مبادرة "حقنا الجسر 24/7" تطرح مقترحات عملية للتخفيف من أزمة السفر عبر جسر الملك حسين دولة فلسطين ومجموعة "دول إفتا" تُوقّع اتفاقيات تُعفي المنتجات الزراعية الفلسطينية من الجمارك السفير الرويضي يُطلع مسؤولا عُمانيا على الأوضاع في فلسطين المجلس الأوروبي يطالب إسرائيل بفتح المعابر والإفراج عن أموال المقاصة الفلسطينية الرئيس يتقبل أوراق اعتماد ممثل البعثة البابوية في القدس نتنياهو: يجب أن نتحرر من الاعتماد على الولايات المتحدة في مجال التسلح شهيدان وجريح بنيران جيش الاحتلال جنوب لبنان مغادرة 83 مريضاً ومرافقاً عبر معبر رفح الشيخ يستعرض مع وفد أوروبي تطورات الأوضاع الفلسطينية وجهود إحياء المسار السياسي إعلام الأسرى: الاحتلال يستخدم التجويع لانتزاع الاعترافات من الأسرى خلال التحقيق تقليص الحراس وتعطيل التوثيق.. الاحتلال يوسع التعتيم على انتهاكات الأقصى إعلام إيراني: طهران ستسمح بعبور عدد محدد من السفن يوميا لمضيق هرمز رئيس الوزراء: الحصار المالي والاقتصادي يُشكل تهديدًا خطيرًا لقدرة المؤسسات الفلسطينية على الاستمرار لجنة أممية: "إسرائيل" تستهدف الأطفال عمدا بإطار الإبادة في غزة وترتكب جرائم حرب بالضفة شهيد ومصابون جراء قصف الاحتلال مواصي خانيونس جنوب قطاع غزة شهيد ومصابون جراء قصف الاحتلال مواصي خانيونس جنوب قطاع غزة الأوقاف الفلسطينية: إسرائيل تزيل مظلة صحن المسجد الإبراهيمي تمهيدا لتسقيفه مبادرة قطرية لرعاية مفاوضات غير مباشرة بين "إسرائيل" وحزب الله المالية: رواتب الموظفين يوم الخميس المقبل مجلس الوزراء يوجّه بتنفيذ مزيد من الخطوات الإصلاحية لضبط الإنفاق وحوكمة وإدارة المال العام

تورّم الأطراف في البرد.. الأسباب وطُرق العلاج

وكالة الحرية الاخبارية -  أوضحت دراسة طبية، أن أسباب الإصابة بتورم الأطراف المصاحبة لانخفاض درجات الحرارة، يرجع إلى أن الدورة الدموية الدقيقة في جلد المصابين بهذا المرض غير قادرة على مجاراة البرودة الشديدة في فصل الشتاء، وقد يرجع ذلك أيضاً إلى اضطراب في إفرازات الغدد الصماء أو إلى الضعف العام عند المريض، والذي يؤثر على الدورة الدموية في الأطراف.

وأكدت الدراسة، أن النساء والأطفال هم الفئة الأكثر عرضة للإصابة بهذا المرض، والذي يعرف علمياً باسم “ظاهرة رينود” ويعرف لدى العامة بلسعة البرد.

الوقاية هي الوسيلة الأفضل للمرضى بهذا الحالة لتجاوز الشتاء بأمان، وينصح الأطباء باتباع النصائح التالية:

1- يجب على المعرضين للإصابة بتلك الحالة أن يدفئوا أطرافهم بالملابس الصوفية والجوارب والقفازات، ويتجنبوا تعرض أطرافهم لبرودة الجو.

2- الاغتسال بالماء الدافئ المائل إلى السخونة.

3- تعاطي المقويات العامة والفيتامينات.

4- ممارسة الرياضة بصورة دورية لتحسين عمل الدورة الدموية بالجسم.

5- التعرض للشمس والهواء النقي.

أما عن الوسائل العلاجية المتبعة للقضاء على تلك الحالة، فأشارت الدراسة إلى الوسائل الآتية:

– تعاطي جرعات من الكالسيوم مع فيتامينات (د) و(ج) و(ك) وكذلك حمض النيكوتينيك.

– بعض الحالات قد تستفيد من الأشعة فوق البنفسجية في العلاج.

– يدهن جلد المصاب بمحلول “الاكتبول” المذاب في الماء أو الكالامينا بنسبة 50%، وبعد تجفيف الجلد بهذا المحلول ترش عليه بوردة عادية، ثم يلف الجزء المصاب بعد ذلك بالقطن، ويلبس قفازاً أو جورباً من الصوف.

– يمكن علاج التقيحات والتقرحات التي تظهر في الحالات الشديدة بالحمامات الفاترة المطهرة، مثل حمامات “برمنجنات البوتاسيوم” ومراهم المضاد الحيوي الموضعية.