"الشاباك" يوفر حراسة أمنية خاصة لـ "فينتر" و"غولان" الكلاسيكو في الكامب نو.. ليلية تاريخية منتظرة بين برشلونة وريال مدريد "بنك إسرائيل" يرفض خطة "نتنياهو" للعملات المشفرة شهيدان ومصابون بعضهم بحالة خطرة في قصف الاحتلال مناطق متفرقة في قطاع غزة "التربية": استشهاد 10 طلبة ومعلم خلال 6 أيام في قطاع غزة قبيل الانتخابات: نتنياهو ينشر محاكاة لانفجار نووي في إسرائيل تجمع الكل الفلسطيني يدعو لتعزيز الوحدة والتكافل والتضامن الاحتلال يواصل عزل 12 قرية وخربة في بادية ومسافر يطا لليوم الثالث على التوالي الهلال الأحمر يواصل استجابته الإنسانية في الضفة رغم اعتداءات الاحتلال والمستوطنين الاحتلال يغلق بوابات حديدية على مداخل بلدات وقرى جنوب وشرق جنين الاحتلال يجرف أراضي ويقتلع أشجار زيتون في دير قديس غرب رام الله قوات الاحتلال تقتحم عدة قرى في رام الله "التعليم العالي" تدين استهداف الاحتلال الجامعة الإسلامية وإصابة عدد من طلبتها اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ترفض تسريح موظفي "الأونروا" وتطالب بتحرك دولي عاجل لتأمين التمويل المستدام الاحتلال يستولي على مركبات ورافعة شوكية في مدينة الخليل "النقل والمواصلات": مشروع نظام جديد لتنظيم استخدام "السكوترات" والدراجات الكهربائية وتعزيز السلامة المرورية مستوطنون تقتحم قرية أم صفا برام الله 16 اعتداء للاحتلال ومستوطنيه على المزارعين وأراضيهم في 6 محافظات شهيد وإصابات بنيران الاحتلال في مناطق متفرقة من قطاع غزة فهمي وغوتيريش يبحثان مستجدات الأوضاع في المنطقة

هل تسبق تكنولوجيا المستقبل تفكير المستخدمين

في عام 2013، صرّح المدير التنفيذي لشركة آبل (Apple) تيم كوك بأن الأجهزة التي نرتديها على معاصمنا "يمكن أن تكون مساحة جديدة لتعميق تطور التكنولوجيا وتكريسها". وفي مقالها الذي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"(New York times) الأميركية، قالت الكاتبة شيرا أوفيد إن أجهزة فيتبيت وآبل ووتش لم ترق إلى تطلعات المستخدمين، ناهيك عن أن هذه الفئة من الأجهزة الرقمية لم تكن مهمة كما كان يأمل كوك والعديد من المتفائلين التقنيين الآخرين.

فقبل 5 سنوات، أقنعت لعبة "بوكيمون غو" الناس بالتجول في أحيائهم لمطاردة الشخصيات المتحركة التي يمكنهم رؤيتها عبر توجيه كاميرا الهاتف الذكي حول محيطهم. كان كوك من بين المديرين التنفيذيين الذين قالوا إن هذه اللعبة قد تكون بداية دمج الحياة الرقمية في العالم الواقعي أو ما يعرف "بالواقع المعزز".

وأوضح كوك لمستثمري آبل عام 2016 "أعتقد أن الواقع المعزز يمكن أن يوفر فرصًا ضخمة للاستثمار"، بيد أن الواقعين المعزز والافتراضي والتقنيات المماثلة أثبتت فعاليتها نسبيا، لكنها لم تكن ضخمة حتى اللحظة الراهنة.

واليوم، يراهن كوك على أن مزيجًا من هاتين التقنيتين سيصبح المرحلة الرئيسية التالية من الإنترنت. وتتجه شركات آبل وميتا (Meta) ومايكروسوفت (Microsoft) وسنابشات (Snapchat) نحو مستقبل تتعقبنا فيه أجهزة حاسوب قابلة للارتداء من أجل تفاعل يدمج الحياة المادية بالرقمية، وهذا ما أطلق عليه مؤسس فيسبوك (Facebook) مارك زوكربيرغ اسم "ميتافيرس". وبالنظر إلى سجل شركات التكنولوجيا في التنبؤ بالثورات الرقمية، يجدر بنا فحص سبب عدم تحقق تنبؤاتهم حتى الآن، وإذا كانت هذه المرة على حق. وهناك طريقتان للنظر في التنبؤات المتعلقة بأجهزة الحاسوب القابلة للارتداء والعوالم الرقمية الحديثة التي شهدها العقد الماضي، وتجدر الإشارة إلى أن الاختراعات السابقة مثلت الخطوات الضرورية التي مهدت الطريق إلى ابتكارات أعظم.

سخر الناس من نظارات غوغل بعد أن أصدرت الشركة نسخة تجريبية من نظارات الحاسوب عام 2013، ولكن قد تكون هذه النظارات حجر الأساس لما هو أفضل.

وتطورت رقائق الحاسوب والبرامج والكاميرات والميكروفونات كثيرًا منذ ذلك الوقت. قد لا تكون لعبة "بوكيمون غو" وألعاب فيديو الواقع الافتراضي وتطبيقات الواقع المعزز متاحةً للجميع، لكنها ساعدت الخبراء التقنيين على صقل تلك الأفكار واستقطاب حماس كثير من الشركات لإجراء تجارب رقمية مثيرة للاهتمام.

وحسب تقارير صحفية غربية، فينتظر أن تصدر شركة آبل العام المقبل نظارات تشبه نظارات التزلج، وتهدف إلى تقديم تجارب الواقعين الافتراضي والمعزز. وقدمت شركة آبل تلميحات فقط حول هذا الإصدار خلال حدث نظمته للكشف عن تعديلات برامج آيفون، لكن الشركة كانت تضع الأساس لمثل هذه التقنيات لتكون فئة المنتجات الكبيرة التالية المحتملة. وترى الكاتبة أنه من المحتمل أن يكون التقنيون مخطئين مرة أخرى بشأن ميزات الإصدارات القديمة لنظارات غوغل بالإضافة إلى بوكيمون غو.

وربما لا تكون الشاشات الأكثر دقة وعمر البطارية الأطول المميزات الأساسية للحقبة الجديدة التي ستشهدها التكنولوجيا.

وأشارت الكاتبة إلى أن إحدى المشكلات تتمثل في أن التقنيين لن يقدموا لنا حتى الآن أسبابًا وجيهة تدفعنا لاقتحام الواقع المعزز الذي يتخيلونه لنا.

ولا يدركون حقيقة أنه كلما أصبحت حياتنا الرقمية الحالية ثرية بالابتكارات زادت صعوبة تبني وتجربة منتج جديد، وهذا شيء لم تضعه في حسبان التوقعات السابقة والحالية لمستقبل يقدم تجربة حوسبة أكثر فعالية.