قبيل الانتخابات الإسرائيلية.. بن غفير يقتحم الأقصى الاحتلال يهدم مسكنا ويقتلع 200 شجرة مثمرة ويدمر منشآت ويمنع المزارعين من قطف الزيتون شرق الخليل محافظ الخليل يُطلع دبلوماسيين على تداعيات العدوان على المحافظة الشؤون المدنية تواصل تدخلاتها في الخليل لتعزيز صمود المواطنين في ظل العدوان والحصار المستمر لليوم الرابع: الاحتلال يواصل إغلاق طرق ومداخل في محافظة بيت لحم الخليل: 619 عائلة متضررة ونحو 4 آلاف نازح واعتقال 85 مواطنا الاحتلال يقتحم بيت لحم ومخيمات العزة وعايدة والدهيشة مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون شرقي السموع الاحتلال يواصل عدوانه على الخليل ويعتدي على مواطنين وطاقم البلدية خلال توزيع مساعدات هيئة مقاومة الجدار: 13 اعتداءً للاحتلال والمستوطنين استهدفت المزارعين الاحتلال يقتحم سلواد والمغير وينصب حواجز عسكرية شرق رام الله الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية ارتفاع عدد المصابين إلى ثلاثة جراء اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا الاحتلال يحول منزلا إلى ثكنة عسكرية في دير شرف غرب نابلس إيران: لن نتفاوض مع واشنطن دون تنفيذ شروطنا السبعة.. وأي حرب جديدة ستجعل الرد أقسى الاحتلال يعتقل مواطنا ويحتجز آخرين خلال اقتحامه بلدة تقوع مصر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى قطر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى "الأرصاد": حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على فلسطين الثلاثاء والأربعاء لجنة التحقيق الأممية: إسرائيل ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية

سيدة ألمانية تعيش 15 عاماً دون استخدام النقود

وكالة الحرية الاخبارية - استطاعت سيدة ألمانية، أن تعيش لمدة 15 عاماً دون استخدام النقود تماماً، وكانت تعمل بمنطق "خذ وأعط" فقط.

وحسب موقع "مارا منتور"، فإن السيدة هايديماري، 69 عاماً، كانت تقوم بإدارة متجر للصابون بمنطق المقايضة المعروف بـ "خذ وأعط"، دون أن تنفق مليماً واحداً طوال 15 عاماً.

وتنقل صحيفة "اليوم السابع" عن الموقع، أنه بمنطق الحاجة أم الاختراع كانت تسعى السيدة هايديماري لمساعدة المشردين في منطقة دورتموند بألمانيا، وقالت إنها قررت أن تمكنهم من قضاء حوائجهم، فأنشأت لهم متجراً لا يتطلب أي شكلٍ من أشكال التبادل النقدي، بل تبادل السلع بنظام تجارة المقايضة.

في بداية الأمر لم يعتقد هؤلاء المشرّدون في نجاح هذه الفكرة، ولكن سرعان ما تحوّلت فكرتها إلى ظاهرة في منطقة دورتموند.

والطريف أن هايديماري لم تمتلك في حياتها سوى 200 يورو، وتعيش الآن في المتجر ولا تملك سوى متعلقاتها في حقيبة صغيرة، لكنها كما تقول سعيدة لمساعدة المشرّدين.