مستوطنون ينصبون خيمة لإغلاق منشأة صناعية شمال رام الله طهران ترفض المقترح الأمريكي الـ15 وتؤكد: "قرار الحرب والسلم بأيدينا" إنذارات في وادي عربة وإيلات بعد رشقة صاروخية من إيران الاحتلال يحتجز شبانا على حاجز عسكري شمال رام الله إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيت فوريك شرق نابلس شهيد ومصابون إثر قصف الاحتلال وسط قطاع غزة إصابات إثر إطلاق الاحتلال الرصاص على عدة مركبات وملاحقتها جنوب الخليل نتنياهو: نوسع من نطاق وجودنا الأمني داخل لبنان إسرائيل تمدّد إغلاق مطار بن غوريون حتى 16 أبريل الأهالي يتصدون لهجوم مستوطنين في مخماس شمال القدس المحتلة إصابة شاب باعتداء مستوطنين عليه في تياسير شرق طوباس نتنياهو يأمر الجيش بتدمير صناعة الأسلحة الإيرانية في غضون 48 ساعة تصريحات مثيرة لأبراهام بورغ: خمس محاولات لتفجير المسجد الأقصى منذ 1967 شهيد وإصابات جراء إطلاق الاحتلال النار وملاحقة مركبات جنوب الخليل البيت الأبيض: الحرب مع إيران ستنتهي خلال 4 إلى 6 أسابيع استئناف العمل في معبر رفح البري غدًا الخميس عراقجي: إيران تدرس مقترح واشنطن ولا نجري محادثات معها قصف متواصل لمستوطنات الشمال.. إصابة جندي بجروح خطيرة جراء صواريخ من لبنان قاليباف يحذّر إحدى دول المنطقة من دعم مخطط احتلال جزيرة إيرانية سفراء ودبلوماسيون إسرائيليون سابقون يطالبون بالوقف الفوري لعنف المستعمرين

سيدة ألمانية تعيش 15 عاماً دون استخدام النقود

وكالة الحرية الاخبارية - استطاعت سيدة ألمانية، أن تعيش لمدة 15 عاماً دون استخدام النقود تماماً، وكانت تعمل بمنطق "خذ وأعط" فقط.

وحسب موقع "مارا منتور"، فإن السيدة هايديماري، 69 عاماً، كانت تقوم بإدارة متجر للصابون بمنطق المقايضة المعروف بـ "خذ وأعط"، دون أن تنفق مليماً واحداً طوال 15 عاماً.

وتنقل صحيفة "اليوم السابع" عن الموقع، أنه بمنطق الحاجة أم الاختراع كانت تسعى السيدة هايديماري لمساعدة المشردين في منطقة دورتموند بألمانيا، وقالت إنها قررت أن تمكنهم من قضاء حوائجهم، فأنشأت لهم متجراً لا يتطلب أي شكلٍ من أشكال التبادل النقدي، بل تبادل السلع بنظام تجارة المقايضة.

في بداية الأمر لم يعتقد هؤلاء المشرّدون في نجاح هذه الفكرة، ولكن سرعان ما تحوّلت فكرتها إلى ظاهرة في منطقة دورتموند.

والطريف أن هايديماري لم تمتلك في حياتها سوى 200 يورو، وتعيش الآن في المتجر ولا تملك سوى متعلقاتها في حقيبة صغيرة، لكنها كما تقول سعيدة لمساعدة المشرّدين.