ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,095 والإصابات إلى 171,784 منذ بدء العدوان التربية: تعليق الدوام الوجاهي في جميع المدارس والجامعات ورياض الأطفال غدا وبعد غد روسيا: الاعتداء الأمريكي الإسرائيلي على إيران "خطوة متهورة" إسرائيل تستدعي 70 ألف جندي احتياط على وقع الحرب مع إيران رئيس الوزراء يوجّه برفع جاهزية مختلف المؤسسات للتعامل مع التطورات إصابة شاب برصاص مستوطن بمسافر يطا جنوب الخليل ارتفاع غير مسبوق في أسعار المواد الغذائية بقطاع غزة إيران ترد بقصف قواعد أمريكية في الخليج ردا على العدوان الإسرائيلي الأمريكي الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية بمحيط أريحا الاحتلال يغلق حقول غاز بعد الهجوم على إيران حرس الثورة الإيرانية يعلن إصابة مباشرة لسفينة أمريكية ويهدد باقي الأصول البحرية إيران: الغارات الأمريكية الإسرائيلية استهدفت أكثر من 20 مدينة الشرطة: سقوط شظايا قذائف صاروخية في أربع مناطق بالضفة هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تحذر من تصاعد اعتداءات المستوطنين في ظل حرب إيران الاحتلال يغلق حاجز جبع العسكري ومدخل الرام شمال القدس مستوطنون يعتدون على شاب شمال شرق رام الله نيويورك تايمز لترمب: لماذا أشعلتَ هذه الحرب يا سيادة الرئيس؟ الحرس الثوري الإيراني يبلغ السفن بأن المرور من مضيق هرمز "ممنوع" الاحتلال يقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم الاحتلال يمنع صلاة التراويح في المسجد الأقصى بعد تفريغه صباحًا

رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يعلن تلقي استدعاء من وزارة العدل

فتحت وزارة العدل الأميركية تحقيقًا جنائيًا بحق رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، على خلفية ادعاءات تفيد بتقديمه معلومات غير دقيقة للكونغرس بشأن تكاليف تجديد مقر البنك المركزي في واشنطن.

وبحسب ما أوردته صحيفة نيويورك تايمز، فإن مكتب المدعي العام في مقاطعة كولومبيا بدأ التحقيق للاشتباه في أن باول أدلى بشهادة مضللة أمام الكونغرس حول حجم النفقات المرتبطة بأعمال التجديد.

وفي ردّه على هذه التطورات، قال باول في بيان صدر الأحد إنه يكنّ “احترامًا عميقًا لسيادة القانون”، لكنه اعتبر أن الاتهامات الموجهة إليه ليست سوى “ذريعة”، محذرًا من أن التحقيق يمثّل تهديدًا مباشرًا لاستقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وأضاف باول أن الخطر الحقيقي لا يكمن في شخصه، بل في محاولة التأثير على قرارات السياسة النقدية، مؤكدًا أن الاحتياطي الفيدرالي يحدد أسعار الفائدة “استنادًا إلى أفضل التقديرات لما يخدم المصلحة العامة، وليس وفق تفضيلات سياسية أو ضغوط من السلطة التنفيذية”.

وأشار إلى أن القضية تطرح سؤالًا جوهريًا حول مستقبل السياسة النقدية في الولايات المتحدة:

هل ستبقى قرارات أسعار الفائدة مبنية على البيانات والظروف الاقتصادية، أم ستخضع للضغوط والتهديدات السياسية؟

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين باول والرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ بدء ولايته الثانية، إذ واصل ترامب انتقاداته الحادة لرئيس الاحتياطي الفيدرالي بسبب رفضه خفض أسعار الفائدة بالوتيرة التي يطالب بها البيت الأبيض. كما سبق لترامب أن لوّح بإقالة باول، وهي خطوة اعتبرها خبراء قانونيون غير دستورية.

من جهته، نفى ترامب أي تورط له في فتح التحقيق، قائلًا في مقابلة مع شبكة NBC News: “لا أعرف شيئًا عن هذا التحقيق”، لكنه عاد وانتقد أداء باول، واصفًا إياه بأنه “غير كفؤ” في إدارة الاحتياطي الفيدرالي.

يُذكر أن ترامب عيّن جيروم باول رئيسًا للاحتياطي الفيدرالي خلال ولايته الأولى، قبل أن يعاد تعيينه من قبل الرئيس جو بايدن لولاية ثانية تنتهي في مايو/أيار المقبل. وفي ظل الجدل الدائر، شدد باول على أنه لا ينوي الاستقالة، مؤكدًا أن “الخدمة العامة تتطلب أحيانًا الصمود في وجه التهديدات”، وأنه سيواصل أداء مهامه “بنزاهة والتزام بخدمة الشعب الأميركي”.