نتنياهو يصل الكنيست للتصويت على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين وسط انتقادات دولية 4 شهداء في قصف إسرائيلي استهدف منزلًا جنوبي لبنان الكنيست تصادق نهائيا على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين إصابة شاب برصاص الاحتلال في مدينة رام الله الرئاسة ترفض إقرار قانون إعدام الأسرى وتعتبره جريمة حرب بحق شعبنا مؤسسات الأسرى: إقرار قانون إعدام الأسرى تصعيد خطير واستهداف مباشر للفلسطينيين دون سواهم الشيخ يدين إقرار الكنيست قانون إعدام الأسرى فتوح: إقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين تصعيد خطير وانزلاق غير مسبوق نحو تشريع القتل بحقهم دول عربية وإسلامية تدين وترفض القيود المستمرة التي تفرضها إسرائيل على حرية العبادة في القدس حالة الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة لبنان: حصيلة الشهداء ترتفع إلى 1247 شهيدا و3680 مصابا العالول: إقرار إعدام الأسرى جريمة حرب وتصعيد يقوّض الاستقرار قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية الذهب يتجه لأسوأ أداء شهري منذ 17 عامًا مع تلاشي آمال خفض الفائدة مستوطنون ينصبون "كرفانات" على أراضي قرية بيرين جنوب شرق الخليل الاحتلال يفتش مدارس وكالة الغوث في مخيم شعفاط ويأخذ قياسات للمباني شهيد ومصابون بخروقات الاحتلال في قطاع غزة إدانات دولية ومحلية واسعة لمصادقة "الكنيست" على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين صواريخ إيرانية تتسبب بإصابات وأضرار بإسرائيل وقتلى بغارات تستهدف طهران وأصفهان سلطات الاحتلال تغلق "الأقصى" لليوم 32 على التوالي وسط دعوات مقدسية لكسر الحصار

وفاة الزعيم التاريخي الكوبي فيدل كاسترو

وكالة الحرية الاخبارية -  توفي الزعيم الكوبي فيدل كاسترو  أب الثورة الكوبية مساء الجمعة في هافانا عن عمر ناهز 90 عاما، وأعلن شقيقه راؤول الذي خلفه في رئاسة البلاد نبأ الوفاه عبر التلفزيون الوطني قائلا  "توفي القائد الأعلى للثورة الكوبية في الساعة 22,29 هذا المساء".

  
وجاءت وفاة كاسترو بعد مرور ثلاثة أشهر على احتفالات كوبا بعيد ميلاده الـ 90 حيث نظمت احتفالات حاشدة في العاصمة هافانا في 18أغسطس/ آب الماضي شارك فيها الآلاف واستمرت حتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالي، وتزامنت مع كرنفال هافانا السنوي.

وكان فيدل كاسترو قد أعتزل السلطة في عام 2006  بسبب تردي حالته الصحية، حيث تولى  أخيه الأصغر راؤول كاسترو مهامه قبل ان يجري تعيين الأخير بشكل رسمي رئيسا للبلاد عام 2008، لكنه فيدل ظل محتفظا بلقب" الزعيم الأسطوري".
وتذكر وكالات الأنباء أن فيدل كاسترو نجا من أكثر من ستمئة محاولة اغتيال، وتحدى عشرة رؤساء أميركيين، وواكب أكثر من نصف قرن من التاريخ.

ولد فيدل كاسترو يوم 13 أغسطس/آب 1926 في مقاطعة أورينت جنوب شرق كوبا لأب مزارع من أصل إسباني، وأم كانت خادمة لزوجة والده الأولى.

وتلقى تعليمه الأولي في مدارس داخلية يسوعية في سانتياغو، ثم انتقل للمدرسة الثانوية الكاثوليكية بيلين في مدينة هافانا، وتخرج من كلية الحقوق بجامعة المدينة نفسها عام 1945.

وبعد سقوط نظام فولغنسيو باتيستا في 1 يناير/كانون الثاني 1959، أصبح كاسترو القائد العام للقوات المسلحة، وبعدها بأسابيع أدى اليمين الدستورية رئيسا لمجلس الدولة ورئيسا لوزراء كوبا حتى عام 1976، بعدها بأشهر تولى منصب رئيس الدولة حتى 19 فبراير/شباط 2008، حيث تخلى عن الرئاسة بسبب حالته الصحية المتدهورة.

بنى كاسترو الفكر الماركسي اللينيني، ومارسه في الإصلاح الزراعي وملكية الأراضي الفلاحية وتأميم المؤسسات الصناعية والثروات المعدنية. وبعد تخرجه من الجامعة انضم إلى حزب "أورتدوكسو" الشيوعي المناهض للفساد الحكومي في كوبا، والمنادي بالاستقلال الاقتصادي والإصلاحات الاجتماعية.

كان يعتزم الترشح في الانتخابات التي كان من المقرر إجراؤها عام 1952، لكن الجنرال باتيستا أطاح بالحكومة وألغى الانتخابات وهيمن على الحكم، آمن كاسترو بعدها بضرورة الثورة المسلحة، وبدأ يكون مع شقيقه راوول في عام 1953 حركة لتحقيق ذلك.
قامت حركته بهجوم فاشل على ثكنة عسكرية تسمى مونكادا فاعتقل وحكم عليه بالسجن 15 عاما، لكن تم الإفراج عنه عام 1955 بموجب عفو سعى لتخفيف التوتر داخل البلاد.

هرب كاسترو بعد الإفراج عنه إلى المكسيك، حيث عمل على الإعداد للحرب على نظام بتاسيتا رفقة أخيه راوول، والطبيب الأرجنتيني أرنستو تشي غيفارا، وعاد رفقة أكثر من ثمانين مسلحا بسفينة إلى كوبا في 2 ديسمبر/كانون الأول 1956.
لكن قوات باتيستو تصدت لهم وقتلت بعضهم واعتقلت البعض الآخر فيما فر كل من كاسترو وشقيقه وغيفارا إلى سلسلة جبال سييرا مايسترا على طول الساحل الجنوبي الشرقي لكوبا، ومن هناك كون مجموعة مسلحة، وخاض حرب عصابات على حكم باتيستا.

بعد توسع حركة التمرد وتحكمها في عدد من المدن والقرى، شكل كاسترو حكومة بديلة بالموازاة مع تواصل الحملات العسكرية على حكم باتيستا حتى انهار وفر في الليلة الأخيرة من عام 1958 إلى جمهورية الدومينيكان.

تولى كاستروا بعد ذلك منصب القائد العام للقوات المسلحة في الجيش، فيما شكل خوسيه ميرو كاردونا حكومة جديدة، وبعد أسابيع استقال ميرو، وأدى كاسترو اليمين الدستورية رئيسا للوزراء.

وفي 16 أبريل/نيسان 1961 أعلن كاستروا رسميا كوبا دولة اشتراكية، تلا ذلك اجتياح 1400 من كوبيي المنفى لخليج الخنازير بقصد إسقاط حكم كاسترو، فقتل جزء منهم وأسر الباقي.

اتهمت هافانا الولايات المتحدة بالمشاركة في العملية من خلال تدريب وكالة الاستخبارات المركزية وتسلحيها لـ1400 كوبي، واستغل كاسترو الحادث لتشديد قبضته على الحكم وإلغاء الانتخابات.

في عام 1976 انتخبت الجمعية الوطنية (البرلمان) كاسترو رئيسا للبلاد، وبات واحدا من قادة دول عدم الانحياز، رغم علاقاته القوية مع الاتحاد السوفياتي. لكن سقوط هذه الأخير اضطره لتغيير نهجه وفتح الباب جزئيا للاستثمارات الأجنبية.
المصدر : الجزيرة + وكالات