الاحتلال يغلق الطريق الرئيسي في الخضر جنوبي بيت لحم شهيدان ومصابون جراء قصف الاحتلال بناية سكنية غرب مدينة غزة غوتيريش يحذر من تعرض ميثاق الأمم المتحدة للضغوط ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3213 شهيدا و9737 جريحا إصابة طفل بالرصاص المعدني خلال اقتحام الاحتلال بلدة بني نعيم حالة الطقس: أجواء غائمة جزئيا إلى صافية محافظ الخليل يؤدي صلاة عيد الأضحى في الحرم الإبراهيمي ويؤكد التمسك بالثوابت الوطنية والدينية الاحتلال يخطر بهدم 7 شقق سكنية شرق قرية قلنديا تقرير: صندوق ترامب لإعمار غزة "فارغ"رغم وعود بمليارات رئيس بلدية الخليل: الحرم الإبراهيمي عنوان السيادة والهوية.. والخليل ستبقى عصية على كل محاولات التهويد وفاة حاجة من طولكرم في مكة المكرمة إثر عارض صحي طبيعي ارتفاع أسعار الذهب مع تراجع الدولار منظمة أممية تحذر من أزمة غذائية عالمية بسبب اضطرابات مضيق هرمز الاحتلال يعتقل ستة مواطنين من قباطية وجنين بينهم طالب في الثانوية العامة كاتس: سننفذ خطة الهجرة الطوعية من غزة لابتلاع ما تبقى من أراضٍ: الاحتلال يطلق نظام "سجل الأراضي وتسوية الحقوق" الإلكتروني في دولة فلسطين "الفاو" تحذّر: استمرار إغلاق مضيق هرمز يهدد بأزمة غذاء عالمية 110 قتلى منذ بدء العام: مقتل طفلة في جريمة إطلاق نار في عرعرة المثلث الاحتلال يعتقل شاباً من القدس بعد اعتداء المستوطنين عليه بتصريحات رسمية.. سكالوني يكشف حالة ميسي قبل المونديال

رئيس الـ "كنيست" يعلن دعمه تشريع بؤرة "عمونة" الاستيطانية

وكالة الحرية الاخبارية -  ذكرت موقع صحيفة "هآرتس" العبرية، أن رئيس الكنيست (البرلمان الإسرائيلي)، يولي ادلشتين، زار مساء الخميس، البؤرة الاستيطانية "عمونة" (قرب بلدة سلواد شرقي رام الله).

وصرح ادلشتين أن بؤرة عمونة والتي تعيش فيها 40 عائلة استيطانية وفق تقديره، ستحظى بالتنظيم والتشريع على الرغم من قرار المحكمة العليا.

وكانت المحكمة العليا، التابعة لسطات الاحتلال الإسرائيلي، قد حددت بأنه يجب هدم بؤرة عمونة حتى الـ 25 من كانون أول/ يناير 2017.

وقال ادلشتين للمستوطنين: "في نهاية الأمر أصبح هناك المزيد من القادة ورجال القانون الذين يفهمون وجود عدالة في ادعاءاتكم، وتوجد طرق لتنظيم البؤرة، (...)، لقد أسفرت عمليات التنظيم عن أمور جيدة وآمل أن نعثر على الطريقة لتنظيم المكان من دون مواجهات".

وتابع: "الجهات القانونية التي تحدثت معها تفهم بأنه يمكن تنظيم هذه المستوطنة (...)، كل من له علاقة بالأمر يفهم أن الشرطة والجنود هم ليسوا الحل".

وكانت المحكمة العليا قررت إخلاء المستوطنة، بعد أن قدم مواطنون فلسطينيون مستندات تثبت ملكيتهم للأرض التي أقيمت عليها المستوطنة (قرب بلدة سلواد شرقي رام الله)، وفندوا مزاعم المستوطنين بأن المستوطنة أقيمت على أراضي الدولة العبرية.