الاحتلال يعتقل ٦ مواطنين من طولكرم والخليل حملة مداهمات واسعة أسفرت عن اعتقال عشرات الفلسطينيين بالضفة والقدس "الزراعة" تعلن مواعيد قطف الزيتون وتشغيل المعاصر لموسم 2026 قوات الاحتلال تقتحم مدينة سلفيت وبلدة بروقين وتفتش منازل المواطنين إدارة ترامب تعتزم الإعلان عن عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية والسبب اسرائيل 73,914 شهيدا و174,952 إصابة منذ بدء العدوان على قطاع غزة أكثر من 100 مواطن خضعوا للتحقيق الميداني في الضفة خلال يومين والعدوان على بدو مستمر قوات الاحتلال تعتقل خمسة مواطنين من محافظة سلفيت البرلمان العربي يرحب بقرار 152 دولة بشأن مشاركة فلسطين في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة الاحتلال يغلق كافة الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة نابلس عند الساعة السادسة مساءً شهيد ومصابون بقصف الاحتلال وسط مدينة خان يونس قوات الاحتلال تضع بوابات حديدية عند مداخل قرى وبلدات في محافظة جنين مستوطنون يهاجمون مركبة ويعتدون على سائقها قرب ترمسعيا استشهاد فتاة برصاص الاحتلال في حي التفاح بمدينة غزة سلطة المياه تبدأ تشغيل وصلة العيزرية الجديدة الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في الضفة ويقيم حواجز وبوابات ويعيق حركة المواطنين مستوطنون يهاجمون منازل في أبو فلاح والاحتلال يطلق النار على الأهالي 5 شهداء وإصابات بنيران الاحتلال في غزة.. خروقات متواصلة لوقف إطلاق النار "أكسيوس" يكشف أسباب تراجع ترامب عن ضرب الحوثيين رغم الطلب السعودي وزير الخارجية الأردني: أكثر من مليوني غزي محاصرون في القهر والحرمان والمعاناة

التضخم في بريطانيا يدفع الجنيه الاستراليني إلى أدنى مستوياته منذ 37 عاماً

يبدو أن جميع الظروف الاقتصادية السيئة تجتمع للضغط على الجنيه البريطاني للانخفاض إلى مستويات هابطة قياسية.


حيث ترتفع وتيرة الحديث عن ارتفاع التضخم لمستويات 18% العام المقبل، إلى جانب اقتراب البلاد من فصل الشتاء الذي تدخله في ظل نقص حاد في الطاقة.


ويتحدث المتداولون والمتعاملون في الأسواق النقدية عن المسار الذي سيسير عليه بنك إنجلترا في مكافحة التضخم، وهو المسار الذي سيجبر الاقتصاد البريطاني في دخول إلى ركود حاد والتسبب في فقدان الوظائف على نطاق واسع.


وقد انخفض الجنيه البريطاني(الاسترليني) إلى أدنى مستوياته مقابل الدولار منذ عام 1985 حينما تداول الجنيه عند 1.1741 دولار أمريكي للجنيه البريطاني الواحد.


ويعبر هذا الانخفاض عن مدى المشاكل التي تعاني منها مختلف مفاصل الاقتصاد البريطاني، للدرجة التي دفعت بنك إنجلترا لإصدار توقعه بأن الاقتصاد البريطاني على موعد مع ركود لمد ةخمسة أرباع تبدأ في وقت لاحق من هذا العام.


وحينما سؤل جيف يو، كبير محللي العملات في بنك أوف نيويورك ميلون كورب، فيما إذا كان هناك المزيد من الجوانب السلبية، أجاب: "نعم، بالتأكيد، حتى لو تحسنت الأمور، لا يمكن للجنيه الاسترليني العودة إلى ما كان عليه في الماضي عند 1.40 دولار أو 1.45 دولار، سيكون من الصعب جدا تحقيق ذلك".


وفيما يتعلق بالعوامل التي أدت إلى ارتفاع التضخم فإنها ما زالت قائمة حتى الآن؛ مما يدفع المتداولين إلى الاعتقاد بأن بنك إنجلترا يجب أن يكون أكثر عدوانية في سياسته النقدية.


حيث تظهر أسواق المال الآن توقعات بارتفاع أسعار الفائدة المعيارية بنسبة 4.25% العام المقبل، وهو أعلى مستوى منذ عام 2008.


وهو مما سيؤدي ذلك إلى زيادة عوائد السندات أيضا، مع ارتفاع أسعار الفائدة لأجل 10 سنوات إلى 2.59%.


من الناحية النظرية ، يجب أن تؤدي المعدلات الأعلى إلى عملة أقوى، لكن بالنسبة للمملكة المتحدة الآن، فإن الأمر عكس ذلك.


حيث إن الاعتقاد السائد بين المستثمرين هو أن الزيادات الكبيرة في تكاليف الاقتراض، اللازمة لخفض نمو الأسعار، من شأنها تعميق الضائقة الاقتصادية في بريطانيا، مما يجعل البلاد في وضع أسوأ مقارنة بالولايات المتحدة ومنطقة اليورو.


وبدوره قال كيت جاكس، كبير محللي العملات في Societe Generale SA في لندن: "لن تكون المعدلات كافية دائمًا لدعم العملة عندما تكون مقايضة تضخم النمو بهذا السوء".


يذكر أنه التضخم في المملكة المتحدة قد بلغ أعلى مستوى له في 40 عامًا عند 10.1% على أساس سنوي الشهر الماضي.


وقالت شركة سيتي جروب إنه قد يرتفع إلى ما يزيد عن 18% في كانون الثاني (يناير).


فيما تشير تقديرات شركة الاستشارات Baringa Partners إلى أن أكثر من نصف الأسر في المملكة المتحدة تواجه خطر الانزلاق إلى فقر الطاقة هذا الشتاء بسبب ارتفاع الفواتير.