الرئيس : الإدارة الأمريكية تحاول فرض شرعيات وقوانين خاصة علينا
قال الرئيس محمود عباس اليوم الاثنين، إن الإدارة الأمريكية تحاول فرض "شرعيات وقوانين خاصة" فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.
وأضاف الرئيس عباس في وجاء ذلك خلال افتتاحه، اليوم الاثنين، أعمال المنتدى الوطني الرابع "الثورة الصناعية الرابعة"، الذي ينظمه المجلس الاعلى للإبداع والتميز "كنا نتوقع من الولايات المتحدة الأمريكية باعتبارها أكبر دول بالعالم أن تحترم القانون الدولي والشرعية الدولية، وأن تحترم القرارات التي وقعت عليها وساندتها وأيدتها".
وتابع الرئيس عباس قائلا "لكننا اكتشفنا أن لها (الإدارة الأمريكية) شرعيات خاصة وقوانين خاصة، وأنها تظن أنها تأمر فتطاع ولذلك صدر قرار بنقل سفارتهاإلى القدس، رغم أننا كنا متفقين على عكس ذلك مع الإدارة التي سبقت، ويبدو أن الإدارة الجديدة لا تعترف بقرارات الإدارة القديمة".
وأشار إلى أن الجانب الفلسطيني كان متفقا مع الحكومة الأمريكية بعدم نقل سفارتها لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس "لكن الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) نقل السفارة من دون وجه حق، ثم أعلن ببساطة أن القدس عاصمة لدولة إسرائيل".
ونبه الرئيس إلى أن واشنطن "أوقفت دعم السلطة (الفلسطينية) باعتبار أن أراضي فلسطين أراض مختلف عليها، ولمن يستطيع أن يشغلها، أي أن إسرائيل حرة لتعمل في الأراضي الفلسطينية ما تريد، الأمن لها وكل شيء لها، ونحن موجودون بالصدفة في هذا البلد".
وأكد أنه "بعد هذه القرارات التي اتخذتها الحكومة الأمريكية كان علينا أن نقول باسم الشعب الفلسطيني لا، لن نسمح بمرورها لذلك رفضنا صفقة العصر" التي تريد واشنطن طرحها لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وشدد الرئيس على رفض اقتطاع إسرائيل من عائدات أموال الضرائب الفلسطينية خاصة رواتب القتلى والأسرى الفلسطينيين "لأن الشهداء والجرحى والأسرى هم أقدس ما لدينا، ولا يمكن أن نفرّط بهم وبعائلاتهم ولو بقي معنا قرش واحد سنقدمه لهذه العائلات".