رئيس الوزراء يبحث مع أهالي الخان الأحمر تعزيز صمود التجمعات البدوية المهددة الرجوب يبحث مع وزير الخارجية التركي مجمل التطورات الفلسطينية شهيدتان و16 مصابا بقصف اسرائيلي على خيام النازحين بخان يونس قوات الاحتلال تقتحم منطقة برك سليمان السياحية جنوب بيت لحم الاحتلال يهدم مغسلة وورشة للسيارات شرق قلقيلية محللون “إسرائيليون”: الحرب على إيران فشلت ونتنياهو خاضع بالكامل لترامب الاحتلال يرصد ملياري شيكل لمواجهة مسيرات حزب الله وفد إيران التفاوضي يصل الدوحة لبحث "إنهاء الحرب".. ترامب: المفاوضات تسير بشكل جيد قوات الاحتلال تقتحم بيت فوريك شرق نابلس نتنياهو يعترف: لا أملك تأثيراً على قرارات ترمب بشأن إيران حكومة غزة: إسرائيل تمنع دخول 70% من شاحنات الإغاثة سموتريتش وزامير يدعوان نتنياهو للتمرد على ترمب وقصف بيروت بنك إسرائيل يخفض سعر الفائدة إلى 3.75% الاحتلال يطلق قنابل الغاز والصوت تجاه جبل الطويل في البيرة إيران تعلن انتهاء مهمة وفدها الدبلوماسية في قطر وعودته إلى طهران الليلة مستوطنون يهاجمون عزبة على أطراف عبوين شمال غرب رام الله محكمة الاحتلال ترفض إلتماساً ضد مخطط استيطاني شمال شرق القدس الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا عند مدخل ترمسعيا السعودية: لا تطبيع مع إسرائيل دون مسار واضح لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وكيل وزارة الأوقاف: بدء تصعيد حجاج دولة فلسطين من أماكن سكنهم إلى صعيد عرفات الطاهر

فرنسا تسعى لاصدار قرار اممي يدعم مبادرتها

وكالة الحرية الاخبارية -  كشف مصدر إسرائيلي رفيع، أن فرنسا تنوي استغلال مكانتها كرئيس مقبل لمجلس الأمن الدولي، في شهر يوليو (تموز)، لكي تستصدر قراراً منه يساند مبادرتها لحل القضية الفلسطينية.

ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية اليوم الثلاثاءعن المسؤول الاسرائيلي في حديث مع بعض المراسلين السياسيين، إن فرنسا لا تترك مناسبة إلا وتبرهن على أنها جادة في دفع مبادرتها إلى الأمام.

وكشف أن وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك أيرو، أجرى محادثة هاتفية حادة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، قبل عشرة أيام، أشار فيها إلى أن فرنسا تنوي مواصلة دفع مبادرتها السلمية على الرغم من معارضة إسرائيل.

وحسب برقية وصلت من سفارة إسرائيل في باريس، إلى وزارة الخارجية في تل أبيب، فقد قال أيرو لنتانياهو: "أعرف بأنني لم أقنعك، لكن عليك أن تعلم أن هذا القطار انطلق من المحطة".

وجرت المحادثة بعد ساعات من انتهاء لقاء وزراء الخارجية في باريس، في الثالث من يونيو (حزيران)، حيث نوقش جمود العملية السلمية الإسرائيلية – الفلسطينية. وخلال المحادثة انتقد نتانياهو بشدة المبادرة الفرنسية، وأعرب عن معارضته القوية لكل مركباتها. وقال مسؤول رفيع في تل أبيب، بأن البرقية، التي اعتمدت على محادثات مع جهات رفيعة في الخارجية الفرنسية، تبين أن أيرو لم يتأثر بكلمات نتانياهو.

وأشار المسؤول الإسرائيلي الرفيع، إلى أن رجال الخارجية الفرنسية قالوا لأقرانهم الإسرائيليين، بأنهم معنيون بتشكيل مجموعات عمل خلال الأسابيع القريبة، لمواصلة الخطوة التي تم تحريكها خلال لقاء باريس. ويريد الفرنسيون من مجموعات العمل هذه، التي ستشارك فيها الدول التي شاركت في لقاء باريس، معالجة رزمة من الخطوات البناءة للثقة، والتي يمكن لإسرائيل والفلسطينيين تنفيذها.

وقال المسؤول الإسرائيلي، بأن "الفرنسيين قالوا إنهم يريدون تنظيم مجموعات العمل حتى نهاية الشهر".

ووصلت إلى وزارة الخارجية في نهاية الأسبوع، تقارير عدة من عواصم أوروبية، بشأن إقامة مجموعات عمل. هكذا مثلاً، فوجئوا في وزارة الخارجية بأن ألمانيا وتشيكيا بالذات، سارعتا إلى التطوع للمشاركة في تنظيم مجموعات العمل، على الرغم من أنهما تعتبران من الدول الصديقة المقربة لإسرائيل في أوروبا.

وقبل أيام، وجهت وزارة الخارجية الإسرائيلية كل سفرائها في أوروبا، للتوجه إلى وزارات الخارجية في الدول التي يعملون فيها، وتوضيح معارضة إسرائيل تشكيل طواقم العمل.

لكن القلق الإسرائيلي الأكبر، تثيره الأنباء التي تقول إن الفرنسيين يريدون استغلال حقيقة أنهم يشغلون، خلال شهر يوليو (تموز)، رئاسة مجلس الأمن، لإجراء نقاش حول مبادرتهم السلمية خلال الاجتماع الشهري لمجلس الأمن في الموضوع الإسرائيلي – الفلسطيني.

وقال مسؤول إسرائيلي إنه من المحتمل أن يحاول الفرنسيون خلال الجلسة، صياغة بيان رئاسي لمجلس الأمن، يعرب عن دعمه لمبادرة السلام. ومن المتوقع أن يدفع الفرنسيون قراراً يدعم مبادرتهم خلال الاجتماع الشهري لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، الذي سيعقد في بروكسل في 20 الجاري.