شنار: الاقتصاد الفلسطيني يواجه أزمة مالية ومصرفية ذات أبعاد سياسية الاحتلال يعتقل مواطنا من كفر مالك "الداخلية" ترفض حملات الإساءة والتحريض ضد الناشطات النسويات وتؤكد أهمية التصدي لها حماية لكرامتهن وحقوقهن الأمم المتحدة توثق استشهاد 1076 فلسطينيا بغزة منذ وقف إطلاق النار في تشرين الأول مفوضية اللاجئين: نقص التمويل يهدد بتخفيض العمليات الإنسانية حول العالم هيئة الجدار: 14 اعتداءً من المستوطنين تستهدف مزارعي الزيتون بالضفة الغربية الاحتلال يعتقل ثلاثة سائقين داخل معبر كرم أبو سالم جنوب شرق قطاع غزة الاحتلال يصيب فتى ويعتقله في قلقيلية استطلاع إسرائيلي: الليكود يتصدر بـ29 مقعدًا ويشار يحل ثانيًا بـ20 الجامعة العربية تعقد غدا دورة غير عادية لبحث توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الاحتلال يعتدي بالضرب على مُسنٍّ في جنين هرتسوغ يضغط لتشكيل حكومة وحدة بقيادة نتنياهو-آيزنكوت الشرطة: تنفيذ الإجراءات في طولكرم جاء بموجب مذكرات قضائية بحق أحد الأشخاص الطقس: معتدلا اليوم وانخفاض على درجات الحرارة الخميس والجمعة وفرصة ضعيفة لأمطار متفرقة قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة استشهاد طفل متأثرا بإصابته بقصف إسرائيلي وسط قطاع غزة ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب تصعيد خطير في مسافر يطا.. مصادرة الآليات والجرارات الزراعية لتشديد خناق التهجير الاحتلال يعتقل مواطنا ويفتش منازل في مدينة الخليل وترقوميا مستوطنون يهاجمون بلدة ترمسعيا

25 مليون نازح من دول منظمة التعاون الإسلامي

اظهر تقرير لمنظمة التعاون الإسلامي، أن عدد نازحي دول المنظمة (57 دولة) بلغ أكثر من 25 مليوناً، يشكلون 61.5% من إجمالي النازحين في العالم.

وأوضح التقرير الصادر عن مركز البحوث الإحصائية والاجتماعية والتدريب التابع للمنظمة، أن البلدان الإسلامية عانت من 30 نزاعاً مسلحاً من أصل 50 حول العالم.وأضاف التقرير الذي نشرته وكالة "بترا" الاردنية انه واعتباراً من عام 2015، كان أكثر من 10 ملايين لاجئ (أو 67% من مجموع اللاجئين) ينحدرون من بلدان المنظمة.

وحذّر التقرير من "الاتجاه المتصاعد" للكوارث الإنسانية في العالم الإسلامي، ومن "انتشار التطرف وزعزعة الاستقرار".

وأشار التقرير إلى أن بلدان المنظمة كانت مسرحاً لـ75% من جميع الهجمات الإرهابية عام 2015، وسقط فيها أكثر من 90% من ضحايا الإرهاب عالمياً.

واقترح التقرير على البلدان الإسلامية أن تعمل على تعزيز المجتمعات التي تضم شمل الجميع، والتنمية التي لا تستثني أحداً وتعزيز رأس المال الاجتماعي، إضافة إلى عدد آخر من التوصيات التي من شأنها الحد من تأثير الأزمة وانعكاساتها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

وتضم المنظمة 57 دولة عضواً، بمجموع سكان يفوق 6ر1ملياراً (تقديرات عام 2008)، أي قرابة ربع سكان العالم، ويعود تأسيسها إلى عام 1969.