حزب الله يشن هجوما صاروخيا مكثفا على مواقع إسرائيلية مستوطنون يهاجمون سيارات المواطنين قرب جبع شمال شرق القدس المحتلة غارات واسعة للاحتلال على مدن وبلدات في لبنان إيران تعلن رسمياً عن استشهاد علي لاريجاني الاحتلال يبعد 3 مواطنين عن المسجد الأقصى الطقس: أجواء خماسينية وارتفاع ملموس على درجات الحرارة الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة تركزت في قلقيلية.. وطالت أكثر من 16 سيدة شهيد وعدد من الجرحى جراء قصف الاحتلال غرب خان يونس مصرع مواطنين إثر حادث سير في محافظة نابلس استشهاد الشاب مراد الشويكي برصاص مستوطنين أثناء عمله في الداخل المحتل الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ19 إندونيسيا تعلق نشر قواتها في غزة استقرار أسعار الذهب وتراجع النفط عالميا تقرير أمريكي: ترامب يفكر في عملية لم يجرؤ أحد على القيام بها من قبل المالية: رواتب الموظفين اليوم الأربعاء بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدناه 2000 شيكل نادي الأسير: الاحتلال يعتقل ما لا يقل عن 15 امرأة في قلقيلية الليلة الماضية إسرائيل تعلن اغتيال وزير الاستخبارات الإيراني إيران تقصف تل أبيب برؤوس حربية عنقودية ردا على مقتل لاريجاني سلطة جودة البيئة تضبط شاحنة نفايات إسرائيلية في بيت لحم وتعيدها إلى أراضي عام 48 ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,253 والإصابات إلى 171,912 منذ بدء العدوان

كيف تحمي جلدك من الترهل بعد فقدان الوزن الزائد؟

وكالة الحرية الاخبارية -  يدفع حلم القوام المثالي، الكثيرين لبرامج غذائية قاسية أو حتى لعمليات جراحية، لكن بمجرد أن يتحقق الحلم تظهر المشكلة التالية وهي ترهل الجلد الذي يؤثر على الحالة النفسية والصحية، فهل يمكن الجمع بين فقدان الوزن وصحة الجلد؟

يلعب العمر والنشاط الرياضي دورا مهما في حجم الأضرار التي تصيب الجلد بعد فقدان الوزن. وفي بعض الحالات يستدعي الأمر الخضوع لعملية تجميل للتخلص من الترهل الذي يصيب الجلد بعد الوصول للوزن المثالي خاصة في أكثر المناطق التي يظهر عليها الترهل عادة وهي منطقة البطن والذراعين والفخذين والصدر.

ولا تتوقف المشكلة عند حدود الشكل الجمالي والتأثير السلبي على الحالة النفسية فحسب، بل إن ترهل الجلد يزيد من إمكانية الاحتكاك وبالتالي تزيد فرص حدوث التهابات والإصابة بعدوى فطرية، وفقا لما جاء في موقع "أبوتيكين أومشاو" الألماني. كما أن ترهل الجلد يصعب من عملية تنظيفه الأمر الذي يزيد أيضا من مخاطر التعرض لأنواع مختلفة من البكتيريا والفطريات.

• العلاج الجراحي:

ونتيجة للضغوط النفسية والمشكلات الصحية الناتجة عن هذه الحالة، يلجأ البعض للتدخل الجراحي كوسيلة لشد الجلد واستعادة شكله الأصلي. وبالرغم من فاعلية هذه العمليات الجراحية التي يتم خلالها قص الجلد الزائد وخياطة الجلد مرة أخرى بعد شده، إلا أنها لا تخلو من مخاطر عديدة إذ يتم خلالها خياطة طبقات عديدة من الجلد وهو أمر يترك أثاره على الجلد بعد الجراحة. وقد لا ينتهي الأمر عند هذا الحد إذ تحتاج بعض الحالات لجراحات تالية لمحاولة تقليل آثار الندبات التي تخلفها خياطة طبقات الجلد. في الوقت نفسه قد يتعرض المريض أثناء العملية لفقدان كميات كبيرة من الدم علاوة على الخطورة القائمة في جميع العمليات الجراحية نتيجة التخدير.

• الوقاية تغني عن العلاج:

ثمة إمكانية لتجنب هذه المشكلات أو على الأقل التقليل منها، من خلال الفقدان التدريجي للوزن، فمشكلة الترهل تصيب عادة من يتبع أنظمة غذائية قاسية بهدف فقدان أكبر قدر ممكن من الوزن في أقل فترة ممكنة. وتكمن خطورة هذه البرامج في أن الجلد لا يجد الوقت الكافي ليعتاد على الوزن الجديد ويشد نفسه بشكل تلقائي.

وهنا يجب معرفة حقيقة مهمة عن الجلد وهي أنه يتسم بدرجة كبيرة من المرونة، وفي حال زيادة الوزن بشكل كبير فإن الجلد يبقى مشدودا لفترة طويلة من الزمن وبالتالي يتأقلم على هذا الأمر. وعند فقدان الوزن بشكل مفاجئ يصعب على الجلد التأقلم على الوضع الجديد ويحدث الترهل.

من المهم أيضا معرفة أن درجة مرونة الجلد تقل مع الزمن وبالتالي فمن المهم اختيار العمر المناسب لاتخاذ قرار إنقاص الوزن تجنباً لمشكلات ترهل الجلد التي لا يمكن تجنبها مع التقدم في العمر.

أما نقصان الوزن الناتج عن تغيير أسلوب الحياة وممارسة الرياضة والاعتماد على الأغذية المتوازنة الصحية، فهو يؤدي لفقدان الوزن بشكل بطيء وبالتالي لا يشكل تحديا كبيرا على الجلد، الذي يعتاد بدوره وبشكل تدريجي على الشكل الجديد. كما أن الطعام الصحي يمثل تغذية مثالية للجلد أيضا بشكل يفوق مستحضرات التجميل المختلفة. وهنا يجب الحرص على تناول المواد المعدنية والبروتين والفيتامينات والدهون المفيدة.

الماء أيضاً من أهم العوامل التي تساعد على الاحتفاظ بصحة الجلد عند اتباع الأنظمة الغذائية المختلفة، وهنا ينصح الخبراء وفقا لموقع "غيزوندر آبنيمين" الألماني، بالماء فقط وليس العصائر الحلوة أو مشروبات الطاقة وغيرها والتي ربما تساعد في الاحتفاظ بنسبة السوائل في الجسم لكنها في الوقت نفسه تزيد من السعرات الحرارية وتعرقل عملية فقدان الوزن.