استشهاد مواطن برصاص الاحتلال شرق دير البلح الآلاف في أستراليا يحتجون ضد زيارة الرئيس الإسرائيلي برهم يبحث مع القنصل المصري أوضاع طلبة غزة العالقين في مصر إتلاف 6 أطنان سلع غذائية تالفة في محافظة القدس شهيد برصاص الاحتلال في بيت لاهيا الرئيس يتقبل أوراق اعتماد سفير المملكة العربية السعودية لدى دولة فلسطين الاحتلال يقتحم مخيم شعفاط ويبعد مواطنين عن الأقصى واصل تعلن عن نتائج أعمالها للعام 2025 الاحتلال ينفذ حملة مداهمات ويفرض غرامات مالية باهظة على محال تجارية في سلوان الاحتلال يُخطر بوقف البناء في عشرة منازل في المنيا جنوب شرق بيت لحم إصابات بالضرب والاختناق واعتقال مواطنين في الخليل لجنة الانتخابات تجتمع بمجموعة العمل الدولية الخاصة بالانتخابات الاستثمار الفلسطيني يتحول إلى "قضية أمنية" وبشار المصري في قلب التصعيد الإسرائيلي الرئيس يصدر قرارا بنشر المسودة الأولى للدستور المؤقت وفتح باب تلقي الملاحظات لمدة 60 يوما مستوطنون يعترضون جولة لمحافظ سلفيت والسفير الروسي في وادي المطوي نعيم قاسم: يجب حماية لبنان من الأطماع التوسعية الإسرائيلية سلطة المياه تبحث إجراءات إستراتيجية لضمان صمود قطاع المياه في غزة الاحتلال يغلق شارع الشهداء وسط الخليل "التعليم العالي" وجامعة بوليتكنك فلسطين تعقدان يوما إرشاديا لطلبة الثانوية العامة لجنة الانتخابات المركزية تنهي مرحلة النشر والاعتراض على سجل الناخبين

هل انفصلت شاكيرا عن بيكيه؟

شكّلت حياة النجمة شاكيرا ومدافع نادي برشلونة الإسباني جيرارد بيكيه في الآونة الأخيرة محطّ أنظار الصحافة العالمية بعد تداول أخبار عن انفصالهما في وسائل الإعلام الإسبانية والكولومبية .

والسبب بحسب تلك الوسائل هو عدم ظهورهما  معاً منذ شهر حزيران الماضي، وما أثار الالتباس أكثر هو عدم حضورهما معاً خلال حفل زفاف اللاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي.

ورداً على هذه الأقاويل، اضطرّ مدير أعمال المغنية شاكيرا، إلى اصدار بيان صحافي يوضح من خلاله حقيقة علاقة الثنائي.

وجاء في البيان نفي لجميع الأخبار المتداولة، وأكد أن عدم ظهورهما معاً في المناسبات العامة يرجع إلى اختلاف جدول أعمالهما. ومشيراً إلى أن تلك الشائعات قد فُبركت لتشويه سمعة لاعب برشلونة الشهير.

علماً أن بيكيه تعرّض في الأسبوعين الأخيرين لموجة انتقادات واسعة وحادة من قبل الجمهور الإسباني، بسبب دعمه لاستفتاء انفصال إقليم كتالونيا عن إسبانيا.

وكان قد صرّح معبراً: "لسنا أشرار، انما فقط نريد أن نعبّر عن آراءنا. فعند التصويت، يمكنكم الإدلاء ب"نعم" أم "لا"، وهذا حقّ علينا المناضلة من أجله".