مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 3 في معارك بجنوب لبنان اعتقال سيدة ونجلها وشاب آخر من طلوزة شمال نابلس قوات الاحتلال تعتقل عددا من المواطنين بينهم عمال من غزة وسط مدينة طولكرم 50 عاما على ذكرى يوم الأرض إيران تهدد بضرب الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط إسرائيل تعمّق استهداف البنية التحتية في إيران المجلس الوطني: تصعيد الاحتلال الدموي بحق شعبنا جريمة حرب ويعكس نهجا عدوانيا إحالة 9 مخالفين للنيابة العامة لتلاعبهم بالأسعار الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ30 ودعوات استيطانية لاقتحامه في "عيد الفصح" إصابتان احداهما خطيرة برصاص الاحتلال في بيت لاهيا جيش الاحتلال : قصفنا بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني في طهران قتيل في جريمة إطلاق نار برهط في أراضي الـ48 مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية جديدة جنوب جنين وفد فلسطيني رفيع المستوى برئاسة نائب الرئيس يصل الرياض اليوم مستوطنون يحاولون إدخال قرابين "حيوانية" للبلدة القديمة بالقدس المحتلة انطلاق أعمال اجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين بمشاركة فلسطين تدهور خطير في وضع الأسير المحرَّر والمُبعَد إلى مصر رياض العمور الاحتلال يعتقل مواطنا ونجليه عقب إطلاق مستوطنين ماشيتهم في أرضه بمسافر يطا لأول مرة منذ قرون... إسرائيل تمنع إقامة قداس أحد الشعانين في كنيسة القيامة إصابة باستهداف إيراني لمصنع كيمياويات في بئر السبع

الطفلة رغد هربت من سوريا لتلقى حتفها على زوراق الموت على السواحل الايطالية

وكالة الحرية الاخبارية -  تناقلت شبكات إخبارية وصفحات مدونين سوريين في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، تفاصيل مؤلمة لحادثة وفاة طفلة سورية خلال هجرتها مع عائلتها عبر البحر إلى أوروبا.

تبدأ قصّة الطفلة "رغد" من حلب، فهي من سكان حي "المارتيني"، و الذي حاله كحال باقي أحياء حلب المدينة نتيجة القصف لبراميل الطيران المروحي.

القصف و الحصار، و ضعف ذات اليد أجبرت أهل "رغد" على اتخاذ قرار الهجرة إلى أوروبا، و لذلك، تم رصد المبلغ الكافي من المال، من أجل الإبحار بشكل غير شرعيّ في عرض المتوسط للوصول إلى الشواطئ الإيطالية.

"تفتيش روتيني" قبل دخول المهاجرين إلى القارب المهترئ، لم يشفع مرض "رغد" (السكريّ) بأن يبقي معها جرعات الأنسولين و جهاز فحص نسبة السكّر، فقام "المهرّب" برمي الجرعات و الجهاز في البحر!.

محاولات الوالد لإلغاء الرحلة أو تأجيلها على الأقل لم تفلح أمام السلاح الذي رفعه "المهرّب" في وجهه. تحت تهديد السلاح، لم يستطع والد "رغد" الرجوع ليحافظ على حياة ابنته، و لم تطفئ طفولة "رغد" من خوف "المهرّب" على رحلته و صيده الثمين، و لم تفلح التوسلات و الأقسام المغلّظة في أن تطمئنه بأنّ عائلة "رغد" لن تخبر الشرطة إن عادت. 

صعد الجميع في القارب المتهالك، و بعد يومين من مسير القارب في عرض المتوسط، تعرّضت "رغد" لنوبة سكّر حادة انتهت بمفارقتها للحياة بسبب عدم توفر جرعات الأنسولين.

ماتت "رغد" أمام ناظري والديها و العشرات من المهاجرين الآخرين في القارب، و أمام نظر "المهرّب" الذي حملها بين يديه و رمى بها في البحر ليضع ختم "اللاإنسانية" على مأساة لم تكمل دقيقتها العاشرة!، معللًا ذلك بأنّ إيطاليا لا تستقبل الجثث و أنه "سيبتلي"بها!

ضج كل من في القارب على وقع بكاء الأم المفجوعة بابنتها، إلا أن رصاصة واحدة خرجت من سلاح "المهرّب" باتجاه الجو كانت كفيلة بأن تضع حدًا لموجة الاعتراض.

لم تقف تكلفة هجرة العائلة إلى أوروبا عند حد آلاف الدولارات، بل تجاوزت ذلك لتصل إلى روح ابنتهم التي صعدت روحها إلى السماء و غاص جسدها الغضّ في البحر أمام ناظريهم، و ناظر الدول أجمع!.