الاحتلال يقتحم ترمسعيا ودير جرير برام الله الشرطة تكشف ملابسات سرقة 3 منازل في الخليل قوات الاحتلال تغلق مدخل قرية المغير الاحتلال يقتحم بلدتي سلوان وعناتا مستوطنون يهاجمون منازل مواطنين في بيتا 4 إصابات بالرصاص الحي خلال هجوم للمستوطنين على المغير الاحتلال يقتحم دير قديس غرب رام الله سلطة المياه تدرس تنفيذ تدخل مائي لتعزيز إمدادات المياه لنحو 25 ألف نازح في مواصي خان يونس غرق عبارة على متنها نحو 270 شخصاً قبالة سواحل شمال قبرص مستوطنون ينفذون جولات استفزازية في برقا والاحتلال يغلق مدخلها وزير المالية والتخطيط: تطبيق "يبوس" متاح للمتقاعدين المدنيين والعسكريين الاحتلال يقتحم مدينة جنين وعدة بلدات في المحافظة سموتريتش يطالب نتنياهو بتدمير 40 نصباً تذكارياً فلسطينياً بالضفة أبو رمضان: توطين خدمات علاج الأورام يعزز قدرة المنظومة الصحية الوطنية وصمودها غارات إسرائيلية على عدة بلدات جنوب لبنان مؤسسات الأسرى: الاحتلال يواصل جريمة الإخفاء القسري بحق الآلاف من معتقلي غزة للعام الثالث على التوالي الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قاعدتين أميركيتين في الأردن الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة النفط يقفز بأكثر من 1% عقب هجوم أمريكي على جزيرة لارك الإيرانية قوات خاصة تتسلل إلى نابلس.. والاحتلال يطلق النار على مركبة

وزير المالية: المانحون يجددون دعمهم لأجندة الإصلاح التي تنفذها الحكومة

أكد وزير المالية اسطيفان سلامة، أن اجتماع مجموعة المانحين لفلسطين شهد دعما واسعا لأجندة الإصلاح التي تنفذها الحكومة الفلسطينية، مشيرا إلى أن أغلبية المشاركين أشادوا بالإجراءات الإصلاحية، ما يعزز الثقة بالحكومة الفلسطينية ويسهم في حشد المزيد من الدعم لصالحها ولصالح شعبنا.

وفيما يتعلق بأموال المقاصة، أوضح سلامة في تصريح له، اليوم الثلاثاء، أن عددا من الدول المشاركة طالب بشكل واضح بالضغط على إسرائيل للإفراج عن الأموال المحتجزة، لافتا إلى أن الجهود الدولية لا تزال مستمرة، إلا أن تحقيق تقدم في هذا الملف يتطلب ضغطا سياسيا حقيقيا من الشركاء الدوليين على الحكومة الإسرائيلية.

وأشار إلى أن قطاعات الصحة والتعليم والأمن تمثل أولويات الحكومة في الموازنة الحالية، مبينا أن اهتمام المانحين يتركز بصورة خاصة على القطاع الصحي، إذ تم صرف الدفعة الإسبانية التي كانت منتظرة لمستشفيات الضفة الغربية، إلى جانب بحث تخصيص دفعة إضافية، والإعلان عن تعهدات جديدة لدعم القطاع الصحي، فضلاً عن تعهدات محدودة لدعم خزينة الحكومة الفلسطينية.

وأضاف أن الجزء الأكبر من الدعم المعلن خلال الاجتماع خُصص لإسناد أبناء شعبنا في قطاع غزة، موضحا أن قيمة التعهدات بلغت نحو مليار دولار، آملا في البدء بالاستفادة منها خلال الفترة القريبة المقبلة.

وأشار إلى أن الاجتماع عُقد برئاسة مشتركة بين الحكومة الفلسطينية والاتحاد الأوروبي، وأن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف جميع الجهود لدعم قطاع غزة، مشددا على جاهزية الحكومة لتولي مسؤولياتها كاملة بعد انتهاء المرحلة الانتقالية.

وفي ملف الأدوية، أكد الوزير أن الحكومة عقدت سلسلة لقاءات مع موردي الأدوية، وتعهدت بصرف دفعات شهرية لهم، بالتوازي مع مواصلة حشد الدعم الدولي لقطاع الأدوية، مثمناً التزام شركات صناعة الأدوية الفلسطينية بمواصلة تزويد وزارة الصحة والمرافق الصحية بالأدوية رغم التحديات المالية.