ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,610 والإصابات إلى 172,448 منذ بدء العدوان "التنمية الاجتماعية" تعقيبا على وفاة الطفل في بيت عور: حماية الطفولة أولوية قصوى وندعو للإبلاغ عن أي حالة خطر إيران: مفاوضات إسلام آباد تمت بإذن القيادة "الثوري الإيراني": خيارات واشنطن باتت محدودة ولا مفاوضات نووية وزارة الطاقة الأمريكية تطلب نحو 100 مليون دولار لتطوير أسلحة نووية الاحتلال يدفع بتعزيزات عسكرية إلى عدد من قرى وبلدات الشعراوية شمال طولكرم قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا شرق بيت لحم ثلاثة شهداء في قصف الاحتلال جنوب لبنان شهيد و4 إصابات برصاص الاحتلال خلال اقتحام نابلس "مطاحن القمح الذهبي تعلن تثبيت أسعار الطحين خلال شهر أيار دعماً لاستقرار السوق" استشهاد شاب برصاص الاحتلال في مخيم جباليا رضائي لواشنطن: استعدوا لمواجهة مقبرة لقواتكم وحاملات طائراتكم الاقتصاد: الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة لتعزيز التعاون مع فلسطينيي الداخل رحيل هاني شاكر بعد أزمة صحية لجنة الانتخابات توضح نسبة الاقتراع في الهيئات المحلية وتحذر من تداول أرقام غير دقيقة الاحتلال يخطر بالاستيلاء على 11 دونماً من أراضي مسافر يطا جنوب الخليل الاحتلال يوسع سيطرته على 59% من قطاع غزة ويستعد لاستئناف الحرب مستوطنون يقتحمون تجمع أبو فزاع شرق رام الله الاحتلال يمدّد احتجاز ناشطَين من "أسطول الصمود" ليومين إضافيين وصل صوتي بعد أن انتهيت

مجلس بلدية رام الله يطلق اسم ياسمين زهران على أحد شوارع المدينة

 

 

قرر مجلس بلدية رام الله في جلسته الأسبوعية مساء أمس إطلاق اسم الراحلة  الباحثة والكاتبة د. ياسمين زهران على شارع من شوارع مدينة رام الله تكريما لها ولمسيرتها الإبداعية في إنتاج أعمال بحثية معمقة في مجال التاريخ والآثار والبحث العلمي ولسيدة تستحق كل التقدير والعرفان من بلدها الكبير، ومدينتها الأم رام الله.

 

في ذات السياق نعى رئيس وأعضاء المجلس البلدي الباحثة والروائية د. ياسمين زهران، مشيدا بأعمالها الأدبية ومسيرتها العلمية والعملية، في خدمة الإنسانية وإبراز الهوية الفلسطينية والعربية، حيث كانت د. زهران ابنة مدينة رام الله مختصة في علم الآثار، ولها العديد من الكتب والدراسات في تاريخ العرب قبل الاسلام، والعديد من الروايات، وعملت في اليونيسكو، وشغلت منصب سفيرة الثقافة والتربية حول العالم. وساهمت د. ياسمين زهران على مدار سنين حياتها في إنتاج أعمال بحثية معمقة في مجال التاريخ والآثار والبحث العلمي، ونشرت عدداً من الأعمال الروائية التي كانت مسكونة دائماً بروح الهوية الفلسطينية، والقومية العربية، ساعية من خلالها إلى تكريس الثقافة العربية والموروث الأصيل والتمسك بالتراث والنضال والوطن، ومسكونة بالسعي وراء الأسئلة الكبرى وعالم ما بعد الموت، والبعث والخلود، مستندة إلى مخزونها الكبير من الفكر والتنوع والوعي، دون التفريط أو التنكر لأصولها العربية وموروثها الشعبي. كما ساهمت السيدة ياسمين زهران في افتتاح دائرة الآثار في جامعة القدس، وعملت سنوات طويلة من حياتها في منظمة الأمم المتحدة للثقافة والعلوم، وكانت دائمة الحركة والتنقل والعمل، مضيفة اسماً لامعاً إلى المشهد الثقافي الفلسطيني.

من الجدير ذكره قيام بلدية رام الله وضمن خطتها الاستراتيجية في تشجيع النشر عن المدينة ترجمة كتاب الغساسنة يبعثون أحد أعمال الكاتبة ياسمين زهران، الذي تبحث فيه في أصل مسيحي الشرق ومنهم عائلات رام الله المسيحية، حيث تم إطلاق الكتاب بالنسخة العربية بعنوان" الغساسنة يبعثون" في حفل شاركت به د. زهران في متحف محمود درويش بالعام2014 واحتفت فيه المدينة والمواطنون بالدكتورة زهران ومسيرتها الأدبية الغنية، بعد ان كانت بلدية رام الله نظمت أيضا حفلا تكريميا لزهران في العام 2012 عن مجمل اعمالها.