نعيم قاسم: المقاومة مستمرة والميدان هو الذي يحسم المعركة موازنة تقشفية لعام 2026: خفض الإنفاق وتركيز على الخدمات الأساسي قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم الاحتلال يُبعد محرراً مقدسياً عن الأقصى ويفرج عن زوجين بكفالة في القدس الاتحاد الأوروبي ينفذ جولة لمشاريع دعم صمود لمزارعين في طوباس وقلقيلية ترامب: الناتو ارتكب خطأ غبيا جدا في ايران ويجب أن نفكر في مستقبل هذه الشراكة ودول عربية دعمتنا حزب الله يشن هجوما صاروخيا مكثفا على مواقع إسرائيلية مستوطنون يهاجمون سيارات المواطنين قرب جبع شمال شرق القدس المحتلة غارات واسعة للاحتلال على مدن وبلدات في لبنان إيران تعلن رسمياً عن استشهاد علي لاريجاني الاحتلال يبعد 3 مواطنين عن المسجد الأقصى الطقس: أجواء خماسينية وارتفاع ملموس على درجات الحرارة الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة تركزت في قلقيلية.. وطالت أكثر من 16 سيدة شهيد وعدد من الجرحى جراء قصف الاحتلال غرب خان يونس مصرع مواطنين إثر حادث سير في محافظة نابلس استشهاد الشاب مراد الشويكي برصاص مستوطنين أثناء عمله في الداخل المحتل الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ19 إندونيسيا تعلق نشر قواتها في غزة استقرار أسعار الذهب وتراجع النفط عالميا تقرير أمريكي: ترامب يفكر في عملية لم يجرؤ أحد على القيام بها من قبل

8 نصائح للحفاظ على صحتك في العيد

وكالة الحرية الاخبارية -  في خضم أفراح العيد واحتفالاته، نجد بعض الناس يقعون ضحية سوء تصرفاتهم، خصوصاً فيما يتعلق بمأكلهم ومشربهم، فيسمحوا لأنفسهم أن ينهلوا من كل ما لذ وطاب ليل نهار، وكأنهم يريدون أن يعوضوا -وبسرعة- كل ما فاتهم من طعام وشراب خلال شهر رمضان، دون رعاية لأبسط قواعد التغذية الصحية ومبادئها، كما يركنون للكسل والسهر، والتقاعس عن الرياضة البدنية، فينتهي الأمر بهم إلى الوعكة والمرض، وزيادة الوزن، وقد يحتاجون لدخول المستشفى.

ونورد فيما يلي ما نعتبره أهم التوصيات لدرء اضطرابات العيد الصحية عن أنفسنا:

1- اعتمد -قدر استطاعتك- الوجبات الصغيرة المتعددة، بدل الولائم الضخمة.

ففي هذه المرحلة الانتقالية، يكون جهازك الهضمي أقل تحملاً لكميات الطعام الكبيرة التي تؤكل دفعة واحدة، وأقدر على معالجة الوجبات الصغيرة التي يفصل إحداها عن الأخرى 3-4 ساعات، ولعل أهم وجبة من هذه الوجبات هي الفطور الصباحي، لأنه يعينك على عدم الإفراط في الطعام بقية اليوم.

نحن نعلم أن هذا المطلب عسير بوجود الحفلات والدعوات التي تكثر في الأعياد، لكنه مطلب ضروري إذا أردت أن تقي نفسك عقابيل التخمة، من فرط الحموضة (الجزر أو الارتداد المعدي - المريئي)، إلى نفخة وأوجاع البطن، إلى اضطرابات البراز.

وقد وجد بعض الأطباء أن فرط الطعام يؤدي كذلك لاضطرابات هامة في الغدد الصم.

ومن الحيل التي يمكنك اتباعها إذا دعيت إلى وليمة زاخرة بكل أصناف المأكل، ألا تقف إلى جانب طاولة الوليمة، تتناول من كل ما استهواك منظره، بل أن تجول بنظرك إلى ما هو معروض من طعام، ثم تنتخب عدداً قليلاً من الأطعمة، وتجلس إلى طاولة صغيرة لتستمتع بتناولها ببطء مع بعض الأصحاب.

2- تجنب الدهون ما أمكنك

وللسبب نفسه، اختر السمك والدجاج بدل لحم البقر والضأن، وانزع الشحوم عن شرائح اللحم التي تتناولها، وانتخب المشوي بدل المقلي من الطعام، وانتق الزيوت النباتية بدلاً من الحيوانية، ورجح الحليب قليل الدسم ومشتقاته على الحليب كامل الدسم.

3- أكثر من شرب الماء

بما لا يقل عن ثمانية أكواب يومياً، فهذا، إضافة لفائدته في الوقاية من التجفاف في حر الصيف، من شأنه أن يجنبك الإفراط في تناول المأكولات المغرية والمتوفرة في كل مكان أيام العيد.

4- حدد من تناولك السكريات المركبة

خاصة إن كانت ممزوجة بالدهون، وعوض عنها بسكريات الفواكه البسيطة وبعض العسل، كذلك قلل من النشويات المكررة، وانتخب منتوجات القمح الكامل (مع قشره)، والرز الأسمر أو البرغل.

5- أكثر من الخضار والفواكه والمكسرات

وذلك لسهولة هضمها، ولشغلها حيزاً هاماً من المعدة يدرأ عنك الإحساس بالجوع، ولاحتوائها أكثر ما يلزمك من فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة. حاول أن تجعل الخضار والفواكه تعادل نصف ما تأكل من طعام.

6- خفف من تناولك الملح

وعوض عنه بالبهارات (مثل إكليل الجبل والزعتر والفلفل والتشيلي) التي ثبت غناها بمضادات الأكسدة، وبعصير الليمون.

7- عد إلى برنامجك الحركي والرياضي بالتدريج، فبعد شهر من تخفيف نوع ومدة التمارين الرياضية الذي اقتضاه الصيام، من غير المناسب لعضلاتنا وجهازنا المناعي أن نطبق برنامجاً قاسياً من التمارين.

ويفضل أن نبدأ بالرياضات المنشطة للقلب cardio (مثل المشي، والسباحة، وركوب الدراجة)، ثم نضيف إليها ألعاب القوى (مثل حمل الأثقال وتشغيل أجهزة المقاومة في صالات الرياضة) في مرحلة لاحقة، كما يفضل أن نبدأ بالمشي، وبحمل أثقال خفيفة، قبل انتقالنا للركض وحمل الأثقال الكبيرة.

8- إذا كنت مصاباً بمرض مزمن (كدرجة خفيفة من داء السكري أو ارتفاع الضغط ) وصمت رمضان، فاحرص على مراجعة طبيبك بعد العيد مباشرة، للتأكد من عدم التضرر من الصيام، ومتابعة لزومات مرضك.