نادي الأسير: قرار الاحتلال إسقاط التهم عن الجنود المتهمين بالاغتصاب يشجع هذه الجرائم الوحشية هيئة البث الإسرائيلية: مشاورات لبدء عملية برية واسعة في لبنان خلال أسبوع مستوطنون يحرقون مخزنا لمجلس قروي عينابوس جنوب نابلس إصابة 3 شبان باعتداء جنود الاحتلال في عقبة جبر الطقس: أجواء مغبرة وارتفاع طفيف على درجات الحرارة الصيدليات المناوبة في محافطة الخليل الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين من نابلس الاحتلال يشدد من اجراءاته العسكرية في محيط نابلس مستوطنون يحرقون بركسا لتربية الدواجن في الرشايدة إنذارات إخلاء في ضاحية بيروت وغارات عنيفة جنوب وشرق لبنان خطوة مفاجئة: أمريكا تخفف عقوبات النفط الروسي لوقف ارتفاع الأسعار 2975 مصابا بإسرائيل منذ بدء الحرب على إيران أسعار النفط تتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية قوية مستوطنون يشقون طريقا استعماريا شمال شرق رام الله علي لاريجاني في مسيرة يوم القدس العالمي الاحتلال يعتقل شاباً من يعبد جنوب جنين ترامب يقول أن ايران على وشك الاستسلام بينما طهران تتعهد بمواصلة القتال ضبط مروج مخدرات وبحوزته عملات مزيفة في ضواحي القدس ضبط مروج مواد مخدرات وعملات مزيفة في ضواحي القدس مستوطن يدعس طفلة ويصيبها بجروح جنوب الخليل

كاميرات البولارويد تسير على مهل قبل التلاشي

وكالة الحرية الاخبارية -  مع تزايد الاهتمام بالكاميرات الصغيرة على امتداد السنوات الثماني الماضية، أصبح بالإمكان إرفاق تلك الآلات بالنظارات، أو تطويع حجمها لوضعها في أقراص طبية يمكن ابتلاعها، بيد أن جون ريوتر كان يعمل للحيلولة دون انقراض إحدى أكبر الكاميرات التي تبلغ من الضخامة الحد الذي تعطي معه الشعور حسبما يقول إنها: «كما لو كنا نستخرج منها لوحات فنية».

رواج

وباتت كاميرات الـ«بولارويد»، بحجم 20 في 24 بوصة، دليلاً على أحد المنتجات الصناعية المثيرة. ففي سبعينيات القرن الماضي، جرى تطوير نحو خمس من الكاميرات العملاقة، بحيث تزن الواحدة منها أكثر من 200 رطل، مع وضع كل منها على حامل كاميرات يستند إلى أربع عجلات، وذلك بناء على طلب إدوين لاند، مؤسس الشركة.

وقد لقيت تلك الكاميرات وقتها رواجاً كبيراً في عالم الفن، ليستخدمها فنانون من أمثال تشاك كلوز وروبرت روزنبرغ، إلى جانب مصورين مثل كوليام ويغمان وديفيد ليفنثال وماري إلين مارك، وذلك لإيجاد صور تضاهي في حجمها المنحوتات. وفي عام 2008 لم يعد بالإمكان إنتاج عدد أكبر من الكاميرات من ذلك النوع، وذلك تبعاً للعجز عن إنتاج الأفلام الفورية لاستخراج الصور، إلى جانب قلة الطلب عليها، ومع عدم وجود دعاية حقيقية لتلك الآلات العتيقة، فإن التحديات المالية هي أول ما يبرز على ذلك الصعيد.

آمال

وأخيراً، أعلن جون ريوتر، وهو مدير لإحدى الشركات التي تبيع تلك الكاميرات في ماساتشوستس، عن نية إغلاق شركته في العام المقبل، طارحاً آماله خلال هذا الوقت بأن يتم استخدام معظم أفلام تلك الكاميرات التي لديهم، وقال: لقد كنت أزاول ذلك العمل نحو 40 عاماً، وأفهم تماماً أهمية تاريخها، لذلك فإن خسارتها تعني اختفاء شيء ساحر.

مستقبل

أوضح صنّاع أفلام أن عملية التعامل مع هذه الآلات التي يصل عمرها إلى 60 عاماً توصف بالمعقدة، ناهيك عن أن تكلفة تأجيرها تصل إلى 1,750 دولار في اليوم الواحد، وتصل تكلفة إظهارها علناً إلى 125 دولاراً بدلاً من 200 دولار. ولا يزال المخرج إيرول موريس يعتقد بأن مصير كاميرا البولارويد العملاقة مستقبلاً غير معروف بالتحديد، لكنه لن يكون في المتاحف.