الأُولَى عَلَى مُسْتَوَى الوَطَنِ فِي الفَرْعِ العِلْمِيِّ.. جَنَانُ ماهر طَنِّينَة تَرْوِي قِصَّةَ النَّجَاحِ وَالوُصُولِ إِلَى القِمَّةِ النفط ينخفض بأكثر من 5% مع افتتاح الأسواق الآسيوية الاحتلال يهدم منزلًا في نعلين غرب رام الله اعتقال أربعة مواطنين من محافظة قلقيلية قوات الاحتلال تقتحم تقوع وجناته جنوب شرق بيت لحم وتفتش منازل الاحتلال يهدم منزلًا مكوّنًا من ثلاثة طوابق في محطة عرابة وسط انتشار عسكري واسع الاحتلال يعتقل ثمانية مواطنين من نابلس الخليل: الاحتلال يفتش منازل ومركبات وينكل بالمواطنين وينصب حواجز عسكرية عائلة تفقد جنينها بعد إعاقة الاحتلال وصول مركبة إسعاف على حاجز عورتا جنوب نابلس مستوطنون يتلفون مزروعات في أراضي المغير شرق رام الله الاحتلال يستولي على 498 دونما من أراضي المواطنين شرق طوباس قوات الاحتلال تعتقل 20 مواطنا من طولكرم بينهم سيدة إصابة ثلاثة صيادين جراء إلقاء طائرة مسيّرة للاحتلال قنابل قرب ميناء غزة مستوطنون يعتدون على مواطن في عقربا جنوب نابلس القدس: الاحتلال يهدم منزلا في سلوان ويجبر على هدم ثلاثة آخرين في جبل المكبر الاحتلال يقتحم معهد التدريب التقني في قلنديا شمال القدس ويحتجز العاملين مستوطنون يهاجمون المنطقة الصناعية شرق بيتا ويحرقون شاحنة في رسالة لترمب: مسؤولون إسرائيليون سابقون يحذرون من تصاعد عنف المستوطنين في الضفة آيزنكوت: قرارات نتنياهو الائتلافية دفعت الضفة الغربية إلى حافة الفوضى سابقة فلسطينية... القطاع الخاص ينتظر قرار العليا الإسرائيلية بشأن تمديد ساعات عمل الجسر

كاميرات البولارويد تسير على مهل قبل التلاشي

وكالة الحرية الاخبارية -  مع تزايد الاهتمام بالكاميرات الصغيرة على امتداد السنوات الثماني الماضية، أصبح بالإمكان إرفاق تلك الآلات بالنظارات، أو تطويع حجمها لوضعها في أقراص طبية يمكن ابتلاعها، بيد أن جون ريوتر كان يعمل للحيلولة دون انقراض إحدى أكبر الكاميرات التي تبلغ من الضخامة الحد الذي تعطي معه الشعور حسبما يقول إنها: «كما لو كنا نستخرج منها لوحات فنية».

رواج

وباتت كاميرات الـ«بولارويد»، بحجم 20 في 24 بوصة، دليلاً على أحد المنتجات الصناعية المثيرة. ففي سبعينيات القرن الماضي، جرى تطوير نحو خمس من الكاميرات العملاقة، بحيث تزن الواحدة منها أكثر من 200 رطل، مع وضع كل منها على حامل كاميرات يستند إلى أربع عجلات، وذلك بناء على طلب إدوين لاند، مؤسس الشركة.

وقد لقيت تلك الكاميرات وقتها رواجاً كبيراً في عالم الفن، ليستخدمها فنانون من أمثال تشاك كلوز وروبرت روزنبرغ، إلى جانب مصورين مثل كوليام ويغمان وديفيد ليفنثال وماري إلين مارك، وذلك لإيجاد صور تضاهي في حجمها المنحوتات. وفي عام 2008 لم يعد بالإمكان إنتاج عدد أكبر من الكاميرات من ذلك النوع، وذلك تبعاً للعجز عن إنتاج الأفلام الفورية لاستخراج الصور، إلى جانب قلة الطلب عليها، ومع عدم وجود دعاية حقيقية لتلك الآلات العتيقة، فإن التحديات المالية هي أول ما يبرز على ذلك الصعيد.

آمال

وأخيراً، أعلن جون ريوتر، وهو مدير لإحدى الشركات التي تبيع تلك الكاميرات في ماساتشوستس، عن نية إغلاق شركته في العام المقبل، طارحاً آماله خلال هذا الوقت بأن يتم استخدام معظم أفلام تلك الكاميرات التي لديهم، وقال: لقد كنت أزاول ذلك العمل نحو 40 عاماً، وأفهم تماماً أهمية تاريخها، لذلك فإن خسارتها تعني اختفاء شيء ساحر.

مستقبل

أوضح صنّاع أفلام أن عملية التعامل مع هذه الآلات التي يصل عمرها إلى 60 عاماً توصف بالمعقدة، ناهيك عن أن تكلفة تأجيرها تصل إلى 1,750 دولار في اليوم الواحد، وتصل تكلفة إظهارها علناً إلى 125 دولاراً بدلاً من 200 دولار. ولا يزال المخرج إيرول موريس يعتقد بأن مصير كاميرا البولارويد العملاقة مستقبلاً غير معروف بالتحديد، لكنه لن يكون في المتاحف.