قوات الاحتلال تغلق عدة طرق في منطقة يعبد واشنطن تهدد بإلغاء تأشيرات الوفد الفلسطيني بالأمم المتحدة بسبب ترشح رياض منصور لمنصب أممي تنديد دولي واسع بسوء معاملة "إسرائيل" لنشطاء"أسطول الصمود" واستدعاءات جماعية للسفراء إسبانيا تطالب بعقوبات أوروبية على بن غفير برهم يستعرض واقع التعليم في فلسطين خلال مشاركته في مُنتدى التعليم العالمي في بريطانيا مستوطنون يسرقون 45 رأسا من الأغنام وآخرون ينكلون بفلسطيني جنوب الخليل 4 شهداء بنيران وقصف الاحتلال في رفح وخان يونس وبيت لاهيا الاحتلال يعتقل مواطنا من الزاوية غرب سلفيت البنك الوطني يطلق حملة «استعملها ودوبلها» لعملائه من مستخدمي البطاقات الائتمانية وزارة المالية تعلن موعدا لصرف الرواتب وإطلاق تطبيق "يبوس" المالي الاتحاد الأوروبي: الاعتداء على نشطاء أسطول الصمود غير مقبول ويجب الإفراج الفوري عنهم مستوطنون يهاجمون مركبة تنقل طلبة شرق بيت لحم استقرار أسعار الذهب وارتفاع النفط عالميا أكاديمية خاراس لكرة القدم.. صناعة مواهب رغم التحديات لجنة الطعون المنبثقة عن المؤتمر الثامن لـ"فتح" تنهي مداولاتها المفتي العام: صلاة عيد الأضحى الساعة السادسة وعشر دقائق صباحاً مصطفى يبحث مع مؤسسة التمويل الدولية توسيع دعم القطاع الخاص ومشاريع الطاقة المتجددة "الاقتصاد": تكثيف الجولات الميدانية في الأسواق مع قرب حلول عيد الاضحى بولندا تستدعي القائم بالأعمال الإسرائيلي على خلفية اعتقال نشطاء "أسطول الصمود" مأساة شديدة" في فلسطين.. الصحة العالمية تحذر من انهيار القطاع الصحي والانساني

التوتر في سجن "ريمون" لا زال قائماً

الحرية- أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن الاوضاع في  سجن ريمون الصحراوي لا تزال متوترة بعد الاحداث الخطيرة التي شهدها السجن ليلة امس، وقد تتدهور في أي لحظة .

وأوضح الباحث "رياض الأشقر" الناطق الإعلامي للمركز بان سجن ريمون شهد امس معركة حقيقية بين الادارة التي تريد فرض اجهزة التشويش بالقوة ، وبين ارادة الاسرى التي ترفض هذا الاجراء الذى يشكل خطورة على حياتهم ، مما دفعهم الى احراق الغرف في قسم (1) للتعبير عن غضبهم ورفضهم لهذه الاجهزة.

وأشار " الأشقر" الى ان ادارة السجن  نقلت أسرى قسم (1) البالغ عددهم 90 اسيراً، بعد احراق الغرف ووزعتهم على أقسام السجن وعزلت عدد من الأسرى الذين تتهمهم بالتحريض على حرق الغرف، ولا يزال التوتر هو سيد الموقف في السجن، والاسرى في كافة اقسام السجن اعلنوا الاستنفار منذ الامس استعداداً لأي طارئ.

وبين "الاشقر" بان الأسرى في كل السجون يرفضون أجهزة التشويش ومصرون على مقاومة هذا المشروع مهما كلف الامر من تضحيات، وانهم موحدون خلف هذا القرار، وابلغوا به مصلحة السجون والتي تصر بدورها على تجاهل مطالبهم والاستمرار في المشروع الذى يقف خلفه المجرم "جلعاد اردان" .

ودعا الباحث "الأشقر" المؤسسات الدولية الى التدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسرى من اضرار هذه الاجهزة التي تشكل خطورة حقيقة على حياتهم ومنجزاتهم، وطالب بتطبيق المادة (85) من اتفاقية جنيف الرابعة والتي نصت على "ضرورة اتخاذ جميع التدابير اللازمة والممكنة لضمان إيواء المعتقلين في مبان أو أماكن تتوفر فيها كل الشروط الصحية وضمانات السلامة " .

 وحمَّل "الاشقر" سلطات الاحتلال وادارة السجون المسئولية الكاملة عن تداعيات استمرار تركيب اجهزة التشويش في السجون ، والتى ستكون عنوان لمرحلة تصعد كبيرة قادمة من الاسرى خلال الفترة القريبة ، والتى قد تصل لحد الاضراب المفتوح عن الطعام وتحطيم الاجهزة التى يضعها الاحتلال قرب اماكن نومهم .

ودعا "الأشقر" الكل الفلسطيني الى مسانده الاسرى في معركتهم ضد هذه الاجهزة الخطيرة، وعدم ترك الاسرى يوجهوا الاحتلال لوحدهم ، حيث يخوضون مواجهة مباشرة ومصيرية مع السجان .