الرئيسان المصري والصيني يؤكدان ضرورة التوصل إلى تسوية عادلة للقضية الفلسطينية وفقا لمقررات الشرعية الدولية الاحتلال يهدم بيوتاً بلاستيكية ويردم آباراً ارتوازية في بيت أمر شمال الخليل الاحتلال يكثف السيطرة على أراضي الضفة بذريعة المواقع الأثرية ويفرض وقائع جديدة على الأرض لجنة الانتخابات تنشر إجراءات ونماذج الترشح للانتخابات التشريعية 2026 الصحة بغزة: 8 شهداء و31 مصاباً بغزة خلال الـ24 ساعة الأخيرة افتتاح دورة لتدريب مدربات كرة القدم للفتيات لفئة البراعم في أريحا شهيد إثر قصف الاحتلال خيمة نازحين في خان يونس مصطفى: إجراءات الاحتلال تستهدف تهجير شعبنا وتجويعه وتقويض صموده الطبيب حسام أبو صفية: "السجانون يواصلون الاعتداء عليّ وهددوني لمنعي من الحديث عن ظروف اعتقالي" "التعليم العالي" و"بيالارا" تبحثان تعزيز التربية الإعلامية والمعلوماتية لدى طلبة الجامعات والكليات مركز فلسطين: 500 حالة اعتقال خلال أغسطس بينهم 31 قاصرًا و11 امرأة انهيار منظومة الصرف الصحي في غزة يهدد البيئة والصحة.. 55 ألف م³ تصرف يوميا دون معالجة مقتل شابين بجريمة إطلاق نار مزدوجة في الناصرة مستوطنون يعتدون على خطوط المياه في يرزا شرق طوباس بلدية الخليل تطلق مشروع "انتماء" لتعزيز ثقافة النظافة والمسؤولية المجتمعية استشهاد شاب وفتى برصاص الاحتلال في المغير شمال رام الله وزير الداخلية من جنين: المرحلة الراهنة تتطلب تكامل الجهود وتعزيز الشراكة للحفاظ على الاستقرار كواليس توتر العلاقات بين برشلونة ومارك كاسادو الطقس: أجواء حارة ورطوبة مرتفعة هدم 38 منشأة وتشريد 58 مواطنا في مسافر يطا يعززان مخطط ضم الضفة

إن كنت تشعر بالضيق.. غرفة في أستراليا تسمح لك بتحطيم الأغراض

وكالة الحرية الاخبارية -  هل مررت خلال هذا الأسبوع بظروف وأوقات صعبة جعلت مزاجك يتكدر وتشعر بالضيق المطبق على صدرك؟ إن كنت في مدينة ملبورن الأسترالية، فلن تبقى طويلا بهذه الحالة العصبية، ذلك لأن غرفة واحدة قادرة على تعديل مزاجك مجددا وإزاحة كل الثقل الذي على صدرك!

Break Room، ليست بقعة لتناول فنجان من الشاي أو الدردشة مع أحد ما، بل هي المكان الذي يُمكنك فيه التنفيس عن غضبك عبر تكسير وتدمير الأشياء!

“إد هنتر” هو المؤسس للغرفة حيث يُسمح لك فيها بتكسير كل ما تقع عليه عيناك! فقد افتتح غرفته أواخر شهر يناير للعام الجاري بعد أن سمع عن فكرتها في بلاد أخرى، وقرر أن تكون أستراليا حاضنة لمثل هذه الفكرة الغريبة.

في الغرفة، يقوم عملاء بإعطائك ملابس واقية ومضرب بيسبول، ثم تُغلق عليك الأبواب لتُطلق العنان لغضبك وتقوم بتكسير الأواني الفخارية والكؤوس الزجاجية بكل قوة تملكها! وكما أفاد هنتر، فإن معظم الزبائن هم ممن كُسرت قلبهم في يوم الحب (كما يُطلقون عليه). أما القاعدة الوحيدة قبل الدخول للغرفة، فهو أن لا يكون الزبون تحت تأثير الكحوليات أو المخدرات.

وبسبب النجاح الكبير الذي تشهده غرفة الراحة في ملبورن، فإن هنتر يُفكر في ترقية المنشأة إلى غرفتين في ضاحية كولنغوود. ويتوقع هنتر مستقبلا باهرا لمشروعه الجديد خاصة مع تزايد الضغوطات النفسية ومصاعب الحياة ما يُصب في مصلحته ويزيد من عدد زبائنه الذين يُثنون على هذه التجربة الفريدة بعد الخروج من الغرفة ويُعربون عن ارتياحهم!

يُذكر أن هذه الخطوة ليست الأولى من نوعها في العالم، فقبل أستراليا، تم افتتاح نادٍ للغاضبين في المجر يسمح للغاضبين بالتنفيس عن غضبهم عبر تكسير الأشياء ضمن أجواء آمنة، كما تُوجد غرفة مماثلة تُسمى Debosh تسمح للزبائن بالتنفيس عن انفعالاتهم عبر تكسير كل ما يوجد أمامهم مقابل 160$، تعرف أكثر على هذا المشروع في موضوع (ادفع 160$ لتنفس عن غضبك في تدمير غرفة كاملة).