بعثة فلسطين في جنيف تشارك في لقاء وداعي للمفوض العام للاونروا فتوح يرحب بقراري مجلس حقوق الإنسان بشأن عدم قانونية الاستيطان وحق شعبنا في تقرير مصيره الحرس الثوري الإيراني يحذّر: مقابل كل عملية اغتيال داخل إيران سنضرب شركات التجسس الأمريكية في المنطقة شهيد وإصابات بقصف إسرائيلي في مواصي رفح جنوب القطاع الجامعة العربية تدين المصادقة على قانون إعدام الأسرى وتحذر من محاولة تنفيذه هيجسيث: ينبغي للدول تحمل مسؤولية إعادة فتح مضيق هرمز الدفاع المدني يتعامل مع حريق بسبب تخزين البنزين والسولار المهرب في جالونات اسفل منزل في بلدة الشيوخ ارتفاع عدد الأسيرات المعتقلات إداريًا إلى 24 وسط تصاعد الانتهاكات الرئيس يصدر قرارا بقانون بشأن موازنة الطوارئ للسنة المالية 2026 بين الخوف والانتظار… كابوس الإعدام يلاحق عائلات الأسرى الفلسطينيين التعاون الإسلامي ترحب باعتماد مجلس حقوق الانسان قرارات متعلقة بفلسطين إيران تؤكد تبادل الرسائل المباشرة بين ويتكوف وعراقجي سويسرا تشعر بقلق بالغ إزاء إقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين سوندرز مفوضا مؤقتا لـ"أونروا" نتنياهو: دمرنا النظام الإيراني وأذرعه بالمنطقة وشكلنا تحالفات جديدة 8 شهداء في غارات للاحتلال على لبنان أسعار المحروقات والغاز لشهر نيسان 2026 قوات الاحتلال تقتحم مخيم قلنديا الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة وأمطار خفيفة على بعض المناطق الاحتلال يعتقل 3 مواطنين خلال مداهمات بالضفة الغربية

25 مليون نازح من دول منظمة التعاون الإسلامي

اظهر تقرير لمنظمة التعاون الإسلامي، أن عدد نازحي دول المنظمة (57 دولة) بلغ أكثر من 25 مليوناً، يشكلون 61.5% من إجمالي النازحين في العالم.

وأوضح التقرير الصادر عن مركز البحوث الإحصائية والاجتماعية والتدريب التابع للمنظمة، أن البلدان الإسلامية عانت من 30 نزاعاً مسلحاً من أصل 50 حول العالم.وأضاف التقرير الذي نشرته وكالة "بترا" الاردنية انه واعتباراً من عام 2015، كان أكثر من 10 ملايين لاجئ (أو 67% من مجموع اللاجئين) ينحدرون من بلدان المنظمة.

وحذّر التقرير من "الاتجاه المتصاعد" للكوارث الإنسانية في العالم الإسلامي، ومن "انتشار التطرف وزعزعة الاستقرار".

وأشار التقرير إلى أن بلدان المنظمة كانت مسرحاً لـ75% من جميع الهجمات الإرهابية عام 2015، وسقط فيها أكثر من 90% من ضحايا الإرهاب عالمياً.

واقترح التقرير على البلدان الإسلامية أن تعمل على تعزيز المجتمعات التي تضم شمل الجميع، والتنمية التي لا تستثني أحداً وتعزيز رأس المال الاجتماعي، إضافة إلى عدد آخر من التوصيات التي من شأنها الحد من تأثير الأزمة وانعكاساتها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

وتضم المنظمة 57 دولة عضواً، بمجموع سكان يفوق 6ر1ملياراً (تقديرات عام 2008)، أي قرابة ربع سكان العالم، ويعود تأسيسها إلى عام 1969.