4 شهداء بنيران وقصف الاحتلال في رفح وخان يونس وبيت لاهيا الاحتلال يعتقل مواطنا من الزاوية غرب سلفيت البنك الوطني يطلق حملة «استعملها ودوبلها» لعملائه من مستخدمي البطاقات الائتمانية وزارة المالية تعلن موعدا لصرف الرواتب وإطلاق تطبيق "يبوس" المالي الاتحاد الأوروبي: الاعتداء على نشطاء أسطول الصمود غير مقبول ويجب الإفراج الفوري عنهم مستوطنون يهاجمون مركبة تنقل طلبة شرق بيت لحم استقرار أسعار الذهب وارتفاع النفط عالميا أكاديمية خاراس لكرة القدم.. صناعة مواهب رغم التحديات لجنة الطعون المنبثقة عن المؤتمر الثامن لـ"فتح" تنهي مداولاتها المفتي العام: صلاة عيد الأضحى الساعة السادسة وعشر دقائق صباحاً مصطفى يبحث مع مؤسسة التمويل الدولية توسيع دعم القطاع الخاص ومشاريع الطاقة المتجددة "الاقتصاد": تكثيف الجولات الميدانية في الأسواق مع قرب حلول عيد الاضحى بولندا تستدعي القائم بالأعمال الإسرائيلي على خلفية اعتقال نشطاء "أسطول الصمود" مأساة شديدة" في فلسطين.. الصحة العالمية تحذر من انهيار القطاع الصحي والانساني ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,775 والإصابات إلى 172,750 منذ بدء العدوان منظمة العفو تحذر إسرائيل من تهجير الخان الأحمر وتطالب بتحرك دولي وفاة طفلة وإصابة 3 آخرين إثر حريق في خيمة تؤوي نازحين بمخيم النصيرات الاحتلال يطارد مركبة ويعتقل سائقها جنوب نابلس دعوات مقدسية لشد الرحال للأقصى والرباط فيه مسؤول إسرائيلي: مستعدون لجميع السيناريوهات

نتنياهو: المال القطري ضروري لإبقاء الانقسام

دافع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتننياهو، عن سماح تل الأبيب المنظم بتمرير الأموال القطرية لحركة حماس التي تسيطر بقوة السلاح على قطاع غزة، قائلا إن ذلك جزء من استراتيجية أوسع لإبقاء الفلسطينيين منقسمين.

وجاء حديث نتانياهو، اليوم الاثنين، خلال اجتماع لحزب الليكود الحاكم الذي يتزعمه، وفق ما نقلت صحيفة “الجيروزليم بوست” عن مصدر شارك في الاجتماع.

ومضى يقول:” أي شخص ضد الدولة الفلسطينية يجب أن يكون مع تحويل الأموال إلى غزة، لأن إبقاء الانقسام بين السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وحماس في غزة يساعد في منع إقامة الدولة الفلسطينية”.

وسبق لرئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي يستعد لخوض معركة انتخابية في أبريل المقبل، أن صرح أن آلية مراقبة الأموال القطرية أفضل من تلك الخاصة بأموال السلطة الفلسطينية.

ويأتي حديث نتانياهو في وقت وصل فيه الدبلوماسي القطري، محمد العمادي إلى غزة، وسط تقارير تشير إلى اعتماد آلية جديدة لإدخال الأموال القطرية إلى القطاع، عوضا عن إيصالها عبر حقائب في سيارة العمادي، وهي الطريقة التي أثارت حرجا كبيرا للحكومة الإسرائيلية وحماس على حد سواء، بحسب صحيفة “هآرتس”.

وبدأت قطر في إرسال الأموال إلى حركة حماس في عام 2018، عبر إسرائيل، بعد أن حصلت على موافقة تل أبيب التي منحت قطر تسهيلات لتمرير 90 مليون دولار خلال 6 أشهر.

ولاقت التحركات القطرية انتقادات من جانب السلطة الفلسطينية وحركة فتح، اللتين قالتا إن هذه الخطوات تساهم في تأجيج الانقسام الفلسطيني، وخاصة تكريس سيطرة حماس على القطاع.

وقال القيادي في حركة فتح عزام الأحمد، إن قطر تجاهلت تحذير القيادة الفلسطينية من أن تحويل الأموال عبر إسرائيل يعزز الانقسام.

وأضاف أن القطريين بدأوا في ضخ الأموال دون العودة إلى القيادة الفلسطينية، التي أعربت عن أسفها إزاء تصرف الدوحة.