مستوطنون يهاجمون مزارعين في قفين شمال طولكرم ويختطفون ثلاثة منهم الصحة: 10 شهداء و65 مصابا وصلوا مستشفيات غزة خلال 48 ساعة إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة سعير إصابتان برصاص الاحتلال في قرية قراوة بني زيد إصابتان برصاص الاحتلال في قرية قراوة بني زيد الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في القدس "حماس" ترحب بقرار "التنفيذية" بتأجيل الانتخابات إلى 2027 مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين بالحجارة شمال شرق رام الله 18 اعتداء للمستوطنين على مختلف المحافظات منذ صباح اليوم قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرة الشيخ ردا على ساعر: الاحتلال المسؤول عن تعطيل الديمقراطية الفلسطينية وادعاء الحرص عليها تضليل إصابات برصاص الاحتلال بمواصي خان يونس الصحة اللبنانية": 4386 شهيدا و12,424 مصابا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار الآلاف يتظاهرون في لندن وبرلين دعما للفلسطينيين وتنديدا بجرائم الاحتلال فلسطين تحصد المركز الثاني في البطولة العربية للناشئين للجولف قوات الاحتلال تقتحم مدينة قلقيلية مستوطنون يعتدون بالضرب المبرح على 4 مزارعين مسنين جنوب بيت لحم الاحتلال يقتحم دير دبوان وبرقا شرق رام الله رئيس القائمة العربية المشتركة: سنوفر شبكة أمان لأي حكومة تحل محل نتنياهو مستوطنون يقطعون التيار الكهربائي شرق دير دبوان

أردوغان يحذر من عدم إشراك تركيا في معركة الموصل

وكالة الحرية الاخبارية - حذر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، من "نتائج وخيمة"، في حال لم تشارك القوات التركية في معركة الموصل، لاستعادة المدينة شمال العراق من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وأشار أردوغان، اليوم الإثنين، خلال كلمة أمام المؤتمر الحقوقي الدولي في إسطنبول، إلى أنّ الحدود التركية مع العراق مهددة من "التنظيمات الإرهابية"، مكرراً التأكيد أنّ القوات التركية ستبقى متواجدة في معسكر بعشيقة شمال العراق.

وقال أردوغان، إن القوات التركية "لن تخرج من معسكر بعشيقة شاءوا أم أبوا، ولن نتلقى الأوامر من أحد".

ويأتي موقف أردوغان، بعدما أكد رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي، في كلمة متلفزة، السبت الماضي، أنّه لن يسمح "بأي شكل من الأشكال" بمشاركة القوات التركية في معركة الموصل لتحريرها من "داعش"، مشدداً على أنّ القوات العراقية هي القوة الوحيدة التي تقاتل على الأرض العراقية و"لا توجد أي قوة أجنبية".

ولفت أردوغان إلى أنّ "تركيا ستشارك في معركة الموصل لأن لها حدوداً مع العراق على طول 350 كيلومتراً، وهي مهددة من التنظيمات الإرهابية"، متسائلاً "لماذا لم يقولوا لا للقوات الأخرى التي دخلت العراق وقالوا ذلك فقط لتركيا".

وشدد أردوغان على أنّ تركيا لن تقبل باندلاع حروب مذهبية جديدة في المنطقة، مشيراً إلى أنّ أنقرة أكدت رفضها "أي صراع سني شيعي، في وقت أصرت القوات العراقية على إشراك الحشد الشعبي في معركة تحرير الموصل".

وأضاف أردوغان أنّ "المحاولات حثيثة لإبقائنا خارج تحرير الموصل، لأنهم يدركون أن ذلك من شأنه إغلاق الباب أمام صراع مذهبي يُراد افتعاله بذريعة داعش".

وأكد الرئيس التركي أنّ بلاده ليست مسؤولة عن أي عمليات لا تشارك فيها، معتبراً أنّ الفرق بين تركيا والدول الأخرى أنها تحارب كافة "التنظيمات الإرهابية".

وقال أردوغان إنّ "التنظيمات الإرهابية ورم خبيث سيلدغ بها يوماً من يدعمها"، مضيفاً أنّ "وحدات الشعب الكردية" حصلت على دعم من عدد من الدول الأوروبية لتقوم بأعمال إرهابية داخل تركيا"، مشيراً إلى أنّ "بعض الأسلحة التي وصلت إلى وحدات الشعب تذهب إلى تنظيم الدولة"، كما قال.

على صعيد آخر، أكد أردوغان أنّ القوات التركية لن تبقى في الأراضي السورية وإنما ستدعم المواطنين السوريين على استعادة حياتهم في المناطق التي حرروها ضمن عملية "درع الفرات"، معتبراً أنّ تحرير جرابلس ودابق من "داعش" خير دليل على القدرة على هزم التنظيم.

وشدد على أن بلاده "ستواصل رعاية اللاجئين سواء حصلت على المساعدات المقررة لها أم لا، ولن تغلق أبوابها في وجوههم كما فعلت بعض الدول الأوروبية على الرغم من قدراتها الاقتصادية".

ومن جهة أخرى، أكد أردوغان أنّ تركيا ستواصل إجراءاتها ضد حركة "الخدمة" بزعامة فتح الله غولن، والتي تتهمها أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة منتصف يوليو/ تموز الماضي، قائلاً إن "الإجراءات تحترم القانون وتراعي الحقوق ولن تؤثر على الحياة الطبيعية للمواطنين".