مستوطنون يهاجمون مسجدا في دير بلوط غرب سلفيت رئيس الوزراء يبحث مع وزير خارجية اسبانيا آخر التطورات وتعزيز العمل المشترك مفاجآت العام الجديد: هل يهبط الدولار إلى ما دون 3 شواقل؟ الذهب والمعادن النفيسة تستهل 2026 على ارتفاع آلاف المواطنين يؤدون الجمعة في المسجد الأقصى مستوطنون يعتدون على عائلة والاحتلال يعتقل مواطنين ويخطر بهدم منازل شمال أريحا مستوطنون يقتحمون اللبن الشرقية جنوب نابلس "كاتس" يأمر جيش الاحتلال بالاستعداد لاحتمالية استئناف الحرب على غزة مستوطنون يرعون أغنامهم في أراضي كيسان شرق بيت لحم 53 منظمة دولية غير حكومية تحذّر: إجراءات التسجيل "الإسرائيلية" ستعيق العمل الإنساني الضروري في فلسطين أيزنكوت يهاجم حكومة نتنياهو: حرب بلا استراتيجية واضحة وإسرائيل على مفترق طرق خطير سلامة يتوجه إلى إسبانيا منتصف الشهر لبحث الإفراج عن أموال المقاصة وإعمار غزة قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم مستوطنين يهاجمون قرية فرخة ويطلقون الرصاص الحي إصابة شاب بجروح طفيفة خلال اقتحام إذنا غرب الخليل

بريطانيا تستكمل استعداداتها للخروج من الإتحاد الأوربي

سيدعو الوزير البريطاني المكلف بعملية خروج بلاده من الاتحاد الأوربي"بريكست"، إلى "صفقة لا مثيل لها في التاريخ"، وذلك خلال المفاوضات التي يبدأها اليوم في بروكسل.

وأبرز القضايا المطروحة للنقاش هي: وضع مواطني بريطانيا المقيمين في دول الاتحاد ومواطني تلك الدول المقيمين في بريطانيا، وكذلك "فاتورة الخروج"، التي تشير إلى التعهدات المالية البريطانية السابقة لصالح الاتحاد، وحدود إيرلندا الشمالية.

وقال الوزير البريطاني ديفيد ديفيس إن "أمامه طريقا طويلا"، لكنه توقع "شراكة عميقة وخاصة" مع الاتحاد.

ومن المقرر أن تغادر بريطانيا الاتحاد الأوربي بحلول نهاية مارس/آذار من عام 2019.

ويبدأ أول أيام المفاوضات في الساعة 11:00 صباح الاثنين، حسب التوقيت الصيفي لبريطانيا، في مقر المفوضية الأوربية في بروكسل. ومن المقرر أن يعقد ديفيس مؤتمرا صحفيا مشتركا، مع ميشيل بارنييه كبير مفاوضي الاتحاد الأوربي في نهاية اليوم.

يذكر أن بارنييه عمل سابقا وزيرا لخارجية فرنسا، ومفوضا للاتحاد الأوربي لشؤون السوق الداخلية والخدمات. ومن المتوقع أن يقول الوزير البريطاني، الذي يصطحب معه فريقا من المسؤولين الرسميين: "اليوم يشهد بداية المفاوضات، التي ستشكل مستقبل الاتحاد الأوربي وبريطانيا وحياة مواطنينا".

ويضيف: "أود أن أوكد في بداية المفاوضات أن بريطانيا ستظل شريكا ملتزما، وحليفا لأصدقائنا عبر القارة". ويتابع: "وبينما أمامنا طريق طويل، إلا أن وجهتنا واضحة وهي شراكة عميقة وخاصة بين بريطانيا والاتحاد الأوربي. صفقة لا مثيل لها في التاريخ".

تحذير قوي

وذكرت مصادر تابعة للإتحاد الأوروبي  أن المفاوضات ستتبع النموذج المفضل لدى الاتحاد، وهو مفاوضات الخروج أولا، ثم يُبحث مستقبل العلاقات بين الجانبين، بما في ذلك اتفاق التجارة الحرة التي تهدف إليه بريطانيا، في وقت لاحق. ودعت خمس اتحادات تجارية بريطانية إلى استمرار النفاذ إلى السوق الأوروبية الموحدة، حتى إتمام الاتفاق النهائي لخروج بريطانيا من الاتحاد.

وفي خطاب مشترك إلى وزير الدولة لشؤون قطاع الأعمال غريغ كلارك، حثت تلك المؤسسات الحكومة على "وضع الاقتصاد أولا". ووقع على الخطاب اتحاد الغرف التجارية البريطانية، واتحاد الصناعات البريطانية واتحاد المصنعين، واتحاد المشروعات التجارية الصغيرة ومعهد المديرين. وعشية المفاوضات، أطلق وزير المالية البريطاني فيليب هاموند تحذيرا قويا، من عواقب خروج بلاده من الاتحاد الأوربي دون التوصل لاتفاق.

وصرح هاموند  بأن عدم التوصل لاتفاق سيكون "نتيجة سيئة جدا جدا بالنسبة إلى بريطانيا"، لكنه أضاف أن اتفاقا يهدف إلى "سحب شريان الحياة من اقتصادنا لفترة من الزمن سيكون أسوأ". ودعا هاموند إلى التوصل لاتفاق انتقالي، من أجل تجنب تأثر الشركات بسيناريو "حافة الهاوية" عند خروج بريطانيا.

وقال هاموند إن بريطانيا يجب "أن تعطي أولوية للحفاظ على كل من الوظائف والنمو الاقتصادي والرفاهية".