شهيد بخان يونس ومصاب بغزة في خروقات اسرائيلية لوقف إطلاق النار النمسا: رفضنا السماح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتحليق في مجالنا الجوي وزير الجيش الاسرائيلي يهدد الامين العام لحزب الله وسائل اعلام اسرائيلية: أكثر من 100 صاروخ أطلقه لبنان اليوم.. وإصابة جنديين من لواء "الناحال" خبيرة أممية تحذر: قانون إعدام الأسرى ينذر بانتهاكات جسيمة وحظر التعذيب وقفة حاشدة في الخليل رفضاً لقانون إعدام الأسرى ودعوات لتحرك دولي عاجل الهيئة العامة لبورصة فلسطين تقر توزيع أرباح بنسبة 10% على المساهمين "تصعيد المحور مستمر": عبد الملك الحوثي يحذر: "إسرائيل" تخطط لاستهدافٍ شامل للمنطقة بهجوم أميركي إسرائيلي.. اعتداء على معهد "باستور" أعرق مركز صحي في إيران سوق فلسطين للأوراق المالية تعيد تشكيل مجلس إدارتها منظمات دولية وحقوقية تدعو الاتحاد الأوروبي لاتخاذ إجراءات عاجلة ضد قانون إعدام الأسرى استهداف جسر "B1" في كرج مرتين خلال عدوان أميركي-إسرائيلي على إيران ترامب يشيد بقصف جسر قرب طهران ويدعو إيران لإبرام اتفاق “قبل فوات الأوان” سلطة المياه وUNDP يناقشان تطوير الاستجابة المائية الطارئة "التربية" تؤكد استمرارية التعليم وتعزيز المسؤولية المجتمعية في ظل الظروف الراهنة 10 شهداء في لبنان ما يرفع الحصيلة منذ بداية العدوان إلى 1345 الاحتلال يقتحم فقوعة ويحول منازل إلى ثكنات قوات الاحتلال تقتحم الظاهرية وتعتقل مواطنا وتعتدي على آخرين ضغوط دولية وخيارات عسكرية خليجية لفتح هرمز وسط توقعات بإنهاء الحرب إصابة شاب برصاص الاحتلال في بيت عنان

نصر الله : المقاومة بحاجة إلى حماية ضد المؤامرات والسعودية تحاربها بالمليارات

أكد الامین العالم لحزب الله اللباني حسن نصرالله ان المقاومة بحاجة إلى حماية سياسية ضد المؤامرات، لافتاً إلى أن ولي العهد السعودي مستعد لدفع مليارات الدولارات لمحاربة محور المقاومة.

وأوضح حسن نصرالله أن "البقاع يحظى بتنوّع طائفي ومذهبي كبير وتم الحفاظ عليه خلال العقود الماضية رغم الحرب الأهلية"، مشدداً خلال كلمة له في مهرجان انتخابي في البقاع شرق لبنان على أن "أيّ كلام عن تغيير ديمغرافي في البقاع هو من الافتراءات والأكاذيب".

وفي وقت قال فيه إنه "لا يجوز بالانتخابات او غيرها ان يلجأ احد الى شدّ العصب الطائفي للحصول على بعض الأصوات لانه يطعن في قلب العيش الواحد في المنطقة، ذكّر أن منطقة بعلبك الهرمل عانت من الحرمان منذ تأسيس دولة لبنان الكبير وهذا ما عانت منه بقية مناطق الاطراف بالجنوب والشمال وهذا يؤكد أن الخلفية ليست طائفية.

وفي السياق، ذكّر قائلاً "دخلنا في العام 1992 الى مجلس النواب على خلفية سياسية ومع ذلك لم نتوقف عن تقديم ما نستطيع تقديمه من خدمات منذ قبل دخولنا إلى المجلس وحتى اليوم نستمر بتقديم هذه الخدمات".

وأضاف، "رغم قتالنا لإسرائيل والإرهاب لم نترك تقديم الخدمات ويمكن مقارنة منطقة بعلبك الهرمل قبل العام 1992 وبعدها وحتى اليوم لندرك ما تم تقديمه وإنجازه".

نصر الله سأل "ماذا قدّمت الحكومات التي ترأسها تيار المستقبل منذ عام 1992 لليوم إلى زحلة وبعلبك – الهرمل؟"، مشيراً إلى أن "من يتحدث عن الوصاية السورية ويتخوّف منها يعني أنه يعترف بانتصار النظام السوري واستمراره.

الأمين العام لحزب الله قال "منذ 7 سنوات كان البقاع مهدداً بأهله وناسه ومناطقه من قبل الجماعات المسلحة في السلسلة الشرقية، ونحن وحلفاؤنا أكثر من عمل لدخول الجيش والقوى الأمنية إلى البقاع، وأكثر جهة عملت كي يذهب الجيش والقوى الأمنية إلى البقاع كان حزب الله".

وأردف "البعض يحمّل حزب الله وحركة أمل مسؤولية الأمن الاجتماعي في بعلبك الهرمل، لكن هذه المسؤولية هي مسؤولية الدولة ولا يجوز أن نقبل تحميل هذه المسؤولية لأي فريق أو حزب ومن يطلب من حزب الله وحركة أمل ضبط الأمن الاجتماعي في البقاع يهدف للتآمر على أهل البقاع وحزب الله".

ولفت إلى أن "الدولة اللبنانية تخلت عن البقاع في الموضوع الأمني بحجة النأي بالنفس أو لأن قوى سياسية كانت مرتبطة بالإرهابيين، موضحاًأن تيار المستقبل والقوات اللبنانية كانا يغطيان الإرهابيين الذين هددوا البقاع وكانا يصفانهم بالثوار".

وتوجّه إلى أهل البقاع قائلاً: "يا أهل زحلة وبعلبك - الهرمل هل ستصوّتون لمن دافع عنكم أم لمن تآمر مع الارهابيين ضدكم"؟

ولأهالي البقاع "أقول لمن قدّموا الدماء يجب أن تحموها بأصواتكم، والمقاومة بحاجة إلى حماية سياسية ضد المؤامرات"، لافتاً إلى أن "ولي العهد السعودي مستعد لدفع مليارات الدولارات لمحاربة محور المقاومة".

نصر الله ذكّر أن "الحرب تكاد تنتهي مع الوكلاء في المنطقة ولكنها يمكن أن تبدأ مع الأُصلاء".

وختم كاشفاً أن "بعض اللوائح الأخرى يعلن في كل يوم أنه يريد نزع سلاح المقاومة"، مؤكداً أن "كل من يريد إثارة حسابات مناطقية يخدم إسرائيل وأعداء المقاومة من حيث يعلم أو لا يعلم"، وأن "لا زعيم في بعلبك - الهرمل سوى خيار المقاومة ودماء الشهداء".