حالة الطقس: أجواء شديدة الحرارة قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية قوات الاحتلال تحتجز عشرات المواطنين في مدينة الخليل سلفيت: مستوطنون يقتحمون كفل حارس ويعتدون على ممتلكات المواطنين مستوطنون يخربون بيوتا بلاستيكية في بلدة بورين قوات الاحتلال تنصب حاجزين عسكريين جنوب وغرب بيت لحم كاتس: تدمير غزة سياسة مدروسة ويمنحني شعورا جيدا الاتحاد الأوروبي يواصل إعداد قيود على التجارة مع مستوطنات إسرائيل الاحتلال يهدم منزلا في خربة أم الخير بمسافر يطا الاحتلال يغلق أبواب المسجد الأقصى إذاعة جيش الاحتلال: تحذيرات من انهيار منظومة الاحتياط ونقص حاد في الدبابات والأفراد شهيد و3 مصابين بقصف الاحتلال مواصي خان يونس القناة 12 العبرية: الولايات المتحدة تجمد إخلاء طائرات التزود بالوقود من مطار "بن غوريون" بلدية بيت أمر تناشد وقف الاعتداءات على شبكة الكهرباء بعد خسائر تجاوزت مليون شيكل جراء الشجار العائلي وزير المالية: المانحون يجددون دعمهم لأجندة الإصلاح التي تنفذها الحكومة برهم يبحث إنشاء وتمويل مدارس جديدة في تربية الخليل رئيس المجلس الوطني يستقبل السفير الصيني استقرار أسعار الذهب وسط مخاوف التضخم الاحتلال يُركب سياجًا حديديًا فوق جدار الفصل ببلدة الرام أمريكا تجمد إجلاء طائراتها من مطار بن غوريون بعد عودة التوتر مع إيران

العمل الزراعي يواصل اجتماعاته التحضيرية لإطلاق حركة الفلاحين الفلسطينيين

 

 

واصل اتحاد لجان العمل الزراعي عقد اجتماعاته التحضيرية لإطلاق حركة الفلاحين الفلسطينيين، مع مزارعين من مختلف محافظات الضفة، بهدف التحضير لإطلاق الحركة رسمياً في أواخر تشرين الثاني من العام الحالي، لتشكل جسماً ممثلاَ للمزارعين الفلسطينيين تدافع عن حقوقهم وتصونها.

وقد تضمنت الاجتماعات التحضيرية الحديث عن أهمية إطلاق حركة للفلاحين الفلسطينيين، وأهمية كون فلسطين عضو في الحركة العالمية التي تضم في صفوفها أكثر من 200 مليون مزارع من مختلف قارات العالم، كما تم اختيار ممثلين للمزارعين الذين سيشكلون النواة التمثيلية لهم، حتى تنطلق الحركة رسمياً وتنتخب ممثليها.

يذكر أن اتحاد لجان العمل الزراعي كان قد حصل على عضوية حركة طريق الفلاحين العالمية "لا فيا كمبسينا" في العام 2013، لتكون فلسطين بذلك أول عضو عربي في الحركة يقع على عاتقها بناء فرع للحركة في الوطن العربي، وقد تأسست حركة الفيا كمبسينا في العام 1993 من قبل منظمات المزارعين في  أوروبا وأمريكا اللاتينية وآسيا وأفريقيا، وتدافع الحركة عن الزراعة المستدامة كوسيلة لتعزيز العدالة الاجتماعية والكرامة، وتعارض بشدة الزراعة التي تقودها الشركات الاحتكارية والعابرة للدول التي تنتج المبيدات والأسمدة الكيماوية والأغذية المعدلة وراثياً، التي تدمر الناس والطبيعة، وهي حركة مستقلة تناهض سياسات العولمة والرأسمالية العالمية واحتكارها للأسواق، وتناصر تثبيت  السيادة على الغذاء كمفهوم سياسي يتطلب السيادة على الأرض والموارد والمياه وحق الدول والشعوب في استغلال مواردها.