الاحتلال يقتحم مدينة بيت لحم ويطلق قنابل الغاز السام الجيش الإسرائيلي يدفع بالاحتياط إلى حدود لبنان.. ومسيرات حزب الله تربك تل أبيب 72.803 شهداء و172.855 إصابة حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة 302 مستوطناً يقتحمون المسجد الأقصى 26 الشيخ يبحث مع بلدية رام الله ومجلس الكنائس قضايا المدينة وتعزيز صمود مؤسساتها شهيدان أحدهما مسعف بغارة إسرائيلية جنوبي لبنان الرئيس يهنئ العاهل الأردني بعيد استقلال المملكة شهيد برصاص الاحتلال في مخيم جنين "الخارجية": قرار الاحتلال الاستيلاء على أراض في النبي صموئيل وبيت إكسا امتداد لحرب استعمارية على الأرض والإنسان والرواية الفلسطينية نتنياهو وكاتس يجريان مشاورات أمنية حول ايران ولبنان استطلاع: 49% يعتقدون أن إسرائيل خسرت الحرب على إيران استشهاد مواطن في قصف للاحتلال وسط قطاع غزة وسط غارات مكثفة.. إسرائيل توسع عملياتها البرية جنوبي لبنان المرشد الإيراني: واشنطن لن تتمكن من إنشاء قواعد عسكرية بالمنطقة الاحتلال يفصل المدعية العسكرية السابقة بعد تسريب فيديو اعتداء على أسير فلسطيني جيش الاحتلال يعتقل شابًا من قلقيلية بتهمة قتل مستوطن عام 2007 الرئيس يهنئ شعبنا في الوطن والشتات والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى جيش الاحتلال يواصل عدوانه على جنوب لبنان نقيب المحامين: نُحذر من افتتاح "مكتب تسوية الأراضي الإسرائيلي" بالضفة استشهاد مواطن في قصف للاحتلال وسط قطاع غزة

اكتشاف أول مقبرة فلسطينية على الإطلاق قرب عسقلان

وكالة الحرية الاخبارية -  قال علماء آثار إنهم تمكنوا أخيرا من اكتشاف أول مقبرة فلسطينية على الإطلاق قرب مدينة عسقلان، وهو أمر قد يساعد في حسم الجدل حول أصل الفلسطينيين القدماء.

وحسب ما أفادت وكالة "أسوشيد برس" الأحد، فقد جرى الإعلان عن الكشف في ختام أعمال الحفر التي استمرت طوال 30 عاما ونفذتها بعثة علمية من جامعة هارفارد وكلية بوسطن وكلية ويتون في أيلينوي وجامعة تروي في ولاية ألاباما.

ويحيط الغموض بالشعب القديم لسكان فلسطين، لا سيما مع ندرة أثرهم البيولوجي، في مقابل الكثير من الآثار المادية التي خلفوها ورائهم مثل الأواني الفخارية.

وأوضح علماء الآثار أنهم اكتشفوا رفات أكثر من 200 شخص في مقبرة عسقلان، مشيرين أنهم يجرون الآن اختبارات الحمض النووي والكربون المشع وغيرها من الاختبارات على عينات العظام التي تم اكتشافها في المقبرة.

وتابعوا أن تاريخها يعود إلى ما بين القرن الحادي عشر والقرن الثامن قبل الميلاد، معتبرين أن الأمر يساهم في إنهاء الجدل حول الأصول الجغرافية للفلسطينيين.

وذاع اسم الفلسطينيين بناء على المصطلح الذي أطلقه الرومان على المنطقة في القرن الثاني الميلادي، الذي يستخدم اليوم من قبل الفلسطينيين.

وساد جدال بين العلماء حول المكان الموجود في منطقة بحر ايجه الذي جاء منه الفلسطينيون، فالبعض طرح فرضية البر الرئيسي لليونان وجزر كريت أو قبرص، وطرح آخرون فرضية قدموهم من الأناضول، التي تعرف في العصر الحديث بتركيا.