الدولار يهبط مجددا عند أدنى مستوى منذ 1993: تراجع صرفه مقابل الشيقل إلى 2,92 أكثر من 400 مسؤول أوروبي سابق يدعون لتحرك فوري لوقف مخطط الاحتلال في المشروع الاستعماري "E1" الهيئة العامة للشركة العربية الفلسطينية للاستثمار- أيبك تصادق على توزيع أرباح بقيمة 13 مليون دولار أمريكي وتنتخب مجلس إدارة جديد جامعة بوليتكنك فلسطين تنظم ورشة عمل حول تقييم السياسات والأطر القانونية لإدارة حرائق الغابات فوز جمعيتي “النهضة الريفية” والبستان – سلوان” بجائزة القدس للتنمية المجتمعية 2025 التعاون تعلن نتائج جائزة القدس جامعة القدس تفتتح ناديًا رياضيًا للطالبات في سكن تنزيلة أردوغان مستوطنون يعيثون خراباً في أراضٍ شرق بيت لحم ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,619 والإصابات إلى 172,484 منذ بدء العدوان الاحتلال يُخطر بوقف العمل في منزلين في قرية الديرات ويقتلع مئات أشجار العنب شرق الخليل تمهيدا لشق شارع استيطاني: الاحتلال يُخطر بهدم 50 محلا تجاريا ومنشأة في العيزرية الهيئة العامة للبنك الوطني تعقد اجتماعها السنوي العادي الولايات المتحدة وإيران تقتربان من اتفاق لإنهاء الحرب فلسطين وبريطانيا توقعان مذكرة لتعزيز التعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي 4 سفن لأسطول الصمود تتقدم في المياه الإقليمية اليونانية باتجاه غزة الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا شمالي القدس ترامب: إذا لم توافق طهران على ما تم الاتفاق عليه فستبدأ عمليات القصف قوات الاحتلال تجرف أكثر من 200 دونم وتقتلع آلاف الأشجار المثمرة شرق مدينة الخليل البنك الوطني ينتخب سعيد زيدان رئيساً لمجلس إدارته ونمر عبد الواحد نائباً له الاحتلال يُخطر بوقف العمل في 8 منازل في قرية الديرات جنوب الخليل وفاة طفل بحادث سير بمركبة غير قانونية غرب رام الله

رام الله: اختتام أعمال مؤتمر "فلسطين 2023، إلى أين؟"

اختتمت، أعمال مؤتمر "فلسطين 2023، إلى أين؟" الذي نظمه معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي، بمشاركة مجموعة من القيادات السياسية الفلسطينية، ودبلوماسيين، وأكاديميين، وخبراء وباحثين فلسطينيين، وعرب.

وناقش المؤتمر على مدار ثلاثة أيام ثلاثة محاور، وهي: التحولات والتغيرات الجيواستراتيجية في البيئة الخارجية وانعكاساتها على القضية الفلسطينية، والمحور الثاني الغايات الوطنية والتوجهات والأولويات الإستراتيجية، والمحور الأخير واقع ومؤشرات الوضع الفلسطيني الداخلين واستراتيجيات المواجهة.

وخرج المؤتمر عبر جلساته بمجموعة من التوصيات، أهمها: ضرورة بناء إستراتيجية وطنية موحدة، لمواجهة التحديات وإدارة الصراع مع الاحتلال، وتوسيع المقاومة الشعبية في كل مجالاتها، وعلى أهمية تحقيق المصالحة.

وأوصى المشاركون بضرورة عدم التفريط بالمنجزات الفلسطينية، وضرورة المراكمة عليها، وإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، وضرورة العمل على تعزيز الصمود الوطني، وتصليب الجبهة الداخلية، وتعزيز الحوار المجتمعي، وخلق آليات تشاركية وديمقراطية توافقية.

كما شدد المؤتمرون على ضرورة تعزيز صمود أهالي القدس، أمام محاولات التهجير والتهويد، ويجب أن تكون أولوية وفق خطة استراتيجية فلسطينية شاملة.

وفي المجال الاقتصادي، شدّد المشاركون على ضرورة تحديد السمات الجغرافية-الديمغرافية والقانونية والمؤسسية لاقتصاد وطني، وفق استراتيجيات التكيف والصمود، والانفكاك التدريجي عن اقتصاد دولة الاحتلال، مع عدم التعاطي مع الضغوط لمقايضة الحقوق الوطنية الفلسطينية، مقابل "مكاسب" اقتصادية يتم تقديمها للشعب الفلسطيني، والحاجة الى قانون فلسطيني خاص بالشباب، يتواءم مع القوانين الدولية ذات العلاقة بالشباب، ويتوافق مع الخصوصية الفلسطينية.

كما أكدوا ضرورة عدم الانجرار خلف الأصوات المطالبة بحل السلطة، مع ضرورة البناء على الإنجازات التي تحققت بمختلف الاصعدة، لتكون أساسا ترتقي بموجبه السلطة الفلسطينية الى دولة، وعلى ضرورة إبراز الخطاب الديني المعتدل، لمواجهة التطرف الفكري، وتوظيف هذا الخطاب في صياغة وعي الاجيال كبديل للخطاب التكفيري المتطرف، والذي يهدد السلم الاهلي واستقرار المجتمعات التي يتغلغل بها.

وعلى صعيد الجاليات الفلسطينية والعربية، أوصى المشاركون بضرورة العمل من أجل تعزيز دور نشاط وفاعلية الجاليات الفلسطينية في كافة أماكن تواجدها، واستثمار علاقات الجاليات العربية والإسلامية داخل المجتمعات المحلية بأماكن تواجدها، لخدمة القضية الفلسطينية.

وعلى الصعيد العربي والإقليمي، دعا المشاركون إلى استثمار رفض الشعوب العربية للتطبيع مع دولة الاحتلال، والبناء على ما ظهر جليا خلال مونديال قطر، سواء على أرض قطر، او عبر منصات التواصل الاجتماعي، وإلى ضرورة تصويب العمل في البعدين القومي والإسلامي، وإعادة النظر بالعلاقات البينية إقليمياً، ودولياً، دون الحاجة للانضواء في محور من المحاور، بل الانفتاح على الدول ذات المواقف الداعمة لفلسطين.

وشدد المشاركون على أهمية العمل من أجل تغيير الصورة الذهنية التي تحاول دولة الاحتلال تسويقها، بأنها الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط، من خلال فضح ممارساتها ضد أبناء شعبنا الفلسطيني، وضرورة مواجهة الاستيطان وعصابات المستوطنين، والتنبه للخطر الاستراتيجي للمشروع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية، والذي يتبناه اليمين المتطرف في حكومة الاحتلال.

وفي ختام المؤتمر، شكر مدير عام المعهد اللواء المتقاعد حابس شروف، المشاركين كافة، وأكد أن هذا المؤتمر الاستشرافي فرصة هامة لمشاركة الأفكار، وإثراء النقاش بين النخب وصناع القرار، في القضايا التي تهم الكل الفلسطيني.