"إسرائيل" باعت أنظمة دفاع جوي ومكونات عسكرية متطورة إلى قطر والسعودية عبر وسطاء ترامب: وافقت إيران على كل ما نحتاجه تقريبا في المفاوضات. تقرير إسرائيلي يقر بانتهاكات ضد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال "واللا" العبري : قوة الاستقرار الدولية تدخل عشرات المركبات إلى غزة والجيش الإسرائيلي يستعد لجولة قتال جديدة في القطاع . الرئيس يعزي نظيره السوري بضحايا التفجير الإرهابي في دمشق مسيرات إسرائيلية تحلق بكثافة في أجواء بيروت والضاحية الجنوبية إيران: الاتفاق مع عُمان على آلية للملاحة في مضيق هرمز فرنسا: وفاة 2025 شخصاً بسبب موجة حر شديدة عون: الاتفاق مع إسرائيل لا يشرع الاحتلال بل يتضمن تمكين جيش لبنان ترامب ينفي وجود أي مخالفات في الصفقات التجارية لأفراد أسرته ارتفاع حصيلة ضحايا تفجير دمشق إلى 10 قتلى و21 مصابا إصابات بالاختناق باقتحام الاحتلال قرية أبو انجيم جنوب بيت لحم فضيحة استخباراتية.. الخدمة السرية لم تتلق 102 تحذير قبل محاولة اغتيال ترامب 4301 شهيد منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان "بلومبرغ": الناتو يبحث دورا محتملا في مضيق هرمز نتنياهو: اتفقت مع ترامب على لقاء قريب في الولايات المتحدة مديرية التوجيه الوطني والمعنوي في الخليل تنظم زيارة ميدانية لطلبة جامعة الخليل إلى إذاعة منبر الحرية بيت لحم: إصابة شاب بالرصاص الحي خلال اقتحام الاحتلال بيت فجار قتيل بجريمة إطلاق نار في المغار بأراضي الـ48 7 إصابات باعتداء للمستوطنين على المواطنين شرق طوباس

دراسة: الإغلاق العام 'غير مُجد'' ضد انتشار 'كوفيد-19' وقد يزيد من المخاطر!

زعمت دراسة أجرتها جامعة ستانفورد أن الطلبات الإلزامية للبقاء في المنزل وإغلاق الأعمال "ليس لها تأثير مفيد واضح ومهم" على نمو حالة "كوفيد-19".

ويهدف الباحثون في جامعة ستانفورد في كاليفورنيا، إلى تقييم مدى تأثير عمليات الإغلاق الصارمة على نمو العدوى مقارنة بالإجراءات الأقل تقييدا.

واستخدموا بيانات من إنجلترا وفرنسا وألمانيا وإيران وإيطاليا وهولندا وإسبانيا وكوريا الجنوبية والسويد والولايات المتحدة، جُمعت خلال المراحل الأولى للوباء في ربيع عام 2020. وقارنوا البيانات من السويد وكوريا الجنوبية، دولتان لم تفرضا عمليات إغلاق صارمة في ذلك الوقت، مع دول ثمانية أخرى.

ووجدوا أن إدخال أي تدخلات غير دوائية مقيدة مثل ساعات العمل المخفضة، والعمل من المنزل والتباعد الاجتماعي، ساعد في الحد من ارتفاع معدلات العدوى في تسعة من أصل 10 دول خضعت للدراسة، باستثناء إسبانيا، حيث كان التأثير "غير كبير".

ومع ذلك، عند مقارنة انتشار الوباء في الأماكن التي نفذت تدابير أقل تقييدا مع تلك التي اختارت الإغلاق الكامل، لم يجدوا "أي تأثير مفيد واضح" للأخير على عدد الحالات في أي بلد.

ويستمر البحث في اقتراح أن البيانات التجريبية من الموجة الأخيرة من العدوى، تظهر أن التدابير التقييدية تفشل في حماية الفئات الضعيفة من السكان. و"كانت نسبة وفيات "كوفيد-19" التي حدثت في دور رعاية المسنين، أعلى في كثير من الأحيان"، في ظل قيود صارمة "بدلا من الإجراءات الأقل تقييدا".

وتقول الدراسة أيضا إن هناك أدلة تشير إلى أنه "في بعض الأحيان في ظل تدابير أكثر تقييدا، قد تكون العدوى أكثر تواترا في الأماكن التي يقيم فيها السكان المعرضون للخطر، مقارنة بعامة السكان".

ويعترف البحث بأن الإغلاق في أوائل عام 2020 كان له ما يبرره، لأن المرض انتشر بسرعة وغمر الأنظمة الصحية، ولم يعرف العلماء أو الأطباء ما هي بيانات الوفيات الخاصة بالفيروس.

ومع ذلك، فإنه يشير إلى الآثار الصحية الضارة المحتملة للقيود الصارمة، مثل الجوع، وعدم توفر الخدمات الصحية للأمراض غير "كوفيد"، والعنف المنزلي وقضايا الصحة العقلية، وتأثيراتها على الاقتصاد تعني أنه قد يكون هناك مبالغة في تقدير القيود وتحتاج إلى دراستها بعناية.

واختتم الباحثون بالقول إنه على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من استبعاد بعض "الفوائد الصغيرة"، إلا أنهم فشلوا في العثور على أي "فوائد كبيرة" للتدابير الأكثر تقييدا على انتشار العدوى. ويذكرون أنه يمكن تحقيق "تخفيضات مماثلة" من خلال "تدخلات أقل تقييدا".