أبو ردينة: لا سلام يدوم ولا استقرار يستمر دون القدس وإنهاء الاحتلال 5 إصابات في هجوم للمستوطنين على مركبة بين المغير وأبو فلاح الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحق 42 معتقلا بين جديدة وتجديد الاحتلال يحوّل مقر مدرسة "الأونروا" السابق بمخيم شعفاط إلى مدرسة تابعة له تفجيرات للاحتلال في زوطر والمنصوري وقصف متواصل لبلدات جنوب لبنان رام الله: تشييع الشهيد الطفل سليم فقهاء إلى مثواه الأخير في بلدة سنجل الاحتلال يعرقل مغادرة محافظ رام الله والبيرة بلدة سنجل ويحتجز مفاتيح مركبتها الرئيس يقلد ممثل الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين نجمة القدس من وسام القدس البنتاغون: إصابة 757 جنديا أمريكيا ومقتل 18 في الحرب على إيران الاحتلال يدمر مقتنيات وأثاث منزل محاصر في قصرة جنوب نابلس الدولار قرب أدنى مستوياته في 3 أشهر الشيخ يرحب بالموقف المشترك للمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا الرافض لمشروع E1 الاستيطاني 4 دول أوروبية ترفض مشروع "إي 1" الإسرائيلي وتطالب بوقفه موجات الحر تتسبب بوفاة نحو 14 ألفا شخص في ألمانيا و4500 في إسبانيا اتفاقيات لتصدير 1700 طن من المنتجات الزراعية الفلسطينية إلى الإمارات والأردن الاحتلال يقتحم يعبد ويحوّل منزلا إلى ثكنة عسكرية مستوطنون يهدمون عددًا من الحظائر الزراعية قرب بيت عنان شمال غرب القدس المحتلة دول أوروبية تعلن رفضها مشروع "إي 1" الاستيطاني في الضفة الغربية الخارجية ترحب ببيان دول أوروبية مشترك الرافض لمخطط (E1) الاستيطاني الخليل: إصابات وإحراق معدات في اعتداءات للمستوطنين

يديعوت: تعديلات جذرية على 'صفقة القرن'

كشف المحلل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أليكس فيشمان اليوم الجمعة أن "صفقة القرن" خضعت لتعديلات جذرية بعد زيارة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو للولايات المتحدة ولقائه في شهر مارس/ آذار الماضي بالرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وذكر فيشمان في تقرير له اليوم الجمعة أن الصفقة التي أعلن عنها في مطلع يناير الماضي شهدت بعد اللقاء المذكور تحولاً 180 درجة، مشيرًا إلى أنه من الصيغة الأولى التي أعلن فيها ترمب أن "إسرائيل ستضطر هي الأخرى إلى دفع ثمن"، أدخلت عليها تغييرات جذرية بعد اللقاء المذكور.

وبين أن الصيغة الأولى التي عمل عليها الموفد الخاص لترمب جيسون غرينبلات برفقة خمسة من أعضاء مجلس الأمن القومي بلغت في يناير الماضي "حدا من النضوج" وكانت على وشك عرضها على الطرفين السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية وأن غرينبلات عرض خطوطها في لقائه مع الفلسطيني محمود عباس الذي لم تعجبه الخطة "لكنه مع ذلك لم يطرد الموفد الأميركي".

وأضاف فيشمان أن كل من اطلع على الخطة في صيغتها الأولى ادعى أنها عبارة عن "دمج لأفكار سبق أن جرى طرحها في عهد باراك أوباما، وحتى في عهد بيل كلينتون، وأنها تقوم على أساس حل الدولتين، ولكن بنكهة إسرائيلية".

ولفت إلى أنه جرى الحديث أيضًا عن دولة فلسطينية منزوعة السلاح، و"إسرائيل" دولة قومية للشعب اليهودي، وتبادل أراض بنسبة متساوية مع عاصمتين في القدس - دون تحديد دقيق لموقع العاصمة الفلسطينية، وبالتالي عندما قال ترمب إن إسرائيل ستضطر للدفع كان يقصد تنازلات مؤلمة".

ولكن- بحسب فيشمان- فقد تغيرت الأمور كليًا ومن أوقف هذا الاتجاه للتسوية كان السفير الأميركي في الكيان الإسرائيلي دافيد فريدمان المعروف بمواقفه الصهيونية وتأييده للاستيطان في الضفة الغربية المحتلة.

ونجح فريدمان الذي يعمل بشكل مباشر مع ترمب ويسافر للولايات المتحدة بشكل دائم للقائه شخصيًا في إقناع ترمب وصهره ومستشاره جاريد كوشنر بأنه "لا فائدة ترجى من الدخول في مواجهة مع إسرائيل"، وأنه في السياق الفلسطيني "لا يوجد أصلا أمل في الوصول إلى تسوية دون هز وضرب ائتلاف نتنياهو".

ووفق فيشمان، فإن الموضوع الرئيسي على الأجندة الأميركية هو إيران وأن "إسرائيل تشكل مدماكًا مهمًا في هذه المعركة، وبهذه الطريقة تم تعديل (صفقة القرن) بشكل كلي".

وأشار المحلل العسكري في "يديعوت أحرونوت" إلى أنه يتبين من تفاصيل جديدة حول "صفقة القرن" بعد تعديلها- وفقا للتسريبات الوافدة من واشنطن- أن الخطة الجديدة تشمل نقل 10% من أراضي الضفة الغربية المحتلة بما فيها مدينة الخليل للسيادة الإسرائيلية بدون تبادل أراض.

أما العاصمة الفلسطينية فستكون في أحياء في منطقة القدس لم تكن جزءا من المدينة قبل العام 67، ولا يربطها تواصل جغرافي مع بعضها البعض، وهي تسوية يقول فيشمان إن "بمقدور نتنياهو العيش معها والمحافظة على ائتلافه الحكومي حتى لو أفضت إلى دولتين".