بولندا تستدعي القائم بالأعمال الإسرائيلي على خلفية اعتقال نشطاء "أسطول الصمود" مأساة شديدة" في فلسطين.. الصحة العالمية تحذر من انهيار القطاع الصحي والانساني ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,775 والإصابات إلى 172,750 منذ بدء العدوان منظمة العفو تحذر إسرائيل من تهجير الخان الأحمر وتطالب بتحرك دولي وفاة طفلة وإصابة 3 آخرين إثر حريق في خيمة تؤوي نازحين بمخيم النصيرات الاحتلال يطارد مركبة ويعتقل سائقها جنوب نابلس دعوات مقدسية لشد الرحال للأقصى والرباط فيه مسؤول إسرائيلي: مستعدون لجميع السيناريوهات وزارة الأوقاف وشركات الحج والعمرة تناقش خطة التصعيد وتفويج حجاج فلسطين الجيش اللبناني يؤكد التزام وفده في المفاوضات بالثوابت الوطنية شهيدة برصاص طائرة مسيرة للاحتلال وسط قطاع غزة ترمب: نتفاوض حاليا للتوصل إلى اتفاق مع إيران الرئيس يمنح مؤسسة حماة الفتح درع دولة فلسطين وزير الداخلية يترأس اجتماع المجلس الأعلى للدفاع المدني إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال بيت فجار جنوب بيت لحم بوليتكنك فلسطين تحتضن اختتام التصفيات المركزية لمسابقة الابتكار والروبوت بمشاركة واسعة من طلبة المدارس الرجوب يبحث مع الاتحاد العالمي للألعاب الشعبية التحديات التي تواجه الرياضة الفلسطينية أوتشا: النظام الصحي في غزة يعاني من ضغط هائل من التحول الرقمي إلى التتويج بالمركز الأول.. بوليتكنك فلسطين تترك بصمتها في مؤتمر الأمن السيبراني "بلومبرغ": إيران دمرت أكثر من 24 طائرة مسيرة تابعة للقوات الأمريكية منذ اندلاع الحرب

"عيد الحب" انتكاسة اقتصادية جديدة لأصحاب محلات بيع الورد بغزة

وكالة الحرية الاخبارية - حسن النجار - تشهد محلات بيع الورد والعطور والهدايا إقبالاً خجولاً هذا العام على حركة شراء الهدايا من قبل المحتفلين بهذا العيد، نظرًا للظروف الصعبة التي تعيشها غزة من فقر وحصار وبطالة، إضافة إلى الجرح العميق الذي تركته الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع.

ويصادف الرابع عشر من أبريل من كل عام ، ورود وزينة وألعاب جميعها باللون الأحمر زينت معظم المحال التجارية في شارع عمر المختار أكبر شوارع غزة ولاسيما محلات بيع الورود والعطور والهدايا.

"شبكة الحرية الاخبارية" بغزة رصدت أجواء الاحتفالات عشية عيد الحب ولتقت بأحدي أصحاب محلات بيع الورد بغزة الشاب سعيد الطباطيبي (24 عاماً) وقال: أن عيد الحب نرى إقبال على شراء الهدايا كونها مناسبة كل سنة تتكرر مثلها مثل عيد الأم وأي مناسبة أخرى.

وعن سبب ضعف إقبال المواطنين والمحتفلين بهذا العيد أوضح الطباطيبي: " أن هذا العام نرى الإقبال ضعيف ليس ككل عام، لأن غزة فيها أزمات كثيرة وأبرزها أزمة الرواتب، مفيش رواتب طبعًا في أزمة شرائية أثرت على المحتفلين بعيد الحب ".

الشاب جهاد أبوحطب (26عاماً) وهوا صاحب محال بيع الورد والهدايا والعطور في غزة تزينت واجهته محلة باللون الأحمر وارتدى العاملون لديه الأحمر أوضح لمراسل "الحرية"، أن اليوم هناك إقبال ضعيف من المواطنين على الورود خاصة الحمراء مقارنة بالعام الماضي بسبب الوضع الاقتصادي المتأزم وزيادة نسبة البطالة لدي المواطنين بغزة.

وأشار أبوحطب، إلى أن غزة لا تصدر من الورود إلا "القرنفل" أما باقي الأنواع مثل "الجوري والورود الصناعية والمزخرفة" فتستورد عن طريق المعابر التجارية والأنفاق الأمر الذي أدي لارتفاع أسعار الورد بغزة.

وتصل أسعار الورود الجوري إلى عشرة شواقل للواحدة منها أما القرنفل فيصل سعر الواحدة منها إلى 5 شواقل علما بان هذه الزهور هي التالفة والتي لا يتم تصديرها فيتم استخدامها محليا.

أما الشاب محمد النجار رفض الاحتفال بعيد الحب رغم انه عقد قرانه قبل شهرين علي فتاه فلسطينية قائلاً: "لا يوجد شيء اسمه عيد حب، هذا شيء لا يدخل حياتي وأنا لا اعترف به، الواحد بيحب الله والرسول وأمه وأبوه وحبايبة وأصحابه على طول مش بيوم معين بس ."

الشاب أحمد عواد رحب بعيد الحب وقال: "يوم الحب هو يوم جميل يمر على شباب وصبايا قطاع غزة، رغم صعوبة الوضع الاقتصادي وزيادة معاناة الشاب إلا أننا ندعو الله أن يفك الله حصار غزة حتى يستطيع شباب غزة العيش بحرية".

ورغم الجدل الدائر بهذا الخصوص من الناحية الدينية التي تصاحب هذا العيد على الساحة الغزية كل عام، يؤكد أصحاب محال الهدايا أن هذا العيد هام بالنسبة لهم، حيث يتجهزون له قبل نحو شهر بإطلاق تصاميم وهدايا رومانسية، يغلب عليها اللون الأحمر ومشتقاته النارية، أملاً منهم بأن يعود عليهم بربح وفير.