د. الكيلة: نبذل أقصى الجهود لإيصال خدماتنا للمناطق المهمشة والمهددة بالاسيتطان
أكدت وزيرة الصحة د. مي الكيلة أن جهوداً حثيثة تبذل لإيصال جميع الخدمات الصحية وغيرها للمناطق المهمشة والنائية والمهددة بالاستيطان، لتعزيز صمود المواطنين وتثبيتهم على أرضهم.
جاء ذلك خلال وضع حجر الأساس لعيادة بلدية الرماضين في محافظة الخليل، اليوم الأربعاء، بمشاركة وزيرة الصحة ووزير الحكم المحلي م. مجدي الصالح وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي ومستشار رئيس الوزراء لشؤون الصناديق العربية والإسلامية الوزير ناصر قطامي، ومحافظ الخليل جبرين البكري.
وقالت وزيرة الصحة إن هذه العيادة ستخدم أهلنا في عرب الرماضين، وستخفف من معاناتهم، حيث ستشمل العيادة جميع خدمات الرعاية الصحية الأولية.
ونقلت د. الكيلة تحيات القيادة السياسية والحكومة لأهلنا في عرب الرماضين ومحافظة الخليل، مؤكدة أن الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء د. محمد اشتية متواجدون الآن في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة للدفاع عن الحق الفلسطيني وإيصال معاناة أبناء شعبنا للعالم كله، ومن بين هذه الملفات ما يقاسيه أهلنا في المناطق المهددة بالاستيطان.
وأضافت أن وضع حجر الأساس لمشروع بناء العيادة جاء بتمويل من الصناديق العربية، مشيرة إلى أنه يندرج ضمن توجه الحكومة الفلسطينية للتخفيف عن المواطنين في المناطق المهمشة والنائية والمهددة بالاستيطان.
وباركت وزيرة الصحة لأهالي الرماضين وضع حجر الأساس للعيادة الصحية وترفيع المجلس القروي إلى بلدية.
وقالت: قدمنا إلى هنا لنقول إننا معكم دائماً، سنكون معكم لتوفير كافة الخدمات الصحية وغيرها، وهذه رؤية الحكومة، فكل الأولويات هي للمناطق المهمشة والمهددة بالاستيطان.
وفي نفس السياق، زارت د. الكيلة خربة زانوتا شرق الظاهرية، وهي منطقة محاذية للجدار ومهددة بالاستيطان، معلنة البدء بتقديم الخدمات الصحية في عيادة بالخربة، للتخفيف عن المواطنين الذي يتعرضون لشتى أنواع المضايقات من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي.