الرجوب يبحث مع الاتحاد العالمي للألعاب الشعبية التحديات التي تواجه الرياضة الفلسطينية أوتشا: النظام الصحي في غزة يعاني من ضغط هائل من التحول الرقمي إلى التتويج بالمركز الأول.. بوليتكنك فلسطين تترك بصمتها في مؤتمر الأمن السيبراني "بلومبرغ": إيران دمرت أكثر من 24 طائرة مسيرة تابعة للقوات الأمريكية منذ اندلاع الحرب الطقس: أجواء لطيفة وارتفاع على درجات الحرارة الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين من الخليل هرمز بين عُمان وإيران: خطوة ستجلب مليارات الدولارات في المضيق تصعيد إسرائيلي متواصل جنوبي لبنان: 4 شهداء بغارة على مركز إسعاف بطولة السعودية: رونالدو يقود النصر لإحراز اللقب وجيزوس يعلن رحيله الشرطة تلقي القبض على شخصين من تجار المخدرات في كفر عقب مستوطنون يعتدون على مركبة شمال رام الله تحت التهديد الأمريكي.. منصور يسحب ترشحه لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة هرمز بين عُمان وإيران: خطوة ستجلب مليارات الدولارات في المضيق بولندا تنضم لدول أوروبا وتحظر دخول بن غفير إلى أراضيها روبيو: تم إحراز بعض التقدم بشأن إيران الرجوب يبحث مع رئيس منتدى شباب التعاون الإسلامي تنظيم بطولة دولية تضامنا مع فلسطين 70 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى وصول ناشطي "أسطول الصمود" إلى تركيا بعد ترحيلهم من سلطات الاحتلال "بلومبرغ": استمرار إغلاق هرمز يهدد بركود يشبه أزمة 2008 وزير الصحة يحذر من انهيار النظام الصحي في فلسطين

حاخامات يدعون للتبرع للمستوطن قاتل الشهيدة عائشة الرابي

عمم مجموعة من الحاخامات الكبار من الصهيونية الدينية، أمس الخميس، رسالة تطالب الجمهور الإسرائيلي بالتبرع للإرهابي اليهودي المتهم بقتل الشهيدة، عائشة الرابي، كما ذكرت صحيفة "هآرتس" أمس.

وأتت رسالة الحاخامات بعد أن قدمت لائحة اتهام ضد مستوطن للمحكمة المركزية في اللد، نسبت له تهم "القتل غير المتعمد"، حيث قذف المتهم حجرا يزن كيلوغرامين على سيارة عائلة رابي ما أدى إلى استشهاد عائشة الرابي وإصابة زوجها قرب حاجز زعترة جنوب نابلس، في تشرين الأول 2018.

ووفقا لرسالة الحاخامات التي وقع عليها أيضا عضو الكنيست السابق، الحاخام حاييم دروكمان، فإنهم يدعون للتبرع لصندوق هدفه تمويل الإجراءات القضائية بحق المستوطن المتهم بقتل رابي، حيث تم من خلال الرسالة وعلى الرغم من أمر حظر النشر الكشف عن هوية المتهم.

وإلى جانب الحاخام دروكمان، أفادت صحيفة "هآرتس"، انه وقع على الرسالة أيضا، الحاخام يعقوب أرئيل، الذي كان بالسابق الحاخام الرئيسي لمدينة رمات غان، وهو شخصية بارزة في الصهيونية الدينية، وأيضا الحاخام دوف ليئور، الحاخام السابق لمستوطنة "كريات أربع" في الخليل، والمحسوب على معسكر اليمين المتطرف، كما وقع على الرسالة الحاخام يهوشوع شبيرا.

وبموازاة ذلك، نشرت عائلة المتهم، فيديو توجهت من خلاله إلى الجمهور وطالبتهم بالتبرع المالي بغية تمويل الإجراءات القضائية للدفاع عن ابنها المتهم.

كما وأصدر حاخامات في الصهيونية الدينية، مطلع الشهر الجاري، فتوى هدفها دعم ناشطين متطرفين في مستوطنة "يتسهار"، المقامة على اراضي قرى جنوب نابلس في الضفة الغربية، الذين سافروا إلى مستوطنة "ريحاليم"، بهدف تلقين الفتية في المعهد الديني اليهودي "يشيفاة بْري هآرتس" حول كيفية التصرف أثناء تحقيق جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) معهم، في أعقاب استشهاد رابي.

وصدرت الفتوى ضمن ما يعرف بالشريعة اليهودية بـ"إنقاذ النفس" في يوم السبت، وهو اليوم الذي يطالب فيه اليهود بعدم القيام بأي عمل. وتعني هذه السماح، بأثر رجعي، لمجموعة من غلاة المتطرفين بين المستوطنين بالسفر بسيارة من مستوطنة "يتسهار" إلى مستوطنة "ريحاليم" في يوم السبت، غداة جريمة قتل رابي. وترأس هذه المجموعة مئير إتينغر، المعروف بأنه قائد مجموعة متطرفة وهو حفيد الحاخام الفاشي مئير كهانا.

وقدمت النيابة العامة في الأسبوع الماضي لائحة اتهام ضد االمستوطن (16 عاما)، المتهم بقتل الشهيدة رابي، حيث نسبت له تهم "القتل غير المتعمد"، كما نسبت له ارتكاب مخالفات إرهابية، وكذلك بإلقاء الحجارة على السيارات في ظروف خطيرة وتعمد تخريب مركبة، علما أن الدليل المركزي في الملف هو الحجر الذي أصاب مركبة عائلة رابي، إذ عثر على الحجر عينة للحمض النووي (DNA)، حيث أظهرت نتائج التحاليل المخبرية أن عينة الحمض النووي تعود لهذا المستوطن.

وجاء في لائحة الاتهام، أن المتهم وعددا من زملائه الطلاب باتوا في المعهد الديني اليهودي "بري هعيتس" في مستوطنة "رحاليم"، الذي كانوا يدرسون فيه، ليلة 12 و13 تشرين الأول الماضي، وفي صبيحة اليوم التالي تربصوا على تلة مجاورة تطل على طريق رقم 60 السريع، وهاجم المتهم بصخرة يصل وزنها إلى كيلوغرامين، مركبة فلسطينية وذلك بدوافع عنصرية وعدائية تجاه العرب.

ويستدل من لائحة الاتهام، أنه لدى اقتراب المركبة التي كانت تستقلها الرابي مع زوجها وإحدى بناتها من مقطع الطريق جنوب نابلس، في الضفة الغربية المحتلة، في طريق عودتهم إلى منزلهم في قرية بديا غرب سلفيت، تأكد المتهم أن الحديث يدور عن سيارة فلسطينية تحمل لوحة تسجيل بيضاء، فألقى بالصخرة بقوة على واجهة السيارة بهدف إلحاق الضرر قصدا براكبيها.