روبيو: يتعين وضع خطة بديلة إذا رفضت إيران إعادة فتح مضيق هرمز لأول مرة منذ احتلال القدس:مستوطنين يقتحمون الأقصى بـ"قربان الخبز" بعد الاعتداء على حراس المسجد الرئاسة ترحب بالبيان المشترك لقادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا قادة 4 دول أوروبية يدعون إسرائيل لوقف التوسع الاستيطاني بالضفة قوات الاحتلال تغلق طريقين فرعيين في حوسان غرب بيت لحم قائد الجيش الباكستاني يتوجه إلى طهران لاستكمال جهود الوساطة قوات الاحتلال تعتقل عريسا يوم زفافه في برطعة مستوطنون يقتحمون عدة أماكن بالخليل مصدر إيراني: وقف الحرب شرط أساسي لأي تفاوض مع واشنطن قوات الاحتلال تقتحم دير بلوط وتطلق قنابل الغاز صوب المزارعين غرب سلفيت قوات الاحتلال تقتحم الخضر والدهيشة جنوب بيت لحم إصابتان لطفلين خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم الدهيشة الطقس: أجواء معتدلة في المناطق الجبلية وحارة في بقية المناطق مداهمات واسعة بالضفة واعتقال طفل بالخليل إصابتان بنيران مسيرة للاحتلال بمخيم جباليا شمال قطاع غزة مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم أكثر من 24 ألف مواطن ومواطنة وزائر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال الأسبوع الماضي الصحة: أزمة دوائية خانقة تهدد بانهيار النظام الصحي وندعو لتدخل دولي عاجل الاحتلال يقتحم عنزا جنوب جنين ويداهم عدة منازل اتهامات "لإسرائيل" بالتعذيب والاعتداء الجنسي بحق نشطاء أسطول الصمود

اليوم الذكرى الـ14 للعدوان الإسرائيلي على مخيم جنين

وكالة الحرية الاخبارية -  تحل اليوم، الذكرى الـ "14" للعدوان الإسرائيلي الدموي على مخيم جنين، الذي استمر لمدة 12 يوما، تخلله تدمير عشرات المنازل، واغتيال وإصابة العشرات من المواطنين والمقاومين، من ضمنهم الطبيب خليل سليمان.

ففي بداية شهر نيسان سنة 2002 نفذ الاحتلال عدوانا هو الأوسع على جنين ومخيمها منذ احتلال 1967، بتغطية جوية وبإشراف مباشر من وزير الجيش، ورئيس هيئة الأركان الإسرائيلي في حينه.

ونتيجة لصمود الأهالي ورجال المقاومة، اندلعت معركة شرسة في مختلف أرجاء المخيم استمرت لأكثر من عشرة أيام، استشهد خلالها ما لا يقل عن 58 مواطنا، فيما اعترف الاحتلال بمقتل 23 من جنوده، قُتل منهم 14 في يوم واحد، من بينهم 12 في تفجير بيت وفي كمين للمقاتلين الفلسطينيين.

ويشكك أهالي المخيم بالإحصائية الإسرائيلية حول خسائر الاحتلال، حيث يرجحون مقتل نحو 55 من جنوده، من بينهم عدد من الضباط، وأفراد وحدة النخبة.

وجاء العدوان على جنين ومخيمها في سياق عملية اجتياح شاملة للضفة الغربية، أعقبت تنفيذ عملية تفجير في مدينة نتانيا.

ويتذكر أهالي جنين ومخيمها أنه وبالرغم من كثرة نداءات جيش الاحتلال عبر مكبرات الصوت بضرورة قيام المقاومين بتسليم الأسلحة والاستسلام، إلا أنهم قرروا الصمود وخوض المعركة بشرف رغم قلة الإمكانات.

ونتيجة لصعوبة المهمة والخطورة البالغة التي واجها الاحتلال في الميدان، فقد استهدفت قواته كل شيء متحرك، وجاء في سياق ذلك قصف سيارة إسعاف ما تسبب باستشهاد الطبيب خليل سليمان خلال عمله الإنساني في تضميد جروح المصابين.

كما أن قوات الاحتلال دمرت البنية التحتية للمخيم وشبكات الكهرباء والماء والاتصالات، كما حظرت في حينه على وسائل الإعلام دخوله لمنع توثيق جرائم القتل، وقيام البلدوزرات الضخمة بهدم ما لا يقل عن 455 منزلا.

وتمر الذكرى السنوية لمعركة مخيم جنين التي عنوانها الصمود والتضحية والوحدة التي تجسدت على الأرض بين رجال المقاومة من جهة، وبينهم ورجال الأمن الوطني من جهة أخرى، والشعب الفلسطيني ما زال يترقب تجسيد الوحدة وإنهاء الانقسام، وكذلك نيل حقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف وفي مقدمتها تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.