الرئيس اللبناني: لن ننسحب من المفاوضات رغم الضغوط حماس تؤكد تحقيق تقدم في مفاوضات القاهرة الاحتلال يطلق النار على مركبة جنوب نابلس الاحتلال يمنع صحفية فرنسية من الدخول بسبب موقفها من العدوان على غزة اشتية يبحث مع مرشح الحزب الاشتراكي للرئاسة الفرنسية تطورات الأوضاع في فلسطين والمنطقة الجيش الاسرائيلي يعلن السيطرة شمال نهر سلوقي في جنوب لبنان القيادة المركزية الأمريكية: مضيق هرمز ما زال مفتوحا للعبور محافظ الخليل يطلق مشروع “نبض” للإسعاف الذكي من ابتكار طالبات مدرسة بنات دورا المهنية تقرير: إيران تقدم مسودة جديدة إلى قطر ترامب: سنوقعها قريبا ربما في نهاية هذا الأسبوع المجلس الثوري لحركة فتح ينتخب أمانة السر ورؤساء الهيئات الرقابية والحركية الطقس: أجواء صافية وانخفاض طفيف على درجات الحرارة أسعار صرف العملات مستعمرون يهاجمون منازل المواطنين في ياسوف شرق سلفيت مستعمرون يقتحمون برك سليمان جنوب بيت لحم ظاهرة الالتصاق بالكرسي.. بقلم:شادي عياد من هرمز إلى النووي.. تفاصيل الاتفاق الأمريكي الإيراني ريال مدريد يتفوق على برشلونة في سباق برناردو سيلفا بيت لحم: سلطة جودة البيئة تعيد ثلاث شاحنات إسرائيلية محملة بنفايات وطمم إلى مصدرها في أراضي 48 إيران: خطة أميركية لإعادة الإعمار بـ300 مليار دولار دون بحث الصواريخ

لماذا ينبغي عليك تثبيت مواعيد نومك طوال الأسبوع؟

توصلت دراسة إلى أن أبسط الاختلافات في عادات النوم بين أيام العمل وأيام الراحة، قد تؤدي إلى تغييرات غير صحية للبكتيريا في أمعائنا. وتوصل باحثون بريطانيون إلى أن هذا قد يرجع جزئيا إلى أن "أصحاب النوم المضطرب خلال الأسبوع" يتبعون نظاما غذائيا فقيرا إلى حد ما.

ومن المعروف أن اضطراب النوم الشديد له تأثير سلبي على الصحة، لاسيما النوم خلال العمل بنظام الورديات متباينة المواعيد.

والحفاظ على أوقات ثابتة للنوم والاستيقاظ مع تناول طعام صحي، يساعد في تقليل مخاطر الإصابة بالأمراض.

وتوصلت الدراسة التي أجراها علماء كينغز كوليدج لندن على ما يقرب من 1000 بالغ، إلى أن اختلاف موعد النوم لـ 90 دقيقة في المتوسط على مدار الأسبوع العادي، يمكن أن يؤثر على أنواع البكتيريا الموجودة في أمعاء الإنسان.

وقالت كيت بيرمينغهام، صاحبة الدراسة وكبيرة علماء التغذية في شركة "زوي" لعلوم الصحة: "إن اضطراب مواعيد النوم خلال الأسبوع، قد يشجع كائنات حية دقيقة لها تأثير غير لطيف على صحتك".

وتشير الدراسة إلى أن الذهاب للنوم والاستيقاظ في أوقات متباينة للغاية خلال الأسبوع، مقارنة بعطلة نهاية الأسبوع، يُعتقد أن له تأثير على أكثر من 40 في المئة من سكان المملكة المتحدة، وهو أكثر شيوعا بين المراهقين والشباب، ثم يتناقص تدريجيا مع التقدم في العمر.

وقد خضع المشاركون في هذه الدراسة التي نشرتها المجلة الأوروبية للتغذية، لتحليل نومهم ودمهم، وجمع عينات من البراز وتسجيل كل ما تناولوه في استبيان الطعام.

وكان من يعانون من اضطراب مواعيد النوم، الذي يقدرون بنسبة 16 في المئة، أكثر عرضة لنظام غذائي مليء بالنشويات كالبطاطس المقلية والمقرمشات، بالإضافة إلى المشروبات السكرية، مع تقليل الاعتماد على الفاكهة والمكسرات.

وأظهرت الأبحاث السابقة أن من يعانون من اضطراب مواعيد النوم بين العمل والعطلات الأسبوعية، يأكلون كمية أقل من الألياف بالمقارنة بمن يتمتعون بأوقات نوم أكثر ثباتا.

كما توصلت دراسات أخرى إلى أن اضطراب مواعيد النوم مرتبط بزيادة الوزن والمرض والإرهاق العقلي. وتقول الدكتورة بيرمينغهام: "يؤثر النوم السيئ على خياراتنا، فهو يدفعك نحو الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات أو الأطعمة السكرية".

ويمكن أن يؤثر النظام الغذائي غير الصحي على مستويات بكتيريا معينة في الأمعاء. وكشف الباحثون أن ثلاثة من أصل ستة أنواع من الكائنات الحية الدقيقة التي كانت أكثر وفرة لدى أصحاب مواعيد النوم المضطربة خلال الأسبوع، ذات صلة بنوعية النظام الغذائي السيئ والسمنة والإصابة بمستويات أعلى من الالتهاب والتعرض لخطر الإصابة بالسكتة الدماغية. وتعد العلاقة بين النوم والنظام الغذائي وبكتيريا الأمعاء معقدة، ولا يزال هناك الكثير لاكتشافه.

وينصح الخبراء بالحفاظ على اتساق المواعيد، إن أمكن، على مدار الأسبوع. وتقول الدكتورة سارة بيري من كلية كينغز لندن: "علينا الحفاظ على أنماط النوم المنتظمة، فالذهاب إلى الفراش والاستيقاظ كل يوم، هو أسلوب حياة قابل للتعديل بسهولة، ويمكننا جميعا القيام بذلك، وقد يؤثر ذلك إيجابا على صحتك عبر البكتريا المفيدة لأمعائك".