3 شهداء منذ صباح اليوم: شهيدان ومصابون في قصف الاحتلال مركبة بخان يونس لأغراض استيطانية: الاحتلال يخطر بالاستيلاء على 7 دونمات في منطقة الجابريات بمدينة جنين الاحتلال يرحل ناشطين من “أسطول الصمود” بعد أسبوعين من احتجازهما مسؤول استيطاني يدعو لاجتياح مناطق A وB ويهاجم السلطة الفلسطينية ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 72,737 شهيدا و172,539 مصابا التربية تعلن نتائج اختبار التوظيف للوظائف التعليمية والمساندة والمهنية 2026/ 2027 نقابة المهندسين تعلن الإضراب الشامل احتجاجًا على عدم صرف الرواتب والمستحقات انتخاب خليل أبو عوّاد رئيساً لبلدية السموع ومحمد الحوامدة نائباً له الرئيس يستقبل رئيس مجلس القضاء الأعلى والنائب العام بينهن طفلتان وثلاث حوامل: الاحتلال يصعّد جرائمه بحق الأسيرات في سجن "الدامون" تعليق شامل للدوام في المحاكم النظامية بالضفة الغربية احتجاجاً على تأخر الرواتب إيران ترد على المقترح الأميركي عبر باكستان لإنهاء الحرب تربية الخليل تنظم الفعالية المركزية لإحياء الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية قوات الاحتلال تقتحم بلدات علار وعتيل وصيدا شمال طولكرم قوات الاحتلال تقتحم بلدة الدوحة غرب بيت لحم نفذت طواقم الرقابة والتفتيش التابعة لـ هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، وبإسناد من جهاز الضابطة الجمركية، جولة رقابية على محال بيع وتجارة أجهزة الاتصالات في جنين. إيران ترسل ردها المنتظر .. التركيز على إنهاء الحرب بالمنطقة الهيئة العامة لأركان العقارية تعقد اجتماعها السنوي العادي كلية الصحة العامة في جامعة القدس تحصد جائزة التميز الأوروبية ASPHER في التدريس والممارسة 2026 "سانت إيف" ينجح في استصدار قرار بتجميد هدم 50 محلا تجاريا على مدخل العيزرية

ماهي قصة كذبة ‘نيسان’؟

يبادر بعض الناس حول العالم في الأول من أبريل/نيسان إلى الكذب والخداع على شكل مزاح، وذلك حتى صار الأمر وكأنه مناسبة يحتفل بها البعض ويشعرون بالفخر لممارستها.

وتعتبر كذبة أبريل أو كذبة نيسان أو يوم كذبة إبريل مناسبة تقليدية في عدد من الدول توافق الأول من شهر أبريل من كل عام ويشتهر بعمل خدع في الأخرين، يوم كذبة إبريل لا يُعد يوماً وطنياً أو مُعترف به قانونياً كاحتفال رسمي. لكنه يوم اعتاد الناس فيه على الاحتفال وإطلاق النكات وخداع بعضهم البعض.

تعد هذه المزحة مُنتشرة في غالبية دول العالم باختلاف ألوانهم وثقافاتهم، وذهب أغلبية آراء الباحثين على أن “كذبة أبريل” تقليد أوروبي قائم على المزاح يقوم فيه بعض الناس في اليوم الأول من أبريل بإطلاق الإشاعات أو الأكاذيب ويطلق على من يصدق هذه الإشاعات أو الأكاذيب اسم “ضحية كذبة أبريل”.

وتشير نظريات متعددة بشأن أصل هذه المناسبة وأن البعض يعيدها إلى روما القديمة. ويربط بعض المؤرخين بين هذه المناسبة و”هيلاريا”، وهو احتفال بنهاية الشتاء في روما القديمة، حيث كان الناس يرتدون أزياء تنكرية، وأما البعض الآخر فيربطه بالاعتدال الربيعي والطقس الصعب الذي يأتي بداية الربيع.

ويرى بعض الباحثين أنها تقليد غربي يقوم على المزاح وإطلاق بعض الأكاذيب والخدع، وذلك في سبيل إضفاء أجواء من الضحك والمرح، حتى يصبح البعض ممن تنطلي عليه هذه الأكذوبة يشار إليه بوصفه ضحية كذبة أبريل.

ويرى البعض الآخر أن شارل التاسع في فرنسا قام عام 1582 بتعديل التقويم، إذ كان الاحتفال بعيد رأس السنة يبدأ يوم 21 مارس/آذار وينتهي في اليوم الأول من أبريل/نيسان، لكنه أعاد وقت الاحتفالات برأس السنة الجديدة ثلاثة أشهر إلى الوراء لتبدأ في الأول من يناير/كانون الثاني.

ويطلق البعض أسماء مختلفة على ضحايا هذه المناسبة ممن يصدقون هذه الإشاعات أو الأكاذيب، ففي أسكتلندا يسمونهم ضحايا نكتة أبريل، بيد أن الفرنسيين يسمون الضحية سمكة.

ويرى آخرون أن ثمة علاقة بين الكذب في أول أبريل/نيسان وبين عيد هولي المعروف في الهند والذي يحتفل به الهندوس يوم 31 مارس/آذار من كل عام، حيث يقوم بعض ‏البسطاء بمهام كاذبة لمجرد اللهو والدعاية، ولا يكشف عن حقيقة أكاذيبهم هذه إلا مساء اليوم الأول من أبريل/نيسان.

ومن أطرف الأكاذيب وأشهرها ما حدث في رومانيا عندما كان الملك كارل يزور أحد متاحف عاصمة بلاده في أول أبريل، حيث سبقه رسام مشهور كان قد ترصد قدومه، وقام برسم ورقة مالية أثرية من فئة كبيرة على أرضية المتحف، مما دفع الملك إلى أمر أحد حراسه للنزول والتقاطها، ولكن سرعان ما اكتشفوا أنها كذبة.

وبجانب بعض المواقف المضحكة، كانت هناك أحداث مؤلمة جرت بسبب هذه المناسبة، وأشهرها قيام سيدة إنجليزية بالصراخ وطلب النجدة من أعلى شرفة مطبخها بسبب اندلاع حريق داخله، ولكن من دون جدوى، حيث ظن الناس أنها كذبة لأنها كانت تستنجد في اليوم الأول من أبريل/نيسان.