مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية قرب جبع شمال شرق القدس رئيس الوزراء يَتَسلَّم التقرير السنوي لسلطة الأراضي لعام 2025 مقتل شاب بجريمة طعن في مدينة القدس حماس تحل حكومتها في غزة مدير برنامج "يبوس": إشراك تدريجي لكافة الموظفين العموميين خلال الشهر الجاري انتشال جثامين 8 شهداء من تحت أنقاض منزل في مدينة غزة وزير الداخلية يوقع مع السفير الهولندي الخطة التنفيذية لمذكرة التفاهم في إطار تعزيز التعاون سموتريتش: بدأنا "ثورة الاستيطان" وسنصل إلى النقب والجليل اللجنة الوطنية لإدارة شؤون غزة: جاهزون لتولي المسؤولية.. ونجاح عملنا يتطلب سلطة واحدة وسلاحاً واحداً الخارجية: استشهاد الرضيع أحمد زيد على حاجز للاحتلال يكشف الوجه الإجرامي لمنظومة الحواجز العسكرية استشهاد 4 أشخاص بغارة "اسرائيلية" استهدفت سيارة في جنوب لبنان ثلاثة عقود من العطاء.. مركز مصادر يطلق موسم "بيتنا 2026" ويحتفي بمسيرته التنموية شبكة المنظمات الأهلية تؤكد أهمية الحوار الوطني والشراكة مع الحكومة لتعزيز صمود الفلسطينيين الصليب الأحمر يسهّل نقل 17 معتقلاً مفرجاً عنهم إلى مستشفى ناصر ويطالب بالسماح بزيارة المعتقلين مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين بالحجارة شرقي رام الله النائب العام يستعرض أولويات التطوير المؤسسي أمام الشركاء الدوليين ويبحث توسيع برامج الدعم 4319 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان الاحتلال يجرف أراضي في اللبن الشرقية جنوب نابلس الاحتلال يعتقل أربعة عمال في بيت عنان ويقيم حاجزًا عسكريًا في المنطقة 4319 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

هرمز بين عُمان وإيران: خطوة ستجلب مليارات الدولارات في المضيق

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن إيران تجري محادثات مع سلطنة عمان بشأن إنشاء آلية لتحصيل رسوم من السفن العابرة لمضيق هرمز، أحد أهم الممرات التجارية البحرية في العالم، وأحد القضايا الأساسية في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.

وتأتي هذه الخطوة رغم معارضة إدارة ترامب الشديدة، التي حذرت من أي محاولة لتحصيل أموال مقابل المرور عبر هذا الممر المائي الدولي.

بحسب التقرير، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت المحادثات ستؤدي إلى تطبيق عملي، لكن مجرد وجودها يشير إلى أن الولايات المتحدة وإيران ما زالتا بعيدتين عن التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب التي ألحقت ضرراً بالاقتصاد العالمي. ويبدو أن كلا الجانبين لا يُبديان أي رغبة حقيقية في تقديم تنازلات.

في إطار المحادثات، أعلنت "سلطة مضيق الخليج العربي" الإيرانية الجديدة هذا الأسبوع عن تحديد منطقة مراقبة لإدارة مضيق هرمز، وأنه سيتعين على السفن الراغبة في عبوره الحصول على تصريح من السلطة. ويُعد خليج عُمان، المجاور للمضيق، الطريق الرئيسي للوصول إليه من الشرق.

ناقش الرئيس دونالد ترامب مؤخرا إمكانية فرض رسوم على مضيق هرمز، بل وطرح فكرة أن تقوم الولايات المتحدة نفسها بفرض هذه الرسوم بصفتها المنتصرة في الحرب. إلا أنه أوضح يوم الخميس الماضي معارضته التامة لأي خطوة إيرانية في هذا الشأن، قائلاً في البيت الأبيض: "نريد أن يكون المضيق حرًا، لا نريد رسومًا. إنه ممر مائي دولي".

كما رفض وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الفكرة، محذرًا من أن فرض رسوم على إيران سيجعل أي تسوية دبلوماسية أمرًا مستحيلاً.

بحسب التقرير، لا تُقدّم إيران المبادرة على أنها "رسوم عبور" عادية، بل كنظام "رسوم خدمات".

ووفقًا لمصدرين مُطّلعين على الأمر، تدرس طهران إمكانية فرض رسوم على السفن مقابل الخدمات المختلفة المُقدّمة أثناء العبور.

ويُزعم أن عُمان رفضت في البداية فكرة التعاون مع إيران في المضيق، لكنها بدأت لاحقًا مناقشة إمكانية تقاسم الإيرادات.

ووفقًا للمصدرين، أشارت عُمان إلى أنها قد تُمارس نفوذًا لدى دول الخليج والولايات المتحدة للترويج لهذه الخطوة، بعد أن أدركت جدواها الاقتصادية.

تشير صحيفة نيويورك تايمز إلى أن التمييز بين "رسوم العبور" و"رسوم الخدمة" ذو أهمية قانونية بالغة. فبموجب القانون الدولي، يُعدّ فرض رسوم لمجرد عبور مضيق دولي أمراً غير قانوني، بينما قد يكون فرض رسوم مقابل خدمات فعلية - مثل إدارة النفايات أو خدمات الموانئ - جائزاً في ظل شروط معينة.