رجال الأعمال الفلسطينيين المدعوين لمؤتمر البحرين
الحرية- تلقى رجال أعمال فلسطينيون ومؤسسات اقتصادية، اليوم الإثنين، دعوات للمشاركة في الورشة التي أعلنت عنها واشنطن مساء أمس.
وقالت وكالة الأناضول للأنباء إنها حصلت على أسماء رجال أعمال فلسطينيين مدعوين إلى المؤتمر في البحرين، لكنهم لن يشاركوا فيها.
وأضافت الوكالة أن رجلي الأعمال إبراهيم برهم وبشار المصري قد أعلنا أنهما تلقيا دعوات للمشاركة، لكنهما لن يشاركوا فيها. وقال برهم إنه لن يشارك في الورشة بدون قرار وطني، أما المصري فقال: "لن أشارك في المؤتمر، ولن يشارك فيه أي ممثل عن شركاتنا أو في أي من نتائجه وتوابعه".
وأضاف المصري: "من جديد نؤكد موقفنا الواضح: لن نتعامل مع أي حدث خارج عن الإجماع الوطني الفلسطيني.. فكرة السلام الاقتصادي قديمة يتم طرحها الآن بشكل مختلف".
وكانت شاشة نيوز قد نشرت أمس تفاصيل ما أعلنت عنه قناة سي إن إن الأمريكية حول الخطوة الأولى الفعلية لمشروع صفقة القرن، والتي أعلنت الإدارة الأمريكية أنها ستبدأ من البحرين، نهاية الشهر القادم، وستضم رجال أعمال إقليميين ودوليين.
وكان رئيس الوزراء محمد اشتية قد قال بخصوص ورشة العمل التي أعلنت عنها الولايات المتحدة حول الاستثمار في المنطقة: "إن أي حل للصراع في فلسطين لن يكون إلا عبر الحلول السياسية المتعلقة بإنهاء الاحتلال، وإحقاق حقوق شعبنا، المتمثلة في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس، وحق العودة للاجئين، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي".
وأكد اشتية أن السلطة لم تجرِ استشارتها حول ورشة البحرين، وأن "الأزمة المالية التي تعيشها السلطة الوطنية الفلسطينية اليوم هي نتاج الحرب المالية التي تُشن علينا؛ بهدف ابتزاز مواقف سياسية، ونحن لا نخضع للابتزاز، ولا نقايض حقوقنا الوطنية بالأموال".