شهداء وجرحى إثر قصف الاحتلال مواصي خان يونس الاحتلال يصادق على بناء 576 وحدة استعمارية بالضفة ومبنى كبير في الخليل إصابة مواطن جراء اعتداء للمستعمرين في بيت امرين بمحافظة نابلس ترامب يشن هجوما حادا على إسرائيل: شريك صغير جدا ولا تقوم بعمل جيد في لبنان التعاون الإسلامي تحذر من مخططات الاحتلال ضد الخليل ومقدساتها السلطات الإسرائيلية تصدر أوامر بهدم وإخلاء لـ17 منشأة زراعية في سهل الطيبة إطلاق نتائج مسح التجمعات البدوية في الضفة: تهجير أكثر من 50 تجمعا بدويا منذ أواخر 2023 مؤسسات الأسرى تطالب بالتدخل لمنع تفشي "السكابيوس" بين الأسرى الطقس: أجواء حارة مع انخفاض على درجات الحرارة قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات في الضفة الغربية وتعتقل 7 مواطنين رسمياً.. أمريكا وإيران توقعان على "مذكرة التفاهم" مقتل زوجين بجريمة إطلاق نار في قلنسوة ارتفاع حصيلة شهداء غزة إلى 73,018 والإصابات إلى 173,273 منذ بدء الحرب الأمم المتحدة: تصاعد اعتداءات المستوطنين يهدد بإدراجهم على قائمة سوداء لانتهاكات ضد الأطفال مخزونات النفط الأمريكية تهبط لأدنى مستوى منذ 40 عاما مجلس الإفتاء الأعلى: الأذان شريعة إسلامية وعبادة لا يحق للاحتلال التدخل بها غوتيريش يحذّر من إدراج مستوطنين على قائمة سوداء لانتهاكات ضد الأطفال “اتحاد كرة القدم” ينفي صحة مزاعم إقامة مباراة بين الفدائي وإسرائيل تحت 15 عاماً أجهزة الاحتلال الأمنية تعارض "إمارة عشائرية" في الخليل بديلا عن السلطة الفلسطينية إصابة صياد بجروح خطيرة برصاص الاحتلال في بحر دير البلح

هل تعاني من إدمان فيسبوك وعدم القدرة على الابتعاد عنه؟ دراسة تضع تفسيراً لذلك وتقدم لك الحل

يعاني كثير من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي حالة من الإدمان، فلا يكاد الشخص يترك الموبايل لبرهة قصيرة حتى يجد نفسه تدفعه للعودة إليه من جديد، هذا الأمر دفع العلماء لدراسة هذا الأمر عن كثب، فتوصلوا إلى أن موقع فيسبوك على وجه التحديد يوقع مستخدميه في سلسلة من الفشل، وهو ما يدفعهم للاستمرار في استخدامه.

فبحسب البحث الجديد، وجد العلماء سبباً محتملاً لتفقدك الدائم لصفحة فيسبوك الخاصة بك. وهو أن تفقدك الدائم لها يُشعرك بالرضا عن نفسك، بحسب ما نشرت صحيفة The Independent البريطانية.

وجد الباحثون أن النظر إلى أي شيء مرتبط بفيسبوك، مثل الشعار الخاص به أو الصفحة الرئيسية لحسابك، ولو لبرهة قصيرة يمكن أن يمنح الأفراد سعادة جمة. وتدفعهم الرغبة في تكرار هذه السعادة للاستمرار في الدخول إلى الموقع، والشوق الشديد للدخول إليه أثناء ابتعادهم عنه.

ثم حين يقرر الأشخاص رغبتهم في ترك فيسبوك، يفتقدون الشعور المعتاد بتلك السعادة. ويبدأون بالشعور بالذنب، وهو ما يدفعهم للعودة إلى فيسبوك مرة أخرى لإسعاد أنفسهم، ثم الشعور بالاستياء من جديد.

وتحتل مواقع التواصل الاجتماعي التي قفز عدد مستخدميها إلى 2.5 مليار شخص (عام 2014) حيزاً هاماً في حياتنا اليومية، حتى أضحت مشكلة يعاني ثلاثمائة مليون شخص من إدمانها، هذا الإدمان الذي تؤكد الدراسات العلمية أنه يعد أقوى من إدمان الكحول والمخدرات والتدخين.

 

دورات الفشل الذاتي للتنظيم

 

ويرى الباحثون أن هذا السلوك هو نوع من دورات "الفشل ذاتي التنظيم"، التي تدفع الأفراد للانخراط في سلسلة من استخدام الموقع من جديد، ثم الخروج منه، ثم الدخول إليه مجدداً.

وبحسب أليسون إيدن، الباحثة بجامعة ولاية ميتشيغان والقائمة على الدراسة، فالشعور بالذنب جراء الفشل في الابتعاد عن وسائل التواصل الاجتماعي يلحق الضرر بالنفس.

 

الحل؟

 

يرى الباحثون كذلك أنه من الأفضل أن يجبر الناس أنفسهم على إزالة فيسبوك من حياتهم بالكلية، بما في ذلك إزالة التطبيق الخاص به من الشاشة الرئيسية للهاتف المحمول.

وأضافت إيدن "تُعد وسائل الإعلام، ومن ضمنها وسائل التواصل الاجتماعي، أحد الأهداف التي يشيع فشل تنظيمها. يحاول الأفراد تنظيم استخدامهم لها، إلا أنهم يجدون صعوبة حقيقية في ذلك".

وأجرى الباحثون دراستين بمشاركة الأشخاص الذين يُكثرون من استخدام فيسبوك وغيرهم من قليلي الاستخدام.

في الدراسة الأولى، طُلب من المشاركين النظر إلى شيء مرتبط بفيسبوك -مثل الشعار الخاص به- أو إلى شيء مختلف تماماً، ثم النظر إلى رمز صيني، قبل أن يُطلب منهم تحديد إن كان الرمز مبهجاً أم لا.

وجد الباحثون أن مرتادي فيسبوك الدائمين الذين نظروا إلى صورة مرتبطة بالموقع، زادت احتمالية اختيارهم لكون الرمز مبهجاً.
وقالت إيدن "يمر الناس بهذا الإحساس حين يستخدمون فيسبوك. وما يمكننا اكتشافه خلال هذه الدراسة هو أن الأشياء البسيطة مثل رؤية شعار فيسبوك أو الحساب الخاص بأحد الأصدقاء على فيسبوك أو أي شي مرتبط بفيسبوك، يُعد كافياً لاستعادة هذا الشعور الإيجابي من جديد".
أما في الدراسة الثانية، فطلب من المشاركين قياس رغبتهم واشتياقهم لاستخدام فيسبوك، ووجد الباحثون أن الأشخاص عادة ما يستسلمون للرغبة باستخدام فيسبوك، قبل أن يصيبهم الإحساس بالذنب، لتبدأ دورة جديدة من الفشل المُدمر للنفس.