قيادي في م.ت.ف: الاعتداءات على الأقصى تنذر بحرب
الحرية- اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، نائب الأمينة العامة للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الرفيق صالح رأفت ان ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة مصادرة أراضي المواطنين الفلسطينيين واخرها مصادرة 20 دونم من أراضي قريتي دير الحطب وعزموط، يأتي في إطار السياسة الاستعمارية التي تنتهجها دولة الاحتلال وتطبيقا لما يسمى بـ "صفقة القرن" الهادفة الى تصفية القضية الفلسطينية.
وأشار الى ان تصريحات السفير الأمريكي لدى دولة الاحتلال بضم اراضي الضفة الغربية وإعلان نتنياهو صراحة عشية الانتخابات الماضية عزمه على ضم أجزاء واسعة من أراضي الضفة الغربية الى إسرائيل تؤكد بشكل قاطع على ان دولة الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الامريكية تعملان بشكل مدروس تكريس الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة وضمها لإسرائيل.
وقال رأفت في تصريح لوسائل الإعلام اليوم الثلاثاء: "إن ما تقوم به إسرائيل من إجراءات لتهويد القدس وتغيير معالمها ومصادرة مزيد من الأراضي في عموم أنحاء الضفة الغربية وهدم المنشآت الفلسطينية يأتي في سياق تكريس احتلالها العسكري والاستعماري الاستيطاني ومنع الشعب الفلسطيني من إقامة دولته الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية".
وأضاف: " اننا مقبلين على معركة كبيرة مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي حيث سيواصل شعبنا وقيادته مواجهة هذه الإجراءات بكل أشكال المقاومة الشعبية كما وسنتابع تحركنا على الصعيد الدولي لمواجهة هذه الانتهاكات المدعومة من قبل إدارة الرئيس ترامب المخالفة لكل قرارات الشرعية الدولية التي دعت إسرائيل إلى إنهاء احتلالها العسكري والاستيطاني بشكل كامل ونهائي عن كل الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967 وفي مقدمتها القدس الشرقية".
وأكد رأفت على أن موقف القيادة الفلسطينية حازم في التصدي لأية خطة تتجاهل حقوق الشعب الفلسطيني ولقد تجسد ذلك في الموقف الموحد الذي نتج عن القمتين العربية والإسلامية اللتان عقدتا في مكة نهاية الشهر الماضي الرافض لأي طرح لا توافق عليه القيادة الفلسطينية في إشارة واضحة إلى ما يسمى بـ "صفقة القرن" والتي تتضمن ضم القدس الشرقية المحتلة والجولان العربي السوري المحتل ومؤشرات لضم "مناطقc" في الضفة الغربية إلى إسرائيل وشطب حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم.
وبين انه سيتم مواجهة الخطة الامريكية في كل المحافل الدولية، داعيا الدول العربية والإسلامية الى الالتزام بما جاء في قرارات القمة العربية والقمة الإسلامية، ودعاها أيضا الى عدم المشاركة في مؤتمر البحرين الذي دعت اليه الإدارة الامريكية لإطلاق الجزء الاقتصادي من ما يسمى بـ"صفقة القرن" التي تعتبر ان الحل للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي اقتصادي وليس حلا سياسياً.