الزراعة: الاحتلال دمر أكثر من 91 ألف شجرة زيتون وألحق خسائر بـ 103 ملايين دولار خلال 2025 غزة.. انتشار فيروسات متحورة وضغط غير مسبوق على المستشفيات نيويورك تايمز: إسرائيل دمرت أكثر من 2500 مبنى في غزة منذ وقف إطلاق النار إصابة شاب بجروح خطيرة برصاص الاحتلال خلال محاولته اجتياز جدار الفصل في الرام الاحتلال يعتقل شابًا من بلدة عقابا شمال طوباس الصحة الإسرائيلية تطالب المستشفيات بالاستعداد لانتقال سريع إلى حالة الطوارئ الاحتلال يقتحم بيتونيا غرب رام الله رئيس الوزراء يفتتح أكبر محطة للطاقة الشمسية في فلسطين "نور طوباس" بقدرة 24 ميغاواط قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم اجتماع دولي عبر الإنترنت للتحضير للمرحلة الثانية في غزة الخارجية المصرية: لا استقرار في المنطقة دون حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه الاحتلال يتسبب بإعطاب إطارات مركبات شمال رام الله ويغلق حاجز عطارة بسبب هجمات اليمنيين.. ميناء "إيلات" يغرق في أسوأ أزمة في تاريخه الأغذية العالمي" يحذر من تفاقم أزمة جوع عالمية إصابة شاب برصاص الاحتلال في الرام "الدفاع المدني" يدعو المواطنين إلى اتخاذ إجراءات السلامة العامة والالتزام بالإرشادات خلال المنخفض الجوي الاحتلال يقتحم العيسوية وسلوان في القدس إصابات جراء انهيار مبنى متضرر من قصف سابق للاحتلال غرب مدينة غزة النيابة العامة والشرطة تباشران إجراءاتهما القانونية بواقعة وفاة مواطنة من طولكرم توضيح من "التربية" حول دوام المدارس الخاصة يوم غد

يديعوت: تعديلات جذرية على 'صفقة القرن'

كشف المحلل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أليكس فيشمان اليوم الجمعة أن "صفقة القرن" خضعت لتعديلات جذرية بعد زيارة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو للولايات المتحدة ولقائه في شهر مارس/ آذار الماضي بالرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وذكر فيشمان في تقرير له اليوم الجمعة أن الصفقة التي أعلن عنها في مطلع يناير الماضي شهدت بعد اللقاء المذكور تحولاً 180 درجة، مشيرًا إلى أنه من الصيغة الأولى التي أعلن فيها ترمب أن "إسرائيل ستضطر هي الأخرى إلى دفع ثمن"، أدخلت عليها تغييرات جذرية بعد اللقاء المذكور.

وبين أن الصيغة الأولى التي عمل عليها الموفد الخاص لترمب جيسون غرينبلات برفقة خمسة من أعضاء مجلس الأمن القومي بلغت في يناير الماضي "حدا من النضوج" وكانت على وشك عرضها على الطرفين السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية وأن غرينبلات عرض خطوطها في لقائه مع الفلسطيني محمود عباس الذي لم تعجبه الخطة "لكنه مع ذلك لم يطرد الموفد الأميركي".

وأضاف فيشمان أن كل من اطلع على الخطة في صيغتها الأولى ادعى أنها عبارة عن "دمج لأفكار سبق أن جرى طرحها في عهد باراك أوباما، وحتى في عهد بيل كلينتون، وأنها تقوم على أساس حل الدولتين، ولكن بنكهة إسرائيلية".

ولفت إلى أنه جرى الحديث أيضًا عن دولة فلسطينية منزوعة السلاح، و"إسرائيل" دولة قومية للشعب اليهودي، وتبادل أراض بنسبة متساوية مع عاصمتين في القدس - دون تحديد دقيق لموقع العاصمة الفلسطينية، وبالتالي عندما قال ترمب إن إسرائيل ستضطر للدفع كان يقصد تنازلات مؤلمة".

ولكن- بحسب فيشمان- فقد تغيرت الأمور كليًا ومن أوقف هذا الاتجاه للتسوية كان السفير الأميركي في الكيان الإسرائيلي دافيد فريدمان المعروف بمواقفه الصهيونية وتأييده للاستيطان في الضفة الغربية المحتلة.

ونجح فريدمان الذي يعمل بشكل مباشر مع ترمب ويسافر للولايات المتحدة بشكل دائم للقائه شخصيًا في إقناع ترمب وصهره ومستشاره جاريد كوشنر بأنه "لا فائدة ترجى من الدخول في مواجهة مع إسرائيل"، وأنه في السياق الفلسطيني "لا يوجد أصلا أمل في الوصول إلى تسوية دون هز وضرب ائتلاف نتنياهو".

ووفق فيشمان، فإن الموضوع الرئيسي على الأجندة الأميركية هو إيران وأن "إسرائيل تشكل مدماكًا مهمًا في هذه المعركة، وبهذه الطريقة تم تعديل (صفقة القرن) بشكل كلي".

وأشار المحلل العسكري في "يديعوت أحرونوت" إلى أنه يتبين من تفاصيل جديدة حول "صفقة القرن" بعد تعديلها- وفقا للتسريبات الوافدة من واشنطن- أن الخطة الجديدة تشمل نقل 10% من أراضي الضفة الغربية المحتلة بما فيها مدينة الخليل للسيادة الإسرائيلية بدون تبادل أراض.

أما العاصمة الفلسطينية فستكون في أحياء في منطقة القدس لم تكن جزءا من المدينة قبل العام 67، ولا يربطها تواصل جغرافي مع بعضها البعض، وهي تسوية يقول فيشمان إن "بمقدور نتنياهو العيش معها والمحافظة على ائتلافه الحكومي حتى لو أفضت إلى دولتين".