قوات الاحتلال تغلق عدة طرق في منطقة يعبد واشنطن تهدد بإلغاء تأشيرات الوفد الفلسطيني بالأمم المتحدة بسبب ترشح رياض منصور لمنصب أممي تنديد دولي واسع بسوء معاملة "إسرائيل" لنشطاء"أسطول الصمود" واستدعاءات جماعية للسفراء إسبانيا تطالب بعقوبات أوروبية على بن غفير برهم يستعرض واقع التعليم في فلسطين خلال مشاركته في مُنتدى التعليم العالمي في بريطانيا مستوطنون يسرقون 45 رأسا من الأغنام وآخرون ينكلون بفلسطيني جنوب الخليل 4 شهداء بنيران وقصف الاحتلال في رفح وخان يونس وبيت لاهيا الاحتلال يعتقل مواطنا من الزاوية غرب سلفيت البنك الوطني يطلق حملة «استعملها ودوبلها» لعملائه من مستخدمي البطاقات الائتمانية وزارة المالية تعلن موعدا لصرف الرواتب وإطلاق تطبيق "يبوس" المالي الاتحاد الأوروبي: الاعتداء على نشطاء أسطول الصمود غير مقبول ويجب الإفراج الفوري عنهم مستوطنون يهاجمون مركبة تنقل طلبة شرق بيت لحم استقرار أسعار الذهب وارتفاع النفط عالميا أكاديمية خاراس لكرة القدم.. صناعة مواهب رغم التحديات لجنة الطعون المنبثقة عن المؤتمر الثامن لـ"فتح" تنهي مداولاتها المفتي العام: صلاة عيد الأضحى الساعة السادسة وعشر دقائق صباحاً مصطفى يبحث مع مؤسسة التمويل الدولية توسيع دعم القطاع الخاص ومشاريع الطاقة المتجددة "الاقتصاد": تكثيف الجولات الميدانية في الأسواق مع قرب حلول عيد الاضحى بولندا تستدعي القائم بالأعمال الإسرائيلي على خلفية اعتقال نشطاء "أسطول الصمود" مأساة شديدة" في فلسطين.. الصحة العالمية تحذر من انهيار القطاع الصحي والانساني

17 عاماً على تأسيس فرقة فنونيات للدبكة الفلسطينية

 

رام الله - تحيي فرقة فنونيات للدبكة والرقص الشعبي الفلسطيني، الذكرى السابعة عشرة على تأسيسها، حيث تأسست في منتصف شهر آذار في العام 2002، برؤية من مجموعة من الشباب المهتم بالشأن الثقافي والراغبين في الحفاظ على التراث الفلسطيني، وتأكيد الهوية الوطنية.

 

مجموعة صغيرة من الشبان كانوا قد آمنوا بضرورة إنشاء فرقة شبابية من الجنسين مختصة بالدبكة والرقص الشعبي الفلسطيني، للحفاظ عليها في ظل المحاولات الاسرائيلية بسرقة التراث الفلسطيني، ونسبه إلى دولة الاحتلال.

 

في السابع عشر من شهر آذار، اجتمع أربعة شبان فقط، وقرروا تأسيس فرقة دبكة، وخلال عدة أيام فقط، بات عدد أعضاء الفرقة يزيد عن 22 راقصاً وراقصة.

 

وبدأت الفرقة تتدرب في أماكن مختلفة، بدأتها في نادي أرثوذكسي رام الله، حيث بات أعضاء الفرقة متطوعين في النادي، وقدموا سلسلة من العروض الفنية داخل أرض الوطن، وبعض دول العالم.

 

يقول مدير الفرقة وأحد مؤسسيها، معتز قرعوش إن أداء الفرقة تطور كثيراً وذاع صيتها في فلسطين والمحيط العربي، فلم تترك الفرقة أية محافظة في الضفة الغربية، إلا وأقامت فيها عروضاً فنية، ووصلت إلى داخل الخط الأخضر، وقدمت سلسلة من العروض الفنية، التي لاقت استحسان الجماهير، لأسلوب أدائها الفريد.

 

وأضاف قرعوش: باتت فرقة فنونيات سفيرة للفن الفلسطيني، فسافرت لتؤدي عروض الدبكة التراثية الفلسطينية، في الأردن، عُمان، الجزائر، المغرب، تونس، الامارات، تركيا، روسيا، أوكرانيا، الولايات المتحدة، كندا، بلغاريا، صربيا، رومانيا، إيطاليا، واسبانيا، والتشيك.

 

وأكد قرعوش الفرقة الفتية باتت تمتلك خبرة كبيرة، أهلتها لتشارك في مهرجانات دولية، وتمثل فلسطين في هذه المهرجانات الدولية ذائعة الصيت، لتقدم الدبكة الفلسطينية بطريقتها التقليدية، وبإضفاء بعد التعديلات عليها، فيما يرتدي الراقصون الرجال الزي التقليدي الفلسطيني، أما الراقصات الإناث فهن يرتدين الثوب الفلسطيني التقليدي.

 

وأشار إلى أن هذا اللباس التقليدي الذي تحرص الفرقة على تقديمه، أسهم بشكل كبير في نشر الوعي في دول العالم لتنوع الزي الشعبي الفلسطيني، ومدى عراقته وبهائه، كما أن الفرقة تعتمد في عروضها على العزف والغناء المباشر.

 

وشدد قرعوش على أن الفرقة باتت جمعية فنية، مسجلة بشكل قانوني ورسمي في وزارتي الداخلية والثقافة، ولديها مجلس إدارة وجمعية عمومية، ومجموعة كبيرة من الراقصين، وفرقة براعم تدعم وترفد الفرقة الأساسية بالراقصين والراقصات.

وشكر قرعوش كل المؤسسات الرسمية والأهلية والخاصة التي دعمت الفرقة الفنية على مدار عملها، وشكر محافظ رام الله والبيرة، د. ليلى غنام على دعمها المستمر والمتواصل للفرقة، حتى باتت من أفضل الفرق الفنية على مستوى فلسطين.