حالة الطقس: أجواء غائمة جزئيا وانخفاض ملموس على درجات الحرارة الاحتلال يعتدي على مواطن بالضرب ويستولي على مواد زراعية خلال اقتحام جنين قوات الاحتلال تغلق مقر لجنة أموال الزكاة في جنين وتستولي على مقتنيات قوات الاحتلال تقتحم نحالين وتداهم منازل ومحلات تجارية قوات الاحتلال تعتقل أربعة مواطنين من الخليل و نابلس مجلس الامن يناقش القضية الفلسطينية اليوم قتيل وإصابة خطيرة بجريمة إطلاق نار في اللد بأراضي الـ48 الاحتلال يطلق قنابل الغاز تجاه مدرسة في المغير قوات الاحتلال تغلق عدة طرق في منطقة يعبد واشنطن تهدد بإلغاء تأشيرات الوفد الفلسطيني بالأمم المتحدة بسبب ترشح رياض منصور لمنصب أممي تنديد دولي واسع بسوء معاملة "إسرائيل" لنشطاء"أسطول الصمود" واستدعاءات جماعية للسفراء إسبانيا تطالب بعقوبات أوروبية على بن غفير برهم يستعرض واقع التعليم في فلسطين خلال مشاركته في مُنتدى التعليم العالمي في بريطانيا مستوطنون يسرقون 45 رأسا من الأغنام وآخرون ينكلون بفلسطيني جنوب الخليل 4 شهداء بنيران وقصف الاحتلال في رفح وخان يونس وبيت لاهيا الاحتلال يعتقل مواطنا من الزاوية غرب سلفيت البنك الوطني يطلق حملة «استعملها ودوبلها» لعملائه من مستخدمي البطاقات الائتمانية وزارة المالية تعلن موعدا لصرف الرواتب وإطلاق تطبيق "يبوس" المالي الاتحاد الأوروبي: الاعتداء على نشطاء أسطول الصمود غير مقبول ويجب الإفراج الفوري عنهم مستوطنون يهاجمون مركبة تنقل طلبة شرق بيت لحم

الرئيس: خائن من يقبل دولة فلسطينية دون القدس عاصمة لها

وكالة الحرية الاخبارية - قال الرئيس محمود عباس، "إن لدينا إعلاما وطنيا ينقل معاناة شعبنا إلى العالم، ويعالج القضايا الوطنية بحس وطني ليدفع عجلة البناء والتنمية إلى الأمام"، مؤكدا سيادته "أن معركة الكلمة هي الأخطر والأصعب".

وأضاف الرئيس، خلال استقباله مساء اليوم السبت، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، ممثلي وسائل الإعلام المحلية والعربية، "أن الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967 قائمة لا محالة، وسنبقى صامدين على أرضنا مهما كان حجم التحديات، والمرحلة المقبلة تتطلب الصبر والثبات والأمل والتمسك بحقنا".

وتابع أن الجهود السياسية والدبلوماسية الفلسطينية مستمرة لعقد مؤتمر دولي للسلام بدعم الدول العربية، وبالتنسيق مع فرنسا، وذلك لإنشاء آلية لحل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، على غرار آليات الحل للأزمات في المنطقة، وتطبيق مبادرة السلام العربية.

وأشار الرئيس إلى أن القيادة الفلسطينية، وبعد التشاور مع لجنة وزراء الخارجية العرب، ستذهب إلى مجلس الأمن الدولي من أجل وقف الاستيطان المستشري فوق الأرض الفلسطينية، وكذلك لتوفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني من الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة، خاصة من قبل المستوطنين.

وقال الرئيس: "لن نقبل باستمرار تطبيق الاتفاقات الموقعة مع الجانب الإسرائيلي، إذا استمر في تجاهل هذه الاتفاقات، وكذلك لن نقبل بأي حلول مؤقتة لا تلبي حقوقنا المشروعة، ونحن متمسكون بثوابتنا الوطنية بإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967، وخائن من يقبل دولة فلسطينية دون القدس عاصمة لها وجوهرها".

وأضاف: "نحن جاهزون للذهاب إلى المفاوضات إذا أوقف الاستيطان وأطلق الجانب الإسرائيلي سراح الدفعة الرابعة من الأسرى، ولكننا لسنا مع المفاوضات من أجل المفاوضات"، محذرا من تحويل الصراع السياسي إلى صراع ديني لا يمكن توقع عواقبه الوخيمة على المنطقة.

وقال: "نحن شركاء مع أشقائنا الأردنيين لحماية الأماكن المقدسة"، مجددا التأكيد على رفضه الاعتراف بيهودية الدولة الإسرائيلية.

وتابع الرئيس: "نحن بالرغم من كل ما يقوم به الجانب الإسرائيلي، إلا أننا ما زلنا نمد أيدينا لصنع السلام، ونحن أصحاب قضية وطنية نرفض كافة أشكال التطرف بغض النظر عن ألوانه أو أشكاله ومصادره، سواء دينية أو عرقية أو قومية".

وبخصوص المصالحة الوطنية، جدد سيادته التأكيد على ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة كل الفصائل ومن ضمنها حركة "حماس"، وإجراء الانتخابات العامة بعد ثلاثة أشهر من تشكيل الحكومة ليكون صندوق الاقتراع هو الفيصل في العملية السياسية.

وأشار الرئيس إلى الاستعداد للقاء حركة "حماس" من أجل تطبيق بنود المصالحة وإنهاء الانقسام، منوها إلى معاناة أبناء شعبنا في قطاع غزة جراء الحصار، ورفض "حماس" كل المبادرات التي قدمت لحل أزمة المعابر والتخفيف من معاناة شعبنا في غزة.

وأكد دعم كل القوى والفصائل الفلسطينية للهبة الشعبية السلمية، والتي يجب أن تبقى سلمية لحماية شعبنا من بطش الاحتلال ومنع قتل أطفالنا بدم بارد، مشيرا إلى أن الأجهزة الأمنية تعمل لحماية الشعب وحماية البلد، وهي تقوم بواجباتها على أكمل وجه.

وتطرق الرئيس إلى اهتمام القيادة الفلسطينية بقطاعات الشباب والصحة والتعليم والصناعة والزراعة، باعتبارها من مقومات صمود الشعب الفلسطيني على أرضه، حيث أشار إلى الجهود المبذولة لتطوير القطاع الصحي الفلسطيني والتخفيف من التحويلات العلاجية الخارجية، من خلال إنشاء المشافي المتخصصة لعلاج مرضى السرطان، الذي تبلغ نسبة التحويلات لعلاجه حوالي 60 % من موازنة التحويلات للخارج.

وفيما يتعلق بالتعليم، قال سيادته: "إننا طلبنا من وزارة التربية والتعليم تطوير النظام التعليمي الفلسطيني ليصبح تعليما عصريا علميا يواكب التطورات العالمية، بالإضافة إلى دعم قطاعي الصناعة والزراعة باعتبارهما من مقومات صمودنا".

وقال الرئيس: "لدينا طاقات فلسطينية مبدعة على مستوى عالمي، نعمل على دعمها لتتنج وتخترع لصالح هذا البلد"، مشيرا إلى تخصيص سيادته لوديعة لدعم الإبداع والتميز في فلسطين.