إصابتان لطفلين خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم الدهيشة الطقس: أجواء معتدلة في المناطق الجبلية وحارة في بقية المناطق مداهمات واسعة بالضفة واعتقال طفل بالخليل إصابتان بنيران مسيرة للاحتلال بمخيم جباليا شمال قطاع غزة مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم أكثر من 24 ألف مواطن ومواطنة وزائر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال الأسبوع الماضي الصحة: أزمة دوائية خانقة تهدد بانهيار النظام الصحي وندعو لتدخل دولي عاجل الاحتلال يقتحم عنزا جنوب جنين ويداهم عدة منازل اتهامات "لإسرائيل" بالتعذيب والاعتداء الجنسي بحق نشطاء أسطول الصمود مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم نقيب المحامين: قرار المحكمة الإسرائيلية العليا بشأن الحرم الإبراهيمي ينتهك القانون الدولي ويهدد طابعه التاريخي الغرفة التجارية في غزة : غزة بمرحلة انهيار اقتصادي كارثية المجر تتراجع عن نيتها الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,783 والإصابات إلى 172,779 منذ بدء العدوان ثقافي طولكرم يتوج بلقب بطولة العاصمة الأولى للناشئين برام الله. الاحتلال يعتقل طفلين شقيقين من المغير ويغلق مدخل القرية الغربي تقرير أمريكي: ترامب يستبعد نتنياهو تماما من مفاوضات إيران إعلام الأسرى: 30 عملية قمع بحق أسيرات سجن الدامون خلال 3 أشهر "الحج والعمرة" السعودية تعلن اكتمال استعداداتها التشغيلية لخطط التفويج في المشاعر المقدسة فتوح يرحب بالبيان المشترك لقادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا والنرويج وهولندا

إتلاف كميات من المعسل ومستحضرات طبية

وكالة الحرية الاخبارية - أتلفت لجنة السلامة العامة في محافظة أريحا والأغوار بالتعاون مع  الادارة العامة للجمارك والمكوس، اليوم الثلاثاء، 942 كغم معسل، و629 كغم تمباك، ومواد متنوعة من المنشطات الجنسية والأدوية والمستحضرات الطبية المهربة والتي تم ضبطها من قبل الجمارك في معبر الكرامة.

وأشاد مدير عام الشؤون العامة في محافظة أريحا والاغوار خالد حمد، بأداء المؤسسات والجهات الرقابية ذات العلاقة بالسلامة العامة وصحة المواطن بالمحافظة.

وطالب مدير جمارك معبر الكرامة مجدي شحرور، المواطنين والمستخدمين لمعبر الكرامة بالالتزام بالكميات والانواع المسموح إدخالها الى فلسطين، حماية للإقتصاد الوطني، ولصحة وسلامة المواطنين.

وبين أن المواد التي تتم مصادرتها بالدرجة الأولى غير مطابقة للمواصفات والمقاييس الفلسطينية، وغير آمنة الاستخدام وتفتقد إلى بطاقة بيانات واضحة حول تاريخ الصنع أو مكونات المادة، إضافة إلى الإضرار بالاقتصاد الوطني من خلال التهرب وعدم دفع المبالغ المتوجبة كجمارك ورسوم متعارف عليها.