بيان صادر عن المكتب الحركي للمعلمين في اقليم وسط الخليل
وكالة الحرية الاخبارية - أصدر المكب الحركي للمعلمين/ اقليم وسط الخليل بيانا بخصوص الاضراب الشامل في المدارس :
الأخوة المعلمون...الأخوات المعلمات بداية نتقدم إليكم بالتحية والإجلال والإكبار على مواقفكم الجادة والمشرفة في المطالبة بحقوقكم المشروعة، ونثمن عالياً ما تقومون به من رفع الصوت وإيصال الرسالة إلى الحكومة لاتخاذ موقف تاريخي اتجاه المعلم الفلسطيني وإقرار حقوقه، فأنتم صناع المجد وبناة الوطن، حرّاس المشروع الوطني وقادة الأجيال نحو الحرية والكرامة الوطنية.
الأخوة المعلمون .... الأخوات المعلمات
لا يخفى على عاقل ما أنتم عليه من الفضل والكرامة التي لا يجرؤ أحد على المساس بها، فأنتم ورثة الأنبياء تحملون أعظم رسالة على وجه الأرض، رسالة العلم والتعليم، وأنتم تؤدون هذه الرسالة المقدسة على أكمل وجه، والمعلم الفلسطيني كان ومازال رأس الحربة في مواجهة كل التحديات التي يمرّ بها الشعب الفلسطيني تستشرفون المستقبل وترسمون معالم الطريق لأبنائنا الطلبة.
إننا في المكتب الحركي للمعلمين نقف يدًا بيد مع المعلم في طريقهِ لنيل حقوقه المشروعة والتي كفلها القانون، ونحمّل الحكومة مسؤولية ما آلت إليه أوضاع المعلمين، وإنّ ذلك نتيجة طبيعية لتسويف الحكومة ومماطلتها في تنفيذ الاتفاق الموقع من قبلها مع الاتحاد العام للمعلمين، وهو أبسط حقوق المعلم، أن كرامة المعلم لا تقدر بمال ولا بزيادة مجزوءة، لأن المعلم صاحب رسالة و قضية عادلة في العيش بكرامة.
فالقضية ليست مجرد إضراب هنا أو هناك بل هي قضية كرامة معلم، الحكومة والجهات المسؤولة وذات العلاقة تلتزم الصمت اتجاه مطالب المعلمين العادلة، وتترك الساحة للانفجار ليبقى الفراغ ما بين الحكومة والاتحاد والمعلم في فجوة كبيرة بحاجة لأن نسارع معا لوقف التدهور في العملية التربوية، والذي لا ينكره أحد. مع التأكيد على حق المعلم المشروع وضرورة تحقيق مطالب المعلمين.
آن الأوان أن تُعاد الكرامة للمعلم وأن تضع الحكومة نُصب عينها إعادة ترميم هيكلية المعلم بإنصافه كباقي الموظفين وإحقاق الحق الغائب عنه.
لذا ندعو في المكتب الحركي للمعلمين الحكومة إلى الوقوف عند مسؤولياتها، وتنفيذ الاتفاق المبرم مع الاتحاد دون تأخير أو تجزئة أو مماطلة، للحفاظ على مسرتنا التربوية وإنصافا للمعلمين وإحقاق حقوقهم، وتنفيذ مطالبهم المشروعة، مع التأكيد على الآتي:
1. كرامة المعلم خط أحمر لا يمكن المساس بها أو الانتقاص من مكانة المعلم الفلسطيني.
2. دعم مطالب المعلمين الشرعية التي نصّ عليها القانون وقانون الخدمة المدنية المعدل.
3. التأكيد على الحفاظ على اتحاد المعلمين كجسم نقابي و كمؤسسة وطنية٬ والتحضير لانتخابات مبكرة.
4. نعم للوحدة النقابية لتحقيق الأهداف المنشودة دون إبطاء أو تأخير.
5. دعوة الحكومة إلى عدم اتباع سياسة الحسم من الراتب أو اتخاذ أية عقوبة ضد المعلمين؛ لأن مطالبهم عادلة وكفلها القانون.
6. دعوة الحكومة لتنفيذ الاتفاق المبرم مع الاتحاد وصرف علاوة غلاء المعيشة بأثر رجعي في راتب شهر آذار/٬2016 بالإضافة إلى صرف علاوة 5% المتفق عليها سابقاً خلال نفس الشهر وبأثر رجعي.
معا وسويا نحو تحقيق مطالب المعلمين كاملة وغير منقوصة ومواصلة المسيرة التربوية للوصول بطلبتنا إلى برّ الأمان، وتحقيق الحلم الفلسطيني في الحرية والاستقلال وبناء الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
إخوانكم في المكتب الحركي للمعلمين /إقليم وسط الخليل