أسرى محررون يفترشون "الاسفلت" حتى تحصيل حقوقهم!
وكالة الحرية الاخبارية - بعد 14 عاما من المعاناة داخل سجون الاحتلال، وجد الاسير المحرر عبد السلام كراكره نفسه يخوض اعتصاما خارج أقبية السجون، للمطالبة بحقوقه أمام مقر رئيس الوزراء في مدينة رام الله.
في المشهد الصادم امام مقر رئيس الوزراء د. رامي حمد الله، عشرات الاسرى المحررين يفترشون قارعة الطريق، يحتجون تحت أشعة الشمس مطالبين بحياة تليق بتضحياتهم، وفي المشهد ايضا الاسير المحرر كراكره يعانق زميله داخل الخيمة التي نصبت امام مقر رئيس الوزراء، "اعادت به الذاكرة سنوات مضت حين كانا يتقاسمان خيام سجن النقب"، كما يقول.
ويقول زميله امجد جربون الذي امضى 12 عاما داخل سجون الاحتلال في حديث مع "القدس" دوت كوم، "ان فور نصب الخيمة وتجمع الزملاء عادت به الذاكرة الى معاناة السجن، حيث كنا نعتصم داخل الخيام وغرف الاحتجاز للتصدي لقرارات السجان والتمرد عليها، أما اليوم للاسف نعتصم على قارعة الطريق بعد مماطلة الحكومة ووزارة المالية بتطبيق قانون الاسرى.
ويقول منسق لجنة الاسرى المحررين احمد مسفر في حديث مع "القدس" دوت كوم، ان عشرات الاسرى سيستمرون في اعتصامهم حتى تطبق الحكومة قانون الاسرى الذي اقر قبل عامين، واوصى الرئيس عباس بتطبيقه في شهر
آيار الماضي، الا ان الحكومة ووزارة المالية ترفضان حتى هذه اللحظة تطبيقه.
وينص القانون بحسب مسفر على "توظيف الاسرى، وحق الحصول على التعليم، اضافة الى توفير سبل حياة وعيش كريم "..".
وامضى بعض الأسرى المحررين المعتصمين ليلتهم الاولى على قارعة الطريق، يفترشون الاسفلت ويلتحفون "الكراتين"، وآخرون احضروا "أفرشة" واطعمة ما يدلل الى انهم مصصمون على البقاء حتى تطبيق القانون الذي يضمن لهم حقوقهم، بانتظار ان يطل رئيس الوزراء على مطالبهم، كما يضيف الاسفر.
المصدر: مهند العدم-القدس