إصابات بالاختناق جراء اقتحام الاحتلال مخيم عايدة ببيت لحم منتخب فلسطين تحت 15 عاما يباشر تدريباته في باكو استعدادا لكأس العالم بن غفير يصادق على ضم 11 مستوطنة بالضفة للمناطق المؤهلة للحصول على رخص حمل السلاح ترمب يتهم إيران بالسعي إلى رفع أسعار النفط قبل انتخابات التجديد النصفي الجدار والاستيطان: 17 اعتداء للاحتلال والمستعمرين على قاطفي الزيتون في 6 محافظات "التربية": نعمل على عدة مسارات لرفع جودة التعليم رغم الظروف المالية والميدانية الصعبة "اليونيسف": استشهاد 351 طفلا بغزة منذ بدء وقف إطلاق النار استشهاد المنفذين.. عملية إطلاق نار على مدخل الخليل الشمالي "فرش الهوا" وإصابة 4 جنود وصفت إصابة 2 منهم بالخطيرة الاحتلال يغلق حاجز قلنديا العسكري شمال القدس المحتلة "بيت مال القدس" تنفذ حملات طبية مجانية لتعزيز الكشف المبكر عن سرطان الثدي إصابة مواطن برصاص الاحتلال في دورا جنوب غرب الخليل هآرتس: الناخبون المتدينون يتخلون عن الليكود ويتحولون إلى سموتريتش وبن غفير بن غفير تعليقا على عملية الخليل: يجب تفكيك السلطة الفلسطينية لانا نسيبة.. دبلوماسية إماراتية من جذور مقدسية تنافس على قيادة الأمم المتحدة "الأوقاف" تندد بإغلاق الاحتلال للحرم الإبراهيمي وطرد موظفيه ايزنكوت يناور بحكومة أقلية: معسكر التغيير يستهدف إزاحة رئيس الكنيست الاحتلال يمهل عائلات خربة سروج بجنين أسبوعاً لإخلاء منازلها تمهيداً لإقامة مستوطنة رام الله: إصابة مواطن واحتجازه ومواطن آخر في هجوم لمستوطنين على المغير بدء العمل بالتوقيت الشتوي في فلسطين منتصف هذه الليلة فلسطين توجه نداء عاجلا إلى آليات أممية بشأن الاختفاء وفقدان آلاف المواطنين

تخطت الـ125 عاما وترغب بالزواج

وكالة الحرية الاخبارية - تتهافت وسائل الإعلام للحديث عن أكبر معمرة في لبنان تحتفل ليلة رأس السنة ببلوغها سن الـ125 عاما.

يستغرب أبناء بلدة الدبابية من أن في قريتهم امرأة تبلغ هذه السن، فالحاجة ميمونة قوية الهمة، وبيضاء البشرة، ومرحة الروح حتى أن من يراها ويجلس معها يظن أنها امرأة في الثمانينيات من عمرها.

لا تغالي الحاجة ميمونة في الحديث عن ماضيها، بل تكتفي بالقول "ولدت وسط عائلة متواضعة في بلدة فنيدق في عكار ونشأت فيها نشأة صارمة، وعملت في فلاحة الأرض مع والدي فترة طويلة".

حافظت ميمونة على عادتها في الطعام منذ صغرها إلى اليوم وهي لا تأكل الدجاج، وقالت إنها تكتفي بلحم البقر والخضار الطازج والفاكهة الموسمية، كما لا تأكل الأطعمة المعلبة أبدا، وتمنع ابنها من جلبها إلى المنزل، وقد اعتادت كذلك على تناول سمك النهر لا سمك البحر.

تختصر ميمونة عمرها فتقول بالعامية اللبنانية "قضيناه شي بالقهر.. شي بالضحك"، حيث كانت شاهدة على الحرب الأهلية في بلدها وفظاعتها.

وعلى الرغم من الأحداث الأمنية العنيفة التي عصفت بالبلاد فإن ميمونة تزوجت في عمر مبكرة، وانتقلت للعيش في بلدة الدبابية على الحدود اللبنانية السورية، وأنجبت خمسة (ولد، وأربع بنات).

وقالت إنها قضت مع زوجها عمرا جميلا ولا تزال تحتفظ منه بخاتمها الذهبي الذي لا يفارق إصبعها على الرغم من أنه توفي منذ 39 عاما.

وتردف ممازحة ضيوفها أنه لو عرض عليها أحد الرجال الزواج الآن لفعلتها من دون تردد.

رعاية منقوصة

وعلى الرغم من تخطيها قرنا وربعا من العمر فإن الحاجة ميمونة لا تشكو من أي مرض أو عاهة وتمشي متوكئة على عصا خشبية، وتجلس بين أحفادها العشرين بفرح وغبطة تسرد لهم حكايات عن الزمن الجميل، وتبدو شديدة التعلق بولدها البكر حسن، وتقول "أنا سعيدة هنا، ابني وزوجته يهتمان بي، وأولاد أولادي أيضا".

ويكشف حسن -نجل ميمونة- أن والدته ترفض في الكثير من الأحيان مغادرة المنزل لزيارة بناتها، وتطالبه بإبلاغهن بضرورة المجيء إليها، لأنها متعلقة بهذا المنزل وبأهله على الرغم من تواضعه.

ويضيف "صحيح أن حالنا مستورة بفضل أولادنا الذين يعملون ويؤمنون لنا قوت يومنا، لكننا بحاجة إلى التفاتة من الدولة اللبنانية مهما كان حجمها، فامرأة كهلة بعمر والدتي تنقصها حتما رعاية رسمية".

تمسك ميمونة بيد ابنها وتتقدم نحو قالب الحلوى، تنظر إلى الحضور الذين جعلوا من يوم ميلادها مناسبة سنوية لزيارتها والاحتفال معها.

تتساءل ميمونة مداعبة الحاضرين: كيف سأقطع قالب الحلوى من دون أن تضيئوا لي 125 شمعة؟

وتضيف "أتمنى أن تعيشوا جميعا عمرا جميلا كعمري، وأن يحل السلام على هذا الوطن وأهله، أما بالنسبة لي فأتمنى أن أغادر هذه الدنيا عندما يشعر أبنائي بأنني بت عبئا عليهم".