الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية إصابتان أحداها خطيرة برصاص الاحتلال جنوب نابلس الاحتلال يعتقل مواطنين ويفتش منازل في الخليل غوتيريش: قرارات الكنيست تهدف لعرقلة عمليات الأونروا الاحتلال يعتقل أربعة مواطنين من طوباس وطمون استشهاد شاب وإصابة آخر في قرية اللبن الشرقية الاحتلال يعتقل 29 موطنا من محافظة رام الله غالبيتهم محررين الاحتلال يواصل اقتحام جبع ويداهم منازل الاحتلال يعتقل أربعة شبان من عائلة واحدة في طمون انخفاض أسعار النفط عالميا الأمم المتحدة تندد بمنع سلطات الاحتلال الكهرباء والماء عن منشآت "الأونروا" في القدس دوريات راجلة لقوات الاحتلال في البلدة القديمة بنابلس الاحتلال يهدم "فيلاتين" شرق أريحا ويخطر بهدم ثالثة "الأوقاف": نرفض إجراءات الاحتلال بسحب الصلاحيات المتعلقة بالتنظيم والبناء في الحرم الإبراهيمي نادي الأسير: الاحتلال اعتقل الليلة الماضية وصباح اليوم 50 مواطناً من الضّفة على الأقل

الجيش العراقي يتقدم نحو الموصل

وكالة الحرية الاخبارية -  أعلن الجيش العراقي السيطرة على منطقتي الأوربجية وحي القادسية الثانية شرقي الموصل بعد قتل العشرات من مسلحي داعش.

وأوضح بيان للجيش أن قطعات جهاز مكافحة الإرهاب طوقت حي عدن، كما تمكنت من تدمير تسع عجلات مفخخة بالتنسيق مع الطائرات العراقية وطائرات التحالف، ومازالت القطاعات مستمرة في التقدم، رغم القتال العنيف في المدينة.
وكانت مصادر عسكرية عراقية، أعلنت اندلاع معارك عنيفة داخل حي القادسية، شرقي مدينة الموصل.
وأوضحت المصادر أن قوات جهاز مكافحة الإرهاب تحاول استعادة السيطرة على الحي لتتوغل أكثر داخل الموصل، من جهتها الشرقية لتصل إلى حي عدن، الذي يعد أبرز الخطوط الدفاعية لداعش في الموصل.
من ناحية أخرى، أظهرت لقطات بثتها وزارة الدفاع الأميركية، أن طائرات هليكوبتر شنت هجمات على أهداف تابعة لداعش، في مدينة الموصل والمناطق المحيطة بها، شمالي العراق.
وذكر بيان للبنتاغون أن المروحيات نفذت ما يزيد على سبعمائة غارة، منذ بداية الحملة، لاستعادة السيطرة على الموصل.
وأضاف البيان أن الغارات أسفرت عن تدمير خمس ترسانات للذخيرة، وتسع عشرة سيارة مفخخة، وأدت إلى مقتل قرابة تسعمائة من داعش.
على صعيد آخر، قال عراقيون ومراقبون لحقوق الإنسان إن تنظيم داعش شن هجمات كيماوية عدة على بلدة القيارة شمالي العراق قبيل انسحابه منها الشهر الماضي.
وأظهرت صور المواقع التي تعرضت للهجمات أشخاصا أصيبوا جراء القصف الكيماوي.
وأوردت منظمة هيومن رايتس ووتش عن خبراء قولهم إن كبريت الخردل ربما كان المادة الكيماوية التي استخدمت في الهجوم.
وقال مسؤولون أميركيون إن مسلحي داعش أشعلوا، أيضا النار في مصنع للكبريت خارج البلدة بينما كانوا ينسحبون من المنطقة.