إصابة 3 مواطنين في اعتداء للمستوطنين على رعاة أغنام في سهل رامين شرق طولكرم ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,267 والإصابات إلى 171,976 منذ بدء العدوان إصابة مواطن برصاص المستوطنين في حوارة جنوب نابلس تشييع جثمان الشهيد أبو قبيطة في يطا جنوب الخليل تفاصيل "خطة نزع السلاح" في غزة التي سلمها ميلادينوف لحماس ترامب: المفاوضون الإيرانيون “غريبون للغاية” وعليهم أخذ الأمر بجدية نواب أمريكيون يحذرون من الانجرار لحرب برية مع إيران التربية: استمرار التعليم الالكتروني للمدارس والجامعات الدولار يتراجع مع توتر الأسواق وتقلص التوقعات برفع الفائدة مستوطنون يعتدون على شاب شمال نابلس ايران تسلم ردها على المقترح الامريكي رسميا عبر الوسطاء مستعمرون يعتدون على شاب غرب نابلس اصابات واضرار في نهاريا بصواريخ حزب الله رئيس الوزراء يتوجه لتعزيز العمل الحكومي بشكل أكثر مرونة واستجابة للتطورات ويتكوف:قدمنا 15 نقطة لايران من أجل السلام "التجارة العالمية": النظام التجاري العالمي يشهد "أسوأ اضطرابات منذ 8 عقود" "سلطة النقد" و"التنسيقي للقطاع الخاص" يناقشان خطة تطبيق خفض استخدام النقد الشرطة تتعامل مع شظايا صاروخية في سلفيت "فتح" تنعى الفنان العربي اللبناني أحمد قعبور الرئيس يستقبل لجنة متابعة الانتخابات المحلية

فرض عقوبة ضدّ مروّجي الإشاعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي

وكالة الحرية الاخبارية -  يدرس الادعاء الألماني إمكانية اتخاذ تدابير قانونية ضد مروجي الإشاعات الكاذبة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في أوقات الأزمة، وذلك بعد الهجوم الذي وقع في مدينة ميونخ وأودى بحياة 9 أشخاص.

وكان المسلح الألماني الإيراني الأصل، علي سنبلي، فتح النار على متسوقين في المركز التجاري "أولمبياد" الجمعة، وتحدثت السلطات في البداية عن 3 مسلحين، قبل أن تتراجع وتقول إن مسلحا واحدا قتل 9 وأصاب 35 آخرين بمسدسين كانا بحوزته قبل أن ينتحر بإطلاق النار على نفسه.

ولجأ أشخاص لمواقع التواصل الاجتماعي لنشر معلومات مغلوطة وقت الحادث، تقول إن منفذ الهجوم كان داعما للنازية، وعرضوا صورا لشخص أشقر يحمل بندقية.

ونشر آخرون صورَ ضحايا على الأرض داخل مجمع تجاري، قائلين إنها أخذت داخل مركز "أولمبياد"، ليتبين لاحقا أنها جريمة أخرى وقعت في جنوب إفريقيا، وفق ما ذكر موقع "ذا تايمز".

وألقى البعض باللوم أيضا على شرطة مدينة ميونخ، كونها حذرت من وجود مسلحين آخرين فروا من موقع الجريمة، ليتضح لاحقا إن هذه المعلومة كانت مبنية على قول شاهد عيان إنه رأى شخصين يركبان سيارة وينطلقان بسرعة، ليتبين أنهما كانا من ضمن المدنيين الذين فروا من المركز التجاري خوفا من المهاجم.