"حماس": إسرائيل تسيّس العمل الإغاثي بإلغاء تراخيص منظمات دولية وسائل اعلام إسرائيلية: نتنياهو وترامب بحثا إمكانية مهاجمة إيران في 2026 الإدارة المدنية الإسرائيلية تسحب صلاحيات إضافية من بلدية الخليل عن الحرم الإبراهيمي "الأونروا": القيود الإسرائيلية على المنظمات الدولية في غزة سابقة خطيرة تقوّض العمل الإنساني كاتس يحذّر قوات الاحتلال من هجمات محتملة على نمط 7 أكتوبر بالضفة ريال مدريد يعلن إصابة مبابي ومدة غيابه وفد من الشبيبة الفتحاوية يضع إكليلا من الزهور على ضريح الشهيد عرفات في ذكرى انطلاقة الثورة الاحتلال يعتقل 5 مواطنين بينهم ثلاثة أشقاء في ديراستيا بسلفيت أسعار المحروقات والغاز لشهر كانون الثاني 2026 الدفاع المدني يدعو المواطنين إلى الالتزام بالإرشادات خلال المنخفض الجوي الشرطة تكشف ملابسات جريمة قتل شاب في نابلس طولكرم: إيقاد شعلة الانطلاقة الـ61 للثورة الفلسطينية بلدية الخليل: سحب صلاحيات الحرم الإبراهيمي انتهاك خطير وغير قانوني مستوطنون يهاجمون مزرعة شمال غرب نابلس الطقس: أمطار غزيرة وتحذير من السيول والفيضانات

أردوغان يحذر من عدم إشراك تركيا في معركة الموصل

وكالة الحرية الاخبارية - حذر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، من "نتائج وخيمة"، في حال لم تشارك القوات التركية في معركة الموصل، لاستعادة المدينة شمال العراق من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وأشار أردوغان، اليوم الإثنين، خلال كلمة أمام المؤتمر الحقوقي الدولي في إسطنبول، إلى أنّ الحدود التركية مع العراق مهددة من "التنظيمات الإرهابية"، مكرراً التأكيد أنّ القوات التركية ستبقى متواجدة في معسكر بعشيقة شمال العراق.

وقال أردوغان، إن القوات التركية "لن تخرج من معسكر بعشيقة شاءوا أم أبوا، ولن نتلقى الأوامر من أحد".

ويأتي موقف أردوغان، بعدما أكد رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي، في كلمة متلفزة، السبت الماضي، أنّه لن يسمح "بأي شكل من الأشكال" بمشاركة القوات التركية في معركة الموصل لتحريرها من "داعش"، مشدداً على أنّ القوات العراقية هي القوة الوحيدة التي تقاتل على الأرض العراقية و"لا توجد أي قوة أجنبية".

ولفت أردوغان إلى أنّ "تركيا ستشارك في معركة الموصل لأن لها حدوداً مع العراق على طول 350 كيلومتراً، وهي مهددة من التنظيمات الإرهابية"، متسائلاً "لماذا لم يقولوا لا للقوات الأخرى التي دخلت العراق وقالوا ذلك فقط لتركيا".

وشدد أردوغان على أنّ تركيا لن تقبل باندلاع حروب مذهبية جديدة في المنطقة، مشيراً إلى أنّ أنقرة أكدت رفضها "أي صراع سني شيعي، في وقت أصرت القوات العراقية على إشراك الحشد الشعبي في معركة تحرير الموصل".

وأضاف أردوغان أنّ "المحاولات حثيثة لإبقائنا خارج تحرير الموصل، لأنهم يدركون أن ذلك من شأنه إغلاق الباب أمام صراع مذهبي يُراد افتعاله بذريعة داعش".

وأكد الرئيس التركي أنّ بلاده ليست مسؤولة عن أي عمليات لا تشارك فيها، معتبراً أنّ الفرق بين تركيا والدول الأخرى أنها تحارب كافة "التنظيمات الإرهابية".

وقال أردوغان إنّ "التنظيمات الإرهابية ورم خبيث سيلدغ بها يوماً من يدعمها"، مضيفاً أنّ "وحدات الشعب الكردية" حصلت على دعم من عدد من الدول الأوروبية لتقوم بأعمال إرهابية داخل تركيا"، مشيراً إلى أنّ "بعض الأسلحة التي وصلت إلى وحدات الشعب تذهب إلى تنظيم الدولة"، كما قال.

على صعيد آخر، أكد أردوغان أنّ القوات التركية لن تبقى في الأراضي السورية وإنما ستدعم المواطنين السوريين على استعادة حياتهم في المناطق التي حرروها ضمن عملية "درع الفرات"، معتبراً أنّ تحرير جرابلس ودابق من "داعش" خير دليل على القدرة على هزم التنظيم.

وشدد على أن بلاده "ستواصل رعاية اللاجئين سواء حصلت على المساعدات المقررة لها أم لا، ولن تغلق أبوابها في وجوههم كما فعلت بعض الدول الأوروبية على الرغم من قدراتها الاقتصادية".

ومن جهة أخرى، أكد أردوغان أنّ تركيا ستواصل إجراءاتها ضد حركة "الخدمة" بزعامة فتح الله غولن، والتي تتهمها أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة منتصف يوليو/ تموز الماضي، قائلاً إن "الإجراءات تحترم القانون وتراعي الحقوق ولن تؤثر على الحياة الطبيعية للمواطنين".