نقابة الاشعة والتصوير الطبي الفلسطينية ستصعد من إجراءاتها في القطاعين الحكومي والخاص
شبكة الحرية - عقب حادثة الاعتداء التي تعرض لها فني الأشعة في مستشفى الخليل السيد صلاح أبو مارية من قبل بعض المواطنين في أول ايام العيد، قررت نقابة الاشعة والتصوير الطبي تعليق العمل حتى مساء اليوم السبت، معلنة عن تصعيد اجراءتها بدءا من يوم غد الاحد احتجاجا على الاعتداءات المتكررة التي يتعرض لها افراد وزارة الصحة من قبل المواطنين وعدم وجود رادع لهم فعليا يمنعهم من ذلك.
وقال الناطق الرسمي باسم نقابة الاشعة والتصوير الطبي فني الأشعة رامي الخضور في حديثه مع شبكة الحرية صباح اليوم، انه سيتم عقد اجتماع هام اليوم بخصوص حادثة الاعتداء الاخيرة على فني الأشعة ابو مارية في مشفى الخليل الحكومي، وما يتعرض له الكادر الطبي بشكل عام من اعتداءات مختلفة.
حيث قررت النقابة حماية نفسها بنفسها كما صرح الخضور، وأعلن عن اجراءات تصعيد ستبدأ يوم غد الاحد على مستوى الوطن، وتبدأ من القطاع الحكومي ومن ثم الخاص، حتى لو اضطررنا لسحب كل كوادرنا من وزارة الصحة.
وأكد ان الفرصة ما زالت قائمة للحوار، في حال قامت الاجهزة الامنية باعتقال المعتدين فورا ومحاسبتهم ، ومن ثم تجلس النقابة مع وزارة الصحة لإيجاد الحلول المناسبة قبل التصعيد المرتقب.
و وضح الخضور تفاصيل ما جرى في مشفى الخليل الحكومي، حيث قال ان الموضوع تم تناوله من قبل المعتدين ونشر تفاصيله كما هم أرادوا وليس كما حدث فعلا، وكانت النقابة قد تحفظت على نشر التفاصيل في اول يوم كي لا تعمل على اثارة مشاعر اهل المعتدى عليه.
وقال في التفاصيل، ان مواطن و زوجته برفقتهما طفلة وصلوا الى قسم الاشعة يوم الخميس تمام الساعة 3.30 لتصوير المفصل العلوي لطفلتهم، وعند وصولهم الى الموظف ابو مارية وتسليمهم اوراق المريضة، طلب منه الموظف انتظار الدور حيث يوجد عدد من الحالات قبله، فرفض الأب ذلك معللا ان حالة ابنته طارئة، فأكد له الفني انه حسب الاوراق والتقارير ان الحالة ليست طارئة وبامكانها الانتظار.
فما كان من الاب، الا تهديد الموظف بالاعتداء عليه والقتل حسب ما قال الخضور، فتوجه بدوره ابو مارية للشرطي المتواجد بالمشفى لإبلاغه ان هناك شخص قد توعده بالقتل اثناء عمله في قسم الاشعة، وما ان عاد الى القسم حتى تفاجا بعودة الأب وبرفقته 13 شخصا واعتدوا عليه بالضرب في اروقة المشفى.
واكد الخضور ان في يوم حادثة الاعتداء كان فني الاشعة قد صوّر 135 مريض، رغم ان المسموح به خلال الشفت الواحد 15 حالة فقط لخطورة الاشعة وما يتعرض له الفني أثناء التصوير، الا ان الضغط وعدد حالات المرضى التي تصل لمشفى الخليل الحكومي يرفع العدد المسموح به لأضعاف.