"حكومة الفجيرة": إصابة 3 أشخاص إثر هجوم بمسيّرة إيرانية استهدف منطقة "فوز" الصناعية قائد الجيش الإيراني يحذر: حاملات الطائرات الأمريكية في مرمى صواريخنا ومسيراتنا ترامب: سيتم تدمير إيران إذا هاجمت السفن الأميركية 2696 شهيدا و8264 جريحا ضحايا الحرب الإسرائيلية على لبنان على هامش مؤتمر اطلاق ماراثون فلسطين.. الفريق الرجوب: وحدة الشعب الفلسطيني أساس تحقيق رسالتنا الوطنية الاحتلال يقر 270 مليون دولار لشق طرق استيطانية في الضفة إيطاليا تفتح تحقيقا قضائيا بشأن اعتراض الاحتلال ناشطي "أسطول الصمود" إلغاء جلسة محاكمة نتنياهو المقررة غدا بسبب التصعيد مع إيران قطر تدين بشدة تجدد الاعتداءات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة على الإمارات حالة الطقس: طقس متقلب وبارد نسبياً وأمطار متفرقة استشهاد مواطن جراء استهداف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة الاحتلال يهدم منزلا شمال القدس بحجة عدم الترخيص الصحة اللبنانية: 17 شهيدا خلال 24 ساعة وارتفاع الحصيلة الإجمالية إلى 2696 حملة مداهمات واسعة في الضفة الغربية واعتقال عدد من المواطنين الصحة العالمية: خطر فيروس هانتا على البشر ما يزال منخفضا الاتحاد الأوروبي يرفض ما يسمى "الخط البرتقالي" في غزة قوات الاحتلال تهدم منشأة في سلواد شمال شرق رام الله حين تركض الهوية .. الماراثون كفعل مقاومة بين وجع الأرض وأفق الأمل مستوطن مسلح يقتحم مدرسة جنوب جنين الكنائس الشرقية تبدأ احتفالاتها بعيد "الخضر"

موقع عبري: عملية "كسر الموجة" بالضفة لم تحد من العمليات ضد إسرائيل

أفاد موقع "واللا" العبري، اليوم الأحد، أن الجيش الإسرائيلي يواجه صعوبة في كبح الزيادة الحادة في نطاق عمليات إطلاق النار في جميع أنحاء الضفة الغربية.

 

وقال الموقع العبري: إن حوالي 100 عملية إطلاق نار نُفذت ضد الجيش منذ بداية العام الجاري استخدمت فيها البنادق والمسدسات، 80% من هذه العمليات حصلت شمالي الضفة الغربية. 

 

وأضاف، أن لعمليات تهريب الأسلحة التي ازدادت في الفترة السابقة من حدود الأردن وإسرائيل الأثر الكبير على ارتفاع معدلات إطلاق النار.

 

وحسب المعطيات التي حصل عليها موقع "واللا": فإن هناك عدة طرق لتنفيذ عملية إطلاق نار، من أبرزها إطلاق النار من مركبة متحركة غير مسجلة في سجلات الشرطة، حيث يطلق المنفذون النار وينسحبون عبر طريق محدد مسبقًا إلى بلدة أو قرية قريبة. الطريقة الثانية البارزة هي إطلاق النار من مناطق ثابته يتم اختيارها مسبقًا "نظام الكمائن".

 

وزعم الجيش الإسرائيلي أن تصاعد العمليات ضد الجيش ينبع من الأموال الكبيرة التي صرفتها حماس والجهاد الإسلامي في جنين ونابلس والقرى المجاورة لها لشراء أسلحة وذخائر. وأيضًا السهولة في توفير الأسلحة، والقدرة على إطلاق النار من المركبات بسبب حرية التنقل في جميع أنحاء الضفة الغربية.

 

ومنذ أشهر، يشن الجيش الإسرائيلي، عملية أطلق عليها "كسر الموجة" في جميع أنحاء منطقة الضفة الغربية، وخلالها تم اعتقال أكثر من 1500 فلسطينيًا وصادر أكثر من 300 قطعة سلاح. في محاولة لكسر العمليات ضد إسرائيل.