مستوطنون يعتدون على طفلين جنوب الخليل بزشكيان: وقف النار قام على قبول وجهات نظر إيران كمبادئ أساسية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن تنفيذ أكبر حملة قصف على لبنان منذ بدء الحرب التربية: عودة الدوام الوجاهي مطلع الأسبوع المقبل مئات الشهداء والجرحى في قصف الاحتلال مناطق مختلفة في لبنان أبو الغيط يرحّب باتفاق الولايات المتحدة وإيران على وقف إطلاق النار ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,315 والإصابات إلى 172,137 منذ بدء العدوان الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الجريمة الاسرائيلية ويدعو لتحرك دولي اقتحام واعتداءات للاحتلال في أبو فلاح وترمسعيا شمال شرق رام الله شركات فلسطينية: "جيتكس أفريقيا - مراكش" فرصة لتعزيز الابتكار والانفتاح على الأسواق العالمية الاحتلال يقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم الهدنة في مهب الريح: إيران تلوح بإغلاق مضيق هرمز إسنادا لحزب الله مصطفى يترأس اجتماعا للجنة التنمية الاقتصادية الوزارية الدائمة لجنة الانتخابات تستقبل رئيسة مكتب التمثيل الألماني في رام الله طهران تتهم "إسرائيل" بخرق الهدنة وتلوّح بالرد وزير الحرب الأمريكي: دمرنا الدفاعات الجوية ومنصات الصواريخ في إيران كاتس يهدّد باغتيال أمين عام حزب الله بعد هجوم إسرائيلي واسع على مواقع في لبنان ترمب: لبنان لم يُدرج ضمن صفقة وقف إطلاق النار مع إيران "الخارجية" الليبية تدين انتهاكات الاحتلال للأماكن المقدسة في القدس إيران تشترط وقف الحرب في لبنان للمشاركة في محادثات إسلام آباد

%90 من مستخدمي الإنترنت في العالم مراقبون

كشف تقرير جديد أن وسائل التواصل الاجتماعي ليست حرة تماما، وإنما هي مليئة بالجهات الفاعلة ذات النية السيئة التي تتلاعب بالانتخابات، والمسؤولين الحكوميين الذين يراقبون المستخدمين.

ويأتي تقرير "الحرية على النت 2019" (Freedom on the Net 2019)، من منظمة مراقبة مستقلة هي "فريدوم هاوس" (Freedom House).

يقول التقرير إنه في حين أن الجهود المستمرة للتدخل في الانتخابات تشكل مصدر قلق كبير، فإن اتساع نطاق المراقبة يثير القلق بالقدر نفسه. ووفقا للتقرير، فإن 40 من 65 دولة درستها المنظمة (حوالي 62%) "وضعت برامج متقدمة لمراقبة وسائل التواصل الاجتماعي".

ومن حيث حرية الإنترنت، صُنفت الصين البلد الأقل حرية. كما صنفت روسيا ومصر أيضا بأنهما "ليستا حرتين". في الإجمال فإن "89% من مستخدمي الإنترنت أو ما يقرب من 3 مليارات شخص" يندرجون تحت نوع من برامج المراقبة، وهو رقم مذهل للغاية، وفقا لموقع مشابل المعني بشؤون التقنية.

فعلى سبيل المثال، يشير التقرير إلى أن هناك في إيران "جيشا قوامه 42 ألف من المتطوعين يراقبون الخطاب عبر الإنترنت".

وللحزب الشيوعي الصيني نظام مماثل من المجندين الذين يتصفحون البيانات ويصفون "المحتوى الإشكالي". وفي الوقت نفسه تفتخر شركة سيمبتيان الصينية بأن نظامها للمراقبة المسمى إيجيس يساعدها في مراقبة أكثر من 200 مليون شخص في الصين.

ورغم أن الولايات المتحدة مدرجة على أنها "خالية" من الرقابة على الإنترنت، فإن التقرير يوضح أنها بالكاد بريئة.

كما يذكر التقرير شركة الأمن السيبراني الإسرائيلية "سيليبرايت" التي وافقت مؤخرا على صفقة جديدة مع إدارة الهجرة والجمارك الأميركية تتراوح قيمتها بين 30 و35 مليون دولار. وتمكن أدوات سيليبرايت المستخدمين من اختراق الهواتف بسهولة والحصول على جميع أنواع البيانات.

إلى جانب ذلك فإن دولا أخرى ترسل مسؤولين منها إلى الولايات المتحدة لمعرفة كيفية مراقبة وسائل التواصل الاجتماعي.

وبحسب التقرير فإن "مسؤولين فلبينيين سافروا إلى ولاية كارولينا الشمالية لتلقي تدريب على يد أفراد الجيش الأميركي على تطوير وحدة جديدة لمراقبة وسائل التواصل الاجتماعي".

كما حصلت "كتيبة العمل السريع" البنغالية، وهي وحدة "لمكافحة الإرهاب" تدعمها الحكومة والمعروفة إلى حد كبير بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بما في ذلك التعذيب و"القتل خارج نطاق القضاء"، وفقا للتقرير، على الموافقة في أبريل/نيسان 2019 للسفر إلى الولايات المتحدة لتعلم كيفية استخدام "برنامج نظام مراقبة الشبكة الاجتماعية حسب الموقع".

توضح الدراسة أيضا كيف تستفيد هذه الحكومات بشكل كبير من البيانات المجموعة بواسطة كل هذه المراقبة، ووفقا للتقرير "قامت 47 دولة من أصل 65 بعمليات اعتقال للمستخدمين بسبب الخطاب السياسي أو الاجتماعي أو الديني".

ومرة أخرى، يوضح التقرير أنه ليست الأنظمة القمعية فقط هي التي تفعل ذلك، فحتى البلدان "الحرة" مثل المملكة المتحدة والولايات المتحدة راقبت الناشطين، بما في ذلك الحالة التي استخدمت فيها إدارة الهجرة والجمارك الأميركية "وسائل التواصل الاجتماعي في مدينة نيويورك لجمع معلومات عن مجموعات تحتج على سياسات الإدارة للهجرة ومراقبة الأسلحة"