ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 72,263 شهيداً و171,948 مصاباً الاحتلال يهدم محال تجارية في بلدة بيت عوا غرب الخليل نحو 100 حالة اعتقال بين صفوف الأسرى المحررين تخللها صراخ: الكشف عن فحوى مكالمة عراقجي وويتكوف قوات الاحتلال تعتدي على أسير محرر وتستولي على مركبة غرب الخليل الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من كفر عبوش جنوب طولكرم اعتقال شابة وشقيقها من قرية صفا غرب رام الله الاحتلال يقتلع عشرات أشجار الزيتون شمال سلفيت كاتس: سنسيطر على جنوب لبنان حتى نهر الليطاني شؤون القدس: إخطارات هدم منازل في قلنديا تصعيد خطير يستهدف الوجود الفلسطيني في القدس الاحتلال يُصدر ويجدد أوامر الاعتقال الإداري بحق 97 معتقلا ايران قصفت منزل عضوة الكنيست ميراف بن آري في "تل أبيب" لجنة الانتخابات في دير البلح تنفذ تدريبات للقوائم المرشحة الاحتلال يعتدي على عدد من المزارعين شرق طوباس الاحتلال يعتقل مواطنا من مسافر يطا ويحول منزلا قرب دورا إلى ثكنة عسكرية الشرطة تتعامل مع 6 شظايا صاروخية غرب الخليل الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ25 أهم قرارت الحكومة نتنياهو يكلف مستشاره بمتابعة المفاوضات الأمريكية الإيرانية بدء العمل بالتوقيت الصيفي في فلسطين فجر السبت

ملاحظة العلاقات الاجتماعية في الفريق الواحد وأثرها على تطور المستوى العام

كتب محمـد عوض :

إن الفريق الرياضي، ليس مجرّد مجموعة من اللاعبين الذين يجتمعون على أرضية الميدان، ليتلقوا التدريبات، ويحصلون على التعليمات من الجهاز الفني، والإداري، ومن ثم يخوضون المباريات الرسمية أو غير الرسمية، ويتلقون خلال مدة زمنية معينة على مبلغ مالي محدد، نظير ممارسة اللعبة كاحتراف .

العلاقات الاجتماعية، تعرّف : العلاقة التي تنشأ بين فردين أو أكثر، وهي أساس البناء الاجتماعي، وبالتالي يمكن إسقاط التعريف على الفرق الرياضية، فإن حالات التلاقي داخل المنظومة الواحدة، تؤدي إلى الألفة، وبالتالي إلى المزيد من التودد، وهو ما يخلق حالة انسجام أكبر، ومحبة لمتعلقات الفريق الواحد .

اللاعبون، والجهاز الفني، والإداري، والجماهير، كلما كانت علاقاتهم الاجتماعية أقوى، كلما انعكس ذلك إيجابياً على المستوى العام للفريق، ويبقى الأهم هو معرفة أهمية قياس العلاقات الاجتماعية، وأسلوب القياس الذي يمكن اتباعه، لمعرفة مستوى أو منسوب العلاقات الاجتماعية داخل الفريق الواحد .

  • أهمية قياس العلاقات :

إن قياس العلاقات الاجتماعية والحركية بين أعضاء الفريق الرياضي، هي عملية هادفة إلى الفهم الموضوعي لطبيعة التفاعل الاجتماعي والحركي بينهم، وهذا القياس الذي يظهر مدى التفاعل بين أعضاء الفريق، يجب أن يكون الخطوة الأولى من خطوات العمل لتحسين الكفاءة التفاعلية والإنتاجية للفريق .

فقيادة الفريق الواعية إلى أهمية القياس المستمر للعلاقات الاجتماعية والحركية بين اللاعبين، والتي تستعين به من وقتٍ إلى آخـر، تستطيع فهم التنظيم الداخلي للفريق، مما يساعد على وضع الأساليب والإجراءات التي تعمل على حماية الفريق من أية تصدّعات قد تحدث في بنيانه، وكذلك الإجراءات التي تزيد من التفاعل الحركي والاجتماعي بين أعضائه .

 

ومن أهم مكونات التنظيم الاجتماعي للفريق، والتي يمكن التعرف عليها من خلال قياس العلاقات الاجتماعية بين أعضائه ما يلي : 1- التماسك الاجتماعي للفريق، 2- النجوم الاجتماعيون في الفريق الذين يمكنهم التأثير في باقي اللاعبين، 3- اللاعبون التابعون الذين يتأثرون بزملائهم من نجوم الفريق، 4- اللاعبون غير المؤثرين اجتماعياً في الفريق أو الذين يتخذون مواقف حيادية أو انعزالية، 5- التحالفات والتكتلات التي قد تكون بين جماعة أو أكثر من أعضاء الفريق، 6- الصراعات التي قد تكون بين أفراد أو مجموعات من لاعبي الفريق، 7- مدى التجانس والتآلف الاجتماعي بين أعضاء الفريق، 8- مستوى التعاون والتنافس الاجتماعي بين أعضاء الفريق، 9- حجم الاتصال الاجتماعي بين أعضاء الفريق .

 

  • ملاحظة العلاقات الاجتماعية :

لقد كانت الملاحظة، هي الأداة الأولى التي اعتمد عليها في قياس العلاقات الاجتماعية في الفريق الرياضي، وأثره على تحسّن المستوى العام.

استناداً للمرجع العلمي "سيكولوجية الفريق الرياضي"، تأليف د. أحمد أمين فوزي، و د. طارق محمـد بدر الدين، فإن ملاحظة العلاقات الاجتماعية في الفريق يفضل أن تكون بطريقةٍ غير مباشرة، وغير محددة الأوقات، وتكون من خلال المشاركة مع الفريق في الأنشطة المختلفة، والتي قد تكون خلال السفر لأداء المباريات الخارجية، وأثناء الإعاشة في الفنادق، وفي سائر النشاطات الاجتماعية لأعضاء الفريق خارج حدود الملعب .